العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

أطفال أيام الشارقة التراثية.. حضور ينعش الذاكرة ويجدد الهوية

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 3 أشهر
3

تزدحم ساحات" أيام الشارقة التراثية" بزوارٍ من مختلف الجنسيات، في مشهدٍ يعكس تلاقي الثقافات وفضول الأجيال لاكتشاف حكايات الزمن الجميل التي ما تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. .وتبرز الفعاليات بوص...

ملخص مرصد
تشهد أيام الشارقة التراثية حضوراً كبيراً للأطفال والعائلات من مختلف الجنسيات، حيث يتفاعلون مع البيئات التراثية والمأكولات الشعبية والعروض الفنية. يساهم هذا الحضور في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لدى الأجيال الجديدة من خلال تجارب حية تربطهم بموروثهم الشعبي. وتشكل هذه الفعاليات ركيزة أساسية في صون الموروث الثقافي واستدامته للأجيال القادمة.
  • تشهد أيام الشارقة التراثية حضوراً كبيراً للأطفال والعائلات من مختلف الجنسيات
  • يتفاعل الأطفال مع البيئات التراثية والمأكولات الشعبية والعروض الفنية
  • تساهم الفعاليات في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لدى الأجيال الجديدة
من: أطفال وعائلات من مختلف الجنسيات أين: ساحات أيام الشارقة التراثية

تزدحم ساحات" أيام الشارقة التراثية" بزوارٍ من مختلف الجنسيات، في مشهدٍ يعكس تلاقي الثقافات وفضول الأجيال لاكتشاف حكايات الزمن الجميل التي ما تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.

وتبرز الفعاليات بوصفها مساحة جامعة للمشترك الإنساني، حيث تتقاطع الفنون والعادات والتقاليد في تجربة حيّة تستحضر الذاكرة وتمنحها امتداداً معاصراً.

حضور الأطفال يعزّز الهوية والانتماء.

ولا يقتصر وهج الحدث على الزخم الجماهيري وتنوّع البرامج، بل يتجلى أيضاً في مشاركة الأطفال واليافعين الذين يجوبون الأروقة برفقة أسرهم، متنقلين بين البيئات التراثية والمأكولات الشعبية والعروض الفنية، في تجربة تثري معارفهم وتغرس فيهم الاعتزاز بالهوية والانتماء منذ الصغر.

التراث تجربة حيّة تتعلّمها الأجيال.

ومن بين المشاهد اللافتة حضور الأطفال الإماراتيين بلباسهم التقليدي، وهم يتجولون في أجواء احتفالية مبهجة حاملين خبز «الرقاق» ومندمجين مع تفاصيل المكان بعفوية تعبّر عن صلةٍ حيّة بين الجيل الجديد وموروثه الشعبي، في صورة تختصر دفء العلاقة بين التراث والطفولة.

ويرى الأطفال أن هذه الفعاليات تفتح أمامهم نافذة للتعرّف إلى حكايات الأجداد وأدواتهم القديمة وثقافات الشعوب، كما تعزز اعتزازهم بلباسهم الوطني وتقرّبهم أكثر من تراث وطنهم.

من ساحات التراث إلى ذاكرة المستقبل.

يشكّل حضور الأطفال في ساحات التراث ركيزة أساسية في صون الموروث الثقافي واستدامته؛ إذ تتيح لهم هذه التجارب التعرّف عن قرب إلى تفاصيل الماضي وقيمه، والارتباط بعادات المجتمع وتقاليده بأسلوب حيّ ومباشر.

فحين يعيش الطفل أجواء التراث ويتفاعل مع رموزه وفنونه، تتعزّز في داخله مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، ويكبر وهو يحمل ذاكرة المكان وروحه، ليغدو التراث بالنسبة إليه ممارسة يومية وامتداداً طبيعياً للحياة، لا مجرد حكاية تُروى.

بهذه المشاركة، تتواصل الحكاية بين الأجيال، ويظل الموروث حيّاً في الوجدان، متجذّراً في السلوك والقيم، ومضيئاً دروب المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك