وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

أسامة قابيل: سيدنا النبي نور من أبوين اصطفاهم الله من أطهر الأنساب والأرحام

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الجدل المثار بين حول أبوي النبي ﷺ يحتاج إلى ميزان علمي منضبط، لا إلى اقتطاع نصوص أو توظيفها خارج سياقها، مشددًا على أن العلماء عبر القرون تناولوا ال...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن النبي ﷺ نور كامل مستمد من أبوين اصطفاهما الله من أطهر الأنساب والأرحام. شدد على أن الجدل حول أبوي النبي يحتاج إلى ميزان علمي منضبط، وأن الطعن في أي جانب من حياتهما غير جائز ولا يليق. دعا المسلمين إلى الاقتداء بهدي النبي والعمل بسنته بدل تحويل المسائل الخلافية إلى ساحة جدل لا طائل منه.
  • النبي ﷺ نور كامل مستمد من أبوين اصطفاهما الله من أطهر الأنساب
  • الجدل حول أبوي النبي يحتاج إلى ميزان علمي منضبط وليس اقتطاع نصوص
  • الطعن في أي جانب من حياة أبوي النبي غير جائز ولا يليق
من: الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الجدل المثار بين حول أبوي النبي ﷺ يحتاج إلى ميزان علمي منضبط، لا إلى اقتطاع نصوص أو توظيفها خارج سياقها، مشددًا على أن العلماء عبر القرون تناولوا المسألة ببحث رصين، ولم يجعلوها بابًا للطعن أو الإثارة.

وأضاف قابيل، في تصريحات له، أن الأولى في مثل هذه المسائل هو عدم الرد على من يجهل مقام النبوة، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (الفرقان: 63)، وهو دليل على الحكمة والرفق في التعامل مع من لا يدرك عظمة مقام النبوة.

وأوضح أن النبي ﷺ نورٌ كامل، وأن هذا النور مستمد من نور أبويه اللذين اصطفاهما الله من أطهر الأنساب وأكرم الأرحام، مؤكدًا أن الصفاء والنقاء في النسب والرحم كان شرطًا أساسيًا في سلسلة الاصطفاء التي أعدها الله تعالى لبعثة خاتم الأنبياء.

وشدد قابيل على أن نسب النبي ﷺ محفوظ بحفظ الله، وأنه خرج من بيت كريم في قريش، من بني هاشم، وأن الاصطفاء لم يكن لحظة عابرة، بل سلسلة اختيار إلهي ممتدة عبر التاريخ، حتى وصل النور إلى البشرية برسالة خاتم الأنبياء.

وبيّن أن الطعن أو الخوض في أي جانب من حياة أبوي النبي ﷺ غير جائز وغير مسموح به مطلقًا ولا يليق، لأن المسألة محل احترام وتأدب مع مقام النبوة، وأن المنهج الأزهري الوسطي قائم على تعظيم النبي ﷺ والالتزام بالنصوص الصحيحة، والوقوف عند حدود العلم.

وأكد أن الإيمان بعدل الله ورحمته أصل من أصول العقيدة، وأن الأولى بالمسلمين أن ينشغلوا بالاقتداء بهدي النبي ﷺ والعمل بسنته، بدل تحويل المسائل الخلافية إلى ساحة جدل لا طائل منه، مع التأكيد أن نور النبي ﷺ الحقيقي متصل بنقاء أصله وسلسلة أصحابه، منذ أبويه حتى ختام الرسالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك