وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

قبل فوات الأوان: فرصة ترامب الأخيرة في أوكرانيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
3

قبل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كان الغرب يتبنى موقفًا موحدًا ضد روسيا. وقد أدى ترامب إلى تفتيت هذه الوحدة باتخاذه موقفًا فوق الصراع، موقف الوسيط وصانع السلام. إلا أن هذا النهج يحدّ بشدة من ال...

ملخص مرصد
قبل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كان الغرب يتبنى موقفًا موحدًا ضد روسيا. وقد أدى ترامب إلى تفتيت هذه الوحدة باتخاذه موقفًا فوق الصراع، موقف الوسيط وصانع السلام. إلا أن هذا النهج يحدّ بشدة من القدرة على التأثير في أطراف الصراع، لا سيما إذا كانت مستعدة للقتال، وهو ما ينطبق تمامًا على الوضع الراهن.
  • ترامب اتخذ موقفًا فوق الصراع كوسيط وصانع سلام
  • لافروف أكد أن روسيا ستفرض شروطها مهما تكن الظروف
  • واشنطن تواجه خيارين: مواجهة روسيا أو الضغط على أوروبا وكييف
من: دونالد ترامب، سيرغي لافروف أين: البيت الأبيض، روسيا، أوكرانيا

قبل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كان الغرب يتبنى موقفًا موحدًا ضد روسيا.

وقد أدى ترامب إلى تفتيت هذه الوحدة باتخاذه موقفًا فوق الصراع، موقف الوسيط وصانع السلام.

إلا أن هذا النهج يحدّ بشدة من القدرة على التأثير في أطراف الصراع، لا سيما إذا كانت مستعدة للقتال، وهو ما ينطبق تمامًا على الوضع الراهن.

ولتحقيق تسوية في ظل هذه الظروف، يتعين على البيت الأبيض إما العودة إلى استراتيجيته السابقة المتمثلة في كسر شوكة روسيا من خلال المواجهة الاقتصادية والعسكرية والسياسية المباشرة، أو ممارسة ضغوط شديدة على أوروبا وكييف، ما يعني تبني موقف مؤيد لروسيا.

وهذا أيضًا غير مقبول بل مستحيل بالنسبة لواشنطن لأسباب عدة.

يمكن استنتاج أن كييف وأوروبا قد حققتا هدفهما تقريبًا، وأن واشنطن تلقت إنذارًا نهائيًا من موسكو، نقله وزير الخارجية الروسية.

فقد أكد سيرغي لافروف مجددًا أن روسيا ستفرض شروطها مهما تكن الظروف، إن لم يكن دبلوماسيًا، فعسكريًا.

عندما يتفوه دبلوماسي بمثل هذه الكلمات، لا سيما إذا كان بمكانة لافروف، فهذا مؤشر واضح على أن الوقت ينفد أمام الأطراف الأخرى.

لكن الأهم من ذلك هو التصريح الآخر الذي أدلى به لافروف خلال" جلسة الحكومة" في مجلس الدوما.

فقد أشار إلى أن" السياسة الخارجية الروسية، غير المقيدة بالدورات الانتخابية والتفضيلات الشخصية، ستظل قابلة للتنبؤ وطويلة الأمد".

الدلالة واضحة: هذا انتقاد لاذع لدونالد ترامب، الذي يواجه انتخابات التجديد النصفي، والتي قد تحرمه نتائجها من أي هامش للمناورة.

فإذا هُزم الحزب الجمهوري، فإن الكونغرس، الذي يسيطر عليه خصوم الرئيس، سيعرقل فعليًا أي قرار يتخذه البيت الأبيض لا يصب في مصلحته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك