الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
اقتصاد

«دي بي إس»: ربط الدرهم بالدولار الأمريكي يوفر الاستقرار

البيان | الاقتصادي
2

يسهم الارتباط طويل الأمد للدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي في تقليص مخاطر العملة مقابل الدولار الأمريكي. بحسب هاو وي فوك، الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك دي بي إس، مؤكداً أنه يمكن التعامل مع المحافظ...

ملخص مرصد
قال هاو وي فوك، الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك دي بي إس، إن ربط الدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي يسهم في تقليص مخاطر العملة ويبسط التعامل مع المحافظ الاستثمارية. وأكد أن نظام ربط العملة لا يُغني عن بناء محفظة استثمارية منضبطة تتوافق مع مستوى المخاطر الملائم للمستثمر.
  • ربط الدرهم بالدولار يقلص مخاطر العملة ويسهل إدارة المحافظ الاستثمارية
  • المستثمرون المحافظون يركزون على الأصول المدرة للدخل مثل السندات والأسهم الموزعة للأرباح
  • المستثمرون الموجهون نحو النمو يزيدون الوزن النسبي للأسهم والاستفادة من الاتجاهات طويلة الأجل
من: هاو وي فوك (الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك دي بي إس) أين: الإمارات العربية المتحدة

يسهم الارتباط طويل الأمد للدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي في تقليص مخاطر العملة مقابل الدولار الأمريكي.

بحسب هاو وي فوك، الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك دي بي إس، مؤكداً أنه يمكن التعامل مع المحافظ الاستثمارية بأسلوب مشابه للاستثمار المقوّم بالدولار الأمريكي.

وقال هاو وي فوك، يسهم نظام ربط العملة في تبسيط أحد عناصر التعقيد، لكنه لا يُغني عن بناء محفظة استثمارية منضبطة.

وينبغي أن يظل تخصيص الأصول متوافقاً دائماً مع مستوى المخاطر الملائم للمستثمر.

وعن تخصيص الأصول وفقاً لمستوى المخاطر، فقد أكد هاو أنه ينبغي للمستثمرين ذوي التوجه المُحافظ التركيز على الأصول المدرة للدخل، مثل السندات والأسهم الموزعة للأرباح.

كما يمكن للمستثمرين ذوي التوجه نحو النمو زيادة الوزن النسبي للأسهم والاستفادة من اتجاهات النمو الهيكلي طويلة الأجل (الأصول التي تمر بمرحلة توسع يُرجّح استمرارها وعدم انعكاسها).

وعلى جانب النمو، يُنصح بالاستثمار في الشركات الرائدة ضمن فئتها، والمهيأة للاستفادة من الاتجاهات طويلة الأجل مثل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ويتركز العديد من رواد هذه المجالات في الولايات المتحدة، ما يعزز الانكشاف على الأسهم الأمريكية.

وعلى الجانب الدفاعي، يُفضَّل تعزيز قاعدة المحفظة عبر السندات ذات التصنيف الاستثماري، ولا سيما السندات المقومة بالدولار الأمريكي ذات العوائد الجاذبة، إضافة إلى أسهم مختارة موزعة للأرباح، بما في ذلك الفرص المتاحة في آسيا، والذهب «عادة بنسبة تتراوح بين 5% و10% من المحفظة» باعتباره مخزناً للقيمة وذا ارتباط منخفض نسبياً بالأسهم والسندات.

وقد يبدو الاحتفاظ بالنقد أو بصناديق أسواق النقد خياراً آمناً، لكنه يؤدي إلى تآكل القيمة الحقيقية بمرور الوقت بفعل التضخم.

وقد أظهرت الأسواق تاريخياً قدرتها على التعافي من الحروب والأزمات والصدمات السياسية ودورات التقلب.

ويظل امتلاك أصول عالية الجودة عاملاً أساسياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك