انخفضت عقود برنت الآجلة لنفط خام برنت قليلا إلى 65.
6 دولار للبرميل يوم الاثنين بعد أن سجلت أول انخفاض أسبوعي متتالي هذا العام، بينما يراقب المستثمرون عن كثب جولة ثانية من محادثات الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المخاوف من التوترات بين الدولتين، والتي قد تعطل تدفقات الخام وتبقي الأسعار مدعومة، في وقت تميل فيه مجموعة أوبك+ إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل نيسان.
وكشف مزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس» أن تحركات أسعار البترول العالمية تأتي ذلك في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري في المنطقة، حيث يحذر الرئيس ترامب مرارا من احتمال شن ضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي.
النفط بين ضغوط المعروض وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد، أشارت إيران إلى استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي إذا شاركت واشنطن في فرض عقوبات.
وفي الوقت نفسه، ضرب هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية ميناء روسيا في البحر الأسود قبيل محادثات سلام جديدة توسطت بها الولايات المتحدة بين روسيا وأوكرانيا والتي من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء.
وعلى الرغم من هذه العوامل الجيوسياسية، لا تزال أسعار النفط تحت ضغط بسبب وفرة العرض العالمي، مع تقارير تشير إلى أن بعض دول أوبك+ ترى مجالا لاستئناف زيادات العرض في أبريل، كما أكدت وكالة الاستخبارات الدولية توقعاها لفائض كبير في عام 2026 وخفضت توقعاتها لنمو الطلب على النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك