الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (وعلى الطلاق. ننتصر… في الحرب الأخرى)

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
2

ولأن الحرب تشتعل الآن في النيل الأزرق، .ولأن ديوان الزكاة هو الآن عضم الضهر في المقاومة، .فإن حربًا عاصفة تنطلق الآن هناك ضد ديوان الزكاة. .ولأن كشف الأكاذيب هين مع الأرقام التي تثبت أنه لا فساد...

ملخص مرصد
يتناول الكاتب إسحق أحمد فضل الله دور ديوان الزكاة في السودان خلال الحرب الدائرة في النيل الأزرق، مشيرًا إلى الهجمات التي يتعرض لها الديوان من جهات خارجية تتهمه بالفساد الأخلاقي. يسلط الضوء على الدعم الكبير الذي يقدمه الديوان للمواطنين خلال شهر رمضان، وكيف أصبح رمزًا للحضور الوطني القوي. يختتم بإشارة إلى عادة سودانية تقليدية تتمثل في دعوة المسافرين لتناول الإفطار.
  • ديوان الزكاة يتعرض لهجمات خارجية تتهمه بالفساد الأخلاقي
  • الديوان يطلق 78.8 مليار جنيه لدعم كيس الصائم في رمضان
  • عادة سودانية تقليدية تتمثل في دعوة المسافرين لتناول الإفطار
من: ديوان الزكاة أين: السودان

ولأن الحرب تشتعل الآن في النيل الأزرق،

ولأن ديوان الزكاة هو الآن عضم الضهر في المقاومة،

فإن حربًا عاصفة تنطلق الآن هناك ضد ديوان الزكاة.

ولأن كشف الأكاذيب هين مع الأرقام التي تثبت أنه لا فساد هناك،

فإن من يصنع الحرب ضد الديوان/ من بلد عربي/ يلجأ إلى اتهام أهل الديوان بالفساد الأخلاقي، وأنهم نسخة من إبستين هناك.

لكن… كل ما يصل إليه هذا الهجوم هو أنه يصبح شهادة على الحضور المتسع جدًا لديوان الزكاة في السودان اليوم.

والغضب لديوان الزكاة يجعل بعض المواطنين هناك يقومون برد طريف.

في الخطوة الأولى، يكشف المواطنون هناك للناس أن صاحب الهجوم هذا هو فلان بن فلانة.

وفي الثانية، يجيبون ابن فلانة هذا بأنه شخص طلقته زوجته الأولى لسبب… والسبب تؤكده زوجته الثانية.

والسبب هو أن السيد هذا يتصف بالشذوذ.

وأمس الديوان هذا يطلق ثمانية وسبعين مليارًا وثمانمائة مليون حتى يعبر كيس الصائم أبوابًا كثيرة ما كانت تنتظر شيئًا.

والصوم والإفطار في السودان لهما عوالم خاصة.

وفي مقدمة برنامج تلفزيوني لحسين خوجلي هناك طفل مبغبغ يكوضم لقمة شهية من رغيف يحمله.

واللقطة الذكية تقول ما هي الحياة.

(ومن اللقطات التي تقول ما هي الحياة هناك لقطة لطفل يضع كتابًا مفتوحًا فوق رأس طفلة إلى جانبه، واللقطة فصيحة وحلوة إلى درجة أن اليونسكو جعلتها شعارًا للتعليم…).

والديوان يقدم لقطاته.

وأجمل مشهد تراه هو مشهد إنسان متعافٍ يقضم لقمة شهية في نهم حلو.

والسودانيون يصنعون المشهد هذا بمجرد الفطرة، وصينية الفطور في الشارع أمام البيوت تصنع المشهد هذا.

واحدهم يقص الشهر الماضي كيف أن إحدى قرى غرب النيل اعتادت على قطع الطريق على المسافرين عند اقتراب المغيب في رمضان، وأنهم قطعوا الطريق على سفير بريطانيا وجعلوه يتناول العصيدة والليمون وملاح الويكة معهم.

والآن الديوان… وحتى لا تنقطع عادة الرباطية هذه، فإنه يقوم بالمسارعة بدعم القرى هذه حتى تقوم بقطع الطريق….

وحتى تجعل الأجانب يسألون في حيرة عن معنى الكلمات التي كان يرددها من قطعوا الطريق عليهم.

والكلمات التي كان أهل القرى يرددونها وهم يسحبون الخواجات من عرباتهم هي:

وعلى الطلاق ديوان الزكاة… ديوان راجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك