سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

التحول الى طاغية بقلم طه الظاهري

الكنانة نيوز | طقس
1

من المعروف أن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الإنسان أودع في ذاته ما لا يُحصى من الطبائع والأسرار. .لكن ما قد يغفل عنه البعض أن النفس البشرية والتي تتسم سجيتها بالسوية على الفطرة قبل ان تتدخل في تشكله...

ملخص مرصد
يتناول المقال التحول النفسي للإنسان من الطبيعة السوية إلى الطبيعة القاسية، موضحاً أن هذا التحول قد يكون نتيجة رد فعل على الضغوط والتجارب السلبية التي يمر بها الشخص. ويشير إلى أن الاستغلال المتكرر والخذلان من المحيط قد يحول الإنسان الطيب إلى شخص قاسٍ ومتسلط.
  • الإنسان يولد على الفطرة السوية لكن المؤثرات الخارجية قد تغير طبيعته.
  • الاستغلال المتكرر والخذلان قد يحول الشخص الطيب إلى شخص قاسٍ ومتسلط.
  • الضغوط النفسية قد تخرج الوحش الكامن داخل الإنسان وتغير سلوكه تماماً.
من: الإنسان

من المعروف أن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الإنسان أودع في ذاته ما لا يُحصى من الطبائع والأسرار.

لكن ما قد يغفل عنه البعض أن النفس البشرية والتي تتسم سجيتها بالسوية على الفطرة قبل ان تتدخل في تشكلها المؤثرات.

وهنا نذكر أن الله جل وعلا عندما خلق الإنسان أعطاه حق الإختيار، وجعله مميزا عاقلا مدركا لما يقوم به وما يترتب عليه مع تفاوت حسب المشيئة.

ومع ذلك فليس كل تغير او تحول في شخصية الإنسان إلى طبيعة لم يكن عليها او نقيضة للسجايا السوية، ليس بالضرورة أن يكتسبها بعفوية او لتأثير مؤثر مرغوب، لكنه قد يكون تغيره وتحوله نتيجة رد فعل وضغط قد تعرض له ومعاناة عاشها مع الوسط المحيط.

يكون الإنسان على فطرته طيبا كريما خلوقا نبيلا محسنا مسالما لينا مِعطاء خدوما …….

إلخ.

لكن لماذا يتحول فجأة من اللين للقسوة، ومن الطيبة الى التسلط، ومن العطاء الى الأنانية، ومن ومن ….

إلى وإلى…….

لا شك أن ما عاشه الشخص وما مر به وما شاهده ووجده من تعامل وتجارب وأحداث تدفع الشخص ليعيد تشكيل شخصيته حسب كل حالة وما مرت به.

مع الأخذ بالإعتبار حالات التأثر والتأثير المكتسبة عبر التربية والنشاة والمحيط والتعليم والثقافة التي نشأ بها والقدوات التي ساهمت في رسم تصوراته الشخصية، تبقى هناك تأثيرات المعاملة.

فعندما يتم استغلال حسن النية لشخص واستنزافه واستنزاف طاقته لصالح الغير بدون مردود عليه وهو يأمل ثمرة ذلك بلعل وعسى ليكتشف انه كان مُستغلا فقط سيصنع في لحظة فارقة شخصا ناقما لا يؤمن بالتعاطف والتعاون ساخطا على الجميع ناظرا لهم بالشك والخشية لا يثق بشيء حوله.

ذلك الذي ضاع حقه وسط مشاهدة الجميع من المحيط الى المجتمع الى النظام الإداري وكل من توسم فيه الخير ومساعدته لإرجاع حقه خذله حتى تمكن اليأس من قلبه ان لا خير يُرجَى، سيولد في داخله شخص آخر تحول قلبه الى صخر صوان، ولا نستغرب إن تعامل ببرود مع ما حوله كأنه صخرة متجمدة لا يرى في محيطه أملا، قاس في تعامله، سيبطش كلما اتيحت له الفرصة، يتحول إلى طاغية يرى الجميع يستحقون قسوته لأنهم بنظره كانوا قُساة معه.

ذلك المحب للسلامة المؤثر للهدوء كان يرى في بعض التنازل أمرا لا بأس به ليعيش جوا من الراحة والسلام، لكنه يتفاجأ أن هناك من يستغل ذلك منه في كل مرة ويحصره في الزاوية ليأخذ منه المزيد من التنازلات بدون وجه حق، كان يظن كل مرة أنه يشتري هذه المرة هدوءه سكينته، لكنه أفاق فجأة ليعرف أنه كان ضحية بحثه عن السلام، وكلما تنازل من اجل ذلك وجد من يطمع أكثر بأن يسلبه كل ما لديه، فجأة وفي لحظة معينة سيولد ذلك الوحش المخبوء بداخله، والذي لطالما حاول ترويضه وان يبقيه حبيس عميق نفسه، لكنه خرج عن سيطرته، انطلق من محبسه، صار ذلك الوحش الكامن هو من يقود شخصية صاحبه، شدة الضغط حررته من قيده، لا تستغرب اذا صار يطمع في السيطرة على كل ما يصل اليه، ولا يفكر كيف ولماذا، بل يرى من حقه ان يستعيد كل ما يرى أنه له ولابد من استعادته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك