سكاي نيوز عربية - باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى الالتزام بتفاهم "إسلام آباد" العربية نت - "كُسِرت جمجمته".. مقتل أرجنتيني احتفل بالفوز على مصر وكالة الأناضول - الشرع من أنقرة: وحدنا سوريا ورفع العقوبات يحظى بتقدير شعبنا قناة الجزيرة مباشر - Trump: I thought ending the Russia-Ukraine war would be easy القدس العربي - شهيدان في غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية قرب مستشفى بجنوب لبنان القدس العربي - ترامب يهدد بضرب إيران بقوة… وطهران تستهدف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين القدس العربي - فيفا يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه الجزيرة نت - قبل أن يمس المشرط الأجساد.. هل يمكن فصل التوائم السيامية افتراضيا؟ الجزيرة نت - عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل الضربات المتبادلة بين إيران وأمريكا القدس العربي - «ظلم» تحكيمي في مباراة الأرجنتين يشعل غضبا مصرياً
عامة

هل تُباع أسرارنا للمعلنين؟

إيلاف
إيلاف منذ 4 أشهر
1

إيلاف من نيويورك: تصاعدت المخاوف بشأن خصوصية المستخدمين مع تزايد الحديث عن إمكانية توظيف بيانات المحادثات في بناء نماذج إعلانية شديدة الدقة، وذلك بعد تحذيرات أطلقتها الباحثة Zoe Hitzig عقب استقالتها م...

ملخص مرصد
تصاعدت المخاوف بشأن خصوصية المستخدمين مع تحذيرات من إمكانية استخدام بيانات محادثات الذكاء الاصطناعي في بناء نماذج إعلانية شديدة الدقة. وحذرت الباحثة زوي هيتزيغ من أن هذه البيانات قد تشكل أرشيفًا غير مسبوق للأفكار البشرية الحساسة، يمكن استغلاله تجاريًا. وتأتي هذه المخاوف في ظل ضغوط مالية تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي تدفعها للبحث عن مصادر إيرادات جديدة.
  • حذرت الباحثة زوي هيتزيغ من أن بيانات محادثات ChatGPT قد تشكل أرشيفًا غير مسبوق للأفكار البشرية الحساسة
  • تخشى من استخدام هذه البيانات في بناء نماذج إعلانية شديدة الدقة تستهدف الاحتياجات النفسية والسلوكية للأفراد
  • تواجه شركات الذكاء الاصطناعي ضغوطًا مالية تدفعها للبحث عن مصادر إيرادات جديدة من بينها الإعلانات
من: الباحثة زوي هيتزيغ

إيلاف من نيويورك: تصاعدت المخاوف بشأن خصوصية المستخدمين مع تزايد الحديث عن إمكانية توظيف بيانات المحادثات في بناء نماذج إعلانية شديدة الدقة، وذلك بعد تحذيرات أطلقتها الباحثة Zoe Hitzig عقب استقالتها من" OpenAI".

وفي مقال نقله موقع" العربية" عن صحيفة نيويورك تايمز، حذرت الباحثة زوي هيتزيغ من أن الأحاديث التي يشاركها المستخدمون مع تطبيق -" ChatGPT" بما في ذلك المخاوف الصحية والمشكلات الشخصية والمعتقدات الخاصة - قد تشكّل أرشيفًا غير مسبوق للأفكار والاعترافات الإنسانية الحساسة، يمكن استغلاله تجاريًا بطرق لم تكن مطروحة سابقاً.

تشير التحذيرات إلى أن ملايين المستخدمين يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي بوصفه مساحة آمنة للبوح، معتقدين أنهم يتحدثون إلى نظام محايد بلا أجندات خفية.

لكن تجميع هذه البيانات الضخمة يمنح الشركات - نظريًا - قدرة غير مسبوقة على فهم الاحتياجات النفسية والسلوكية للأفراد بدقة متناهية.

وترى الباحثة أن هذه البيانات قد تتحول إلى" أكبر أرشيف في التاريخ للأفكار البشرية الخاصة"، ما يفتح الباب أمام استخدامات تجارية محتملة، خاصة مع توجه الشركات التقنية لاختبار نماذج إعلانية جديدة.

تزداد هذه المخاوف مع تقارير تفيد ببدء اختبار الإعلانات داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

فبناء نموذج إعلاني قائم على بيانات شخصية عميقة قد يسمح بإنتاج رسائل تسويقية شديدة الاستهداف، ما قد يؤدي - وفق التحذيرات - إلى أشكال دقيقة من التأثير أو التلاعب يصعب رصدها أو فهم آلياتها.

ويشير منتقدون إلى أن أنظمة الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تفهم احتياجات الأفراد الدقيقة بشكل غير مسبوق، وهو ما قد يمنح المعلنين أدوات تأثير لم تتوافر لأي شركة من قبل.

الضغوط المالية على شركات الذكاء الاصطناعي.

تأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي ضغوطًا مالية هائلة نتيجة تكاليف الحوسبة والبنية التحتية والمنافسة المتسارعة، ما يدفعها للبحث عن مصادر إيرادات جديدة، من بينها الإعلانات - وهو المسار الذي اتبعته سابقًا شركات تقنية كبرى مثل" ميتا".

ويرى مراقبون أن التحول من نموذج غير ربحي إلى نموذج تجاري قائم على الإعلانات قد يثير تساؤلات حول توازن الشركات بين الربحية وحماية الخصوصية.

مخاوف الحوكمة وإعادة توجيه الأولويات.

كما أثارت تقارير عن إلغاء فريق أُنشئ في 2024 لضمان توجيه الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية تساؤلات إضافية حول أولويات الحوكمة والرقابة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي سريع التطور.

حتى الآن، لا توجد أدلة على بيع بيانات المستخدمين بشكل مباشر، إلا أن الجدل المتصاعد يعكس قلقًا عالميًا متزايدًا بشأن كيفية استخدام البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي.

ويؤكد خبراء أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية الخصوصية الفردية.

ويبقى السؤال الأبرز: هل يمكن الحفاظ على الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي إذا شعر المستخدمون بأن بياناتهم قد تتحول إلى مادة للاستهداف الإعلاني؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك