قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

«للمشاركة فى قوات استقرار غزة».. اليونان ترسل قوة عسكرية مكونة من 150 جنديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

كشفت صحيفة" كاثيميريني" اليونانية أن أثينا ستُرسل قوة عسكرية قوامها حوالي 100-150 جنديا للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة. .ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن" استعدادات...

ملخص مرصد
أعلنت صحيفة "كاثيميريني" اليونانية أن أثينا سترسل قوة عسكرية مكونة من 100-150 جنديا للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة. وكانت اليونان تخطط في البداية لإرسال موظفين مدنيين فقط، لكن التشكيلة النهائية ستشمل أيضا قوى أمنية. وتتمثل المهمة الأساسية للعسكريين اليونانيين في مرافقة الوحدات الطبية والهندسية، مع وجود ضباط في مقر قوات الاستقرار الدولية.
  • اليونان سترسل 100-150 جنديا للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية بغزة
  • المهمة الأساسية للعسكريين اليونانيين مرافقة الوحدات الطبية والهندسية
  • القوات اليونانية ستتمركز على محيط الأمان الذي أقامه الجيش الإسرائيلي حول غزة
من: اليونان أين: قطاع غزة

كشفت صحيفة" كاثيميريني" اليونانية أن أثينا ستُرسل قوة عسكرية قوامها حوالي 100-150 جنديا للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن" استعدادات اليونان للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية في قطاع غزة في مرحلة متقدمة"، مشيرة إلى أن قرار المشاركة اتخذ على مستوى" كتيبة مختصرة" تضم نحو 100 إلى 150 عسكريا.

وكانت أثينا تخطط في البداية لإرسال موظفين مدنيين فقط، خاصة أطباء ومهندسين، إلا أن التشكيلة النهائية ستشمل أيضا قوى أمنية.

وتتمثل المهمة الأساسية للعسكريين اليونانيين، وفق الصحيفة، في" مرافقة الوحدات الطبية والهندسية"، مع وجود ضباط في مقر قوات الاستقرار الدولية.

وكشفت الصحيفة أن ضابطين يونانيين يخدمان بالفعل في مدينة كريات جات الإسرائيلية، ضمن مركز التنسيق المدني-العسكري المُنشأ لمراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار في القطاع.

ووفقا للمعلومات، ستتمركز القوات اليونانية على" محيط الأمان" الذي أقامه الجيش الإسرائيلي حول غزة، ونظرا لقلة عددها، سيتم دمجها ضمن تشكيلات أكبر.

وأشارت" كاثيميريني" إلى أن هيكل قوات الاستقرار الدولية سيكون مماثلا للقوات التي انتشرت في أفغانستان عام 2001، لكن مع فارق رئيسي في الحجم، حيث بلغ عدد القوات الدولية في أفغانستان ذروته بـ180 ألف عسكري.

وكانت اليونان قد شكلت حينها كتيبة متخصصة خدمت هناك بين 2002 و2012.

وتختتم الصحيفة بالقول: " تُعتبر تجربة الكتيبة الأفغانية الخاصة نموذجاً لتنظيم القوات اليونانية التي ستدخل في تشكيل قوات الاستقرار الدولية، مع التكيف بالطبع مع تهديدات عام 2026، والتي تختلف جذرياً في طبيعتها".

يأتي هذا التطور في أعقاب موافقة مجلس الأمن الدولي في منتصف نوفمبر 2025 على القرار الذي قدمته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لتسوية الوضع في غزة.

وحظي القرار بتأييد 13 عضوا، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

وتقترح الخطة الأمريكية إدارة دولية مؤقتة للقطاع وإنشاء" مجلس سلام" برئاسة ترامب، مع منح ولاية قوية لقوات الاستقرار الدولية التي ستنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، دون الإعلان حتى الآن عن التشكيلة النهائية لقوات حفظ السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك