روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة الغد - واشنطن تخطط لزيادة الاحتياطي النفطي وموسكو تدعو لاستقرار الأسعار روسيا اليوم - مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين (فيديوهات + صور) قناة الغد - البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر
عامة

مشط التازي... مُنتج في كلّ جيب مغربي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
4

يحضر في الأسواق المغربية مشط بلاستيكي صغير يلقى رواجاً كبيراً في البلاد. بألوانه العديدة وتصميم الوردة البسيطة، وعمليّته، واستخدم المغاربة مشط التازي لعقود، لكن كثيرين لا يعلمون القصة الكاملة لهذا الم...

ملخص مرصد
مشط التازي هو منتج بلاستيكي صغير يحظى بشعبية كبيرة في المغرب منذ عام 1954. ظهر لأول مرة كأول منتج لرجل الأعمال عبد العزيز التازي، مؤسس مجموعة ريشبوند المتخصصة في منتجات الفرش. رغم المنافسة الشرسة على مدى عقود، لا يزال المشط يسيطر على ربع حصة سوق الأمشاط في المغرب.
  • ظهر مشط التازي عام 1954 كأول منتج لعبد العزيز التازي
  • يحتفظ المشط بحصة 25% من سوق الأمشاط المغربية رغم المنافسة
  • توفي التازي عام 2017 عن 91 سنة لكن منتجه لا يزال منتشراً
من: عبد العزيز التازي أين: المغرب

يحضر في الأسواق المغربية مشط بلاستيكي صغير يلقى رواجاً كبيراً في البلاد.

بألوانه العديدة وتصميم الوردة البسيطة، وعمليّته، واستخدم المغاربة مشط التازي لعقود، لكن كثيرين لا يعلمون القصة الكاملة لهذا المشط، كما لا يعرفون حكاية الرجل الذي يقف وراءه.

بحسب التلفزيون المغربي، ظهر مشط التازي عام 1954، وقد كان أول ما أنتجه رجل الأعمال عبد العزيز التازي، مؤسس مجموعة" ريشبوند"، التي اشتهرت بمنتجات الفُرُش.

كان المغرب لا يزال تحت الاستعمار الفرنسي، وظنّ المستعمرون أنه نوع من الأسلحة، لكنه كان مجرّد مشط صغير للجيب.

وقد حظي بمنافسة شرسة طيلة عقود، لكنه لا يزال مسيطراً على ربع حصة سوق الأمشاط في المغرب.

وراء أشهر مشط في المغرب يقف عبد العزيز التازي، وهو ليس مجرّد رجل أعمال، بل كذلك مقاوم للاستعمار وقصة نجاح تجارية مغربية.

وُلد التازي عام 1926 في فاس، وتوفي والده تاجر الشاي وهو في سن المراهقة، فبات مضطراً إلى الخروج إلى سوق العمل من أجل إعالة أسرته.

في البداية عمل في إصلاح أجهزة الراديو، ثم انتقل إلى مدينة الدار البيضاء حيث عمل تاجراً، وقد شارك في النضال من أجل استقلال المغرب.

انضم التازي في البداية إلى حزب الشورى والاستقلال، ثم أصبح أقرب إلى الحزب الشيوعي المغربي ونال العضوية فيه، مواصلاً طريق الكفاح ضد الاستعمار حيث تعرّض للسجن.

بعده غادر إلى فرنسا، حيث قرّر الابتعاد عن السياسة والتركيز على التجارة.

بدأ مشاريعه بشفرات الحلاقة قبل الانتقال إلى صنع الأمشاط، لتتحوّل الأخيرة إلى ظاهرة تسيطر على الأسواق المغربية.

وبعد المواد البلاستيكية، انتقل إلى صناعة الإسفنج، الذي أصبح معروفاً به واشتهر بعلامته" ريشبوند" للفُرش.

في 2017 توفي عبد العزيز التازي عن 91 سنة، لكن مشط التازي لا يزال حاضراً يباع في المغرب وخارجه.

لا يتذكّر المغاربة أنهم رأوا للمنتج أي إعلان في التلفزيون مثلاً، لكن تلك القطعة المسننة البلاستيكية الملونة الصغيرة، الصالحة للوضع في الجيب، دخلت كل بيت وجيب مغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك