وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

رحيل عبدالله القبيع.. الصحافة السعودية تودع أحد رموزها المهنية

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

إيلاف من الرياض: توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع، الأحد في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا...

ملخص مرصد
توفي الصحفي السعودي عبدالله القبيع في لندن الأحد بعد مسيرة مهنية طويلة في الصحافة السعودية والإعلام العربي. دخل المستشفى قبل شهر تقريبًا، وسط حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه. عُرف بمساهماته في تطوير العمل الإعلامي ودعم التحول الرقمي للمحتوى والمنصات الإعلامية.
  • توفي الصحفي السعودي عبدالله القبيع في لندن الأحد بعد مسيرة مهنية طويلة
  • عمل في عدة مؤسسات إعلامية مرموقة منها عكاظ والشرق الأوسط والوطن
  • نعاه عدد من الإعلاميين ووصفوه بأنه خسارة كبيرة للوسط الإعلامي
من: عبدالله القبيع أين: لندن

إيلاف من الرياض: توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع، الأحد في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا، وسط حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه.

احترف القبيع العمل الصحفي منذ السبعينات، وتدرّج في عدد من المؤسسات الإعلامية المرموقة، بدءًا من عمله في جريدة عكاظ بين 1976 و1980، كمحرر وسكرتير للتحرير ومخرج صحفي، قبل أن يتولى رئاسة قسم الإخراج ومسؤولية الفنون في جريدة المدينة بين 1980 و1984.

ثم انتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط في لندن، حيث شغل مناصب محرر وسكرتير تحرير ومدير تحرير بين 1989 و2005، وأشرف على أول مجلة فضائية" تي في" الصادرة عن الصحيفة.

كما عمل نائبًا لرئيس تحرير جريدة الوطن، ورئيسًا لتحرير مجلة" رؤى" في السعودية.

في المجال الإعلامي المرئي، ساهم القبيع في إعداد برامج لعدد من القنوات العربية منها MBC وART، إضافة إلى إصداراته الوجدانية المعروفة مثل: «لك أنت»، «رسائلي إليك»، و«مشاغبات فضائي».

كما عُرف بدوره في دعم تطور العمل الإعلامي والاتصال المؤسسي، ومواكبة التحول الرقمي للمحتوى والمنصات الإعلامية، والمشاركة في مبادرات لتعزيز حضور الإعلام السعودي إقليميًا ودوليًا.

الوسط الصحافي والإعلامي ينعي القبيع.

ونعى عدد من الإعلاميين الراحل بكلمات مؤثرة، حيث وصفه الزميل جميل الذيابي بأنه «خبر مؤلم وصادم»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه، مقدمًا التعازي لعائلته وأصدقائه وزملائه في الوسط الإعلامي.

فيما قال ناشر إيلاف عثمان العمير إن فقدانه يعد من أكثر المفاجآت إيلامًا، مضيفًا أن القبيع كان «ذاكرة صحافية تمشي على الأرض».

وبرحيل القبيع يفقد الوسط الإعلامي اسمًا ارتبط بالمهنية والعلاقات الإنسانية الواسعة بين زملائه، فيما تبقى بصمته المهنية وسيرته حاضرتين في ذاكرة كل من عمل معه أو تابع تجربته الصحفية والإعلامية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك