قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

دواء جديد يقلل خطر وفيات سرطان المبيض 60%

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
1

‌قال باحثون إن دواءً تجريبياً أضيف إلى علاج كيماوي متعارف عليه نجح في تحسين فرص نجاة مريضات مصابات بأحد أكثر سرطانات الجهاز التناسلي النسائي فتكاً، وتخفيض خطر الوفاة بنسبة 60%، وذلك في تجربة سريرية في...

ملخص مرصد
قال باحثون إن دواءً تجريبياً أضيف إلى علاج كيماوي متعارف عليه نجح في تحسين فرص نجاة مريضات مصابات بسرطان المبيض، وتخفيض خطر الوفاة بنسبة 60%، وذلك في تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة أُجريت في روسيا البيضاء.
  • شملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض ممن توقفت الاستجابة لديهن للعلاج الكيماوي المعتمد على البلاتين.
  • تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً لدى المريضات اللواتي تلقين الدواء التجريبي مقابل 13 شهراً لدى من تلقين العلاج القياسي وحده.
  • أظهرت النتائج تحقق زيادة فترة البقاء على قيد الحياة من دون آثار سمية إضافية.
من: د. سيرجي كراسني وفريق بحثي من مركز إن. إن ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك أين: روسيا البيضاء

‌قال باحثون إن دواءً تجريبياً أضيف إلى علاج كيماوي متعارف عليه نجح في تحسين فرص نجاة مريضات مصابات بأحد أكثر سرطانات الجهاز التناسلي النسائي فتكاً، وتخفيض خطر الوفاة بنسبة 60%، وذلك في تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة أُجريت في روسيا البيضاء.

وشملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض ممن توقفت الاستجابة لديهن لأدوية العلاج الكيماوي المعتمدة على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين في الدم مرتبط بالسرطان يُعرف باسم “سي إيه-125”.

وتلقت جميع المريضات اللاتي شملتهن الدراسة علاجاً قياسياً بدواء “جيمسيتابين”، ‌بينما تلقت ‌نصفهن أيضاً دواء “إليناجين”، الذي تصنعه شركة “‌كيور ⁠لاب أونكولوجي”، على ⁠شكل حقنة عضلية تؤخذ مرة واحدة أسبوعياً.

وأظهرت النتائج أن المريضات اللواتي تلقين إليناجين عشن مدة أطول بشكل ملحوظ؛ إذ تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً، مقابل نحو 13 شهراً لدى من تلقين جيمسيتابين وحده.

وقال قائد الدراسة د.

سيرجي ‌كراسني من مركز “إن.

إن ألكساندروف” الوطني للسرطان في ‌مينسك عاصمة روسيا البيضاء، إن اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحققها من دون آثار سمية إضافية ومن دون الحاجة إلى مؤشر حيوي بعينه.

وأضاف كراسني أن تأثير الدواء يشير إلى جدوى نهج علاجي مختلف جذرياً، يدعم الجسم بيولوجياً بدلاً من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي.

وتراوحت مدة العلاج من فترة تقل عن شهر إلى أكثر من 30 شهراً، ووجد الباحثون أن استمرار تناول الدواء فترة أطول ارتبط بقوة بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك