روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

ChatGPT في خطر.. الآلاف يلغون اشتراكاتهم

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

في أوائل فبراير 2026، بدأت حركة احتجاجية على الإنترنت ضد روبوت الدردشة الأشهر ChatGPT تكتسب زخما ملحوظا، لا بسبب توقف GPT-4 أو الأعطال التقنية، بل كحركة احتجاج سياسية وأخلاقية. .تحت شعار" QuitGPT"، ...

ملخص مرصد
حملة QuitGPT تكتسب زخما في فبراير 2026، حيث يدعو آلاف المستخدمين إلى إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT احتجاجا على ممارسات OpenAI. الحملة تركز على المساهمات السياسية لقيادة الشركة واستخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات حكومية مثيرة للجدل. المشاركون يطالبون بالانتقال إلى بدائل أخرى ويعبرون عن قلقهم الأخلاقي تجاه مساءلة الشركات.
  • حملة QuitGPT تدعو لإلغاء اشتراكات ChatGPT Plus والخطط المدفوعة
  • الاحتجاج يركز على المساهمات السياسية لقيادة OpenAI واستخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة حكومية
  • الموقع الرسمي للحملة يدعي التزام 700 ألف مستخدم بمقاطعة ChatGPT
من: مستخدمو ChatGPT وحملة QuitGPT أين: عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي

في أوائل فبراير 2026، بدأت حركة احتجاجية على الإنترنت ضد روبوت الدردشة الأشهر ChatGPT تكتسب زخما ملحوظا، لا بسبب توقف GPT-4 أو الأعطال التقنية، بل كحركة احتجاج سياسية وأخلاقية.

تحت شعار" QuitGPT"، تدعو الحملة المستخدمين إلى إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT، حذف التطبيق، والانتقال إلى روبوتات محادثة بديلة، ومع تزايد الدعم لهذه الحملة، يتم طرح تساؤلات مهمة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على السياسة، سلوك الشركات، وقيم المستهلكين، مما يسلط الضوء على النقاشات المتزايدة حول البعد الأخلاقي للتكنولوجيا الحديثة.

تعد QuitGPT حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل ريوInstagram والمواقع المتخصصة، حيث يلتزم المستخدمون بإلغاء اشتراكات ChatGPT Plus والخطط المدفوعة الأخرى، المشاركون في الحملة يذكرون عدة شكاوى جوهرية، أبرزها:

- المساهمات السياسية من قيادة OpenAI: واحدة من الادعاءات المنتشرة في الحملة تشير إلى أن رئيس OpenAI قدم تبرعا سياسيا ضخما لصالح جماعة مؤيدة لترامب، وهو ما يراه منتقدو الحملة متناقضا مع القيم الناشطة التي يتبناها الكثيرون في وادي السيليكون.

- استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات حكومية: يبرز مؤيدو QuitGPT أن الأدوات المعتمدة على نماذج شبيهة بـ ChatGPT قد تم استخدامها في عمليات التوظيف أو الفحص من قبل وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، مما يثير المخاوف من توظيف الذكاء الاصطناعي في أنظمة مثيرة للجدل.

- القلق الأخلاقي والمساءلة الشركاتية: بعيدا عن الحوادث المحددة، تعكس الحملة قلقا أكبر حول من يسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يوميا، وما الذي تعكسه قيم هؤلاء القادة عن الأدوات نفسها.

يزعم أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد سجلوا للتخلي عن اشتراكاتهم حتى الآن، مما يعكس أن الحملة قد انتقلت من مجرد خيوط مجهولة إلى حركة احتجاج منظمة، ويشير موقع QuitGPT إلى أن 700000 مستخدم قد التزموا بالفعل بمقاطعة ChatGPT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك