أعيد توظيف جزء من نحو 160 ألف كابينة هاتف كانت موجودة في ألمانيا خلال تسعينيات القرن الماضي بعد إخراجها من الخدمة بدلًا من التخلص منها كخردة.
وبحسب متحدث باسم شركة" دويتشه تيليكوم" الألمانية للاتصالات، تحولت بعض الكبائن إلى رفوف كتب، أو أكشاك لبيع البيض.
كما استخدمت خزائن ملابس أو دُشات.
الحكومة الألمانية تخفض توقعاتها لنمو الاقتصاد في 2026.
وذكرت الشركة أنها باعت منذ عام 2013 نحو أربعة آلاف كابينة قديمة.
وبلغ سعر الكابينة التي يزن الواحد منها نحو 300 كيلوجرام 550 يورو للمشترين الذين يتولون نقلها بأنفسهم من مستودع مركزي في بلدة ميشندورف قرب برلين.
وتستخدم العديد من الكبائن السابقة كرفوف لتبادل الكتب.
ففي دريسدن ومحيطها يوجد أكثر من 12 كابينة من هذا النوع، وفي وسط كولونيا حُولت كابينة هاتف سابقة إلى" صندوق تبادل" يتيح للسكان وضع أشياء مستغنى عنها مثل الملابس أو الأدوات المنزلية ليتمكن الآخرون من أخذها وإعادة استخدامها.
وفي مدينة كوبورغ البافارية افتتحت في عام 2023" كابينة هاتف لتشارك الطعام" بهدف الحد من هدر المواد الغذائية.
ويتولى متطوعون استقبال تبرعات الطعام وفحص صلاحيتها وتوزيعها في عدة نقاط، من بينها الكابينة الصفراء في البلدة القديمة، حيث يمكن الحصول على مواد غذائية على مدار الساعة، خاصة المخبوزات.
وفي عام 2023 وُضعت كابينة هاتف سابقة على الرصيف البحري في مدينة جروسنبروده بولاية شليزفيج-هولشتاين لتستخدم كدُش للمصطافين.
كما توجد في منتجع أومانتس على جزيرة روجن كابينة هاتف ملونة تستخدم لإيداع الكتب واستعارتها.
وجاء ذلك بعد حصول أومانتس على جائزة في المسابقة الألمانية" قريتنا لها مستقبل"، حيث تقدمت جمعية التراث المحلي بطلب إلى تيليكوم لإنشاء كابينة كتب عامة.
وأوقفت تيليكوم بيع الكبائن في نهاية عام 2025 بعد تلقي عدد كبير من طلبات الشراء، وذكرت أن الكبائن المتبقية في المستودع المركزي متضررة إلى درجة لا تسمح ببيعها، موضحة أنه من المقرر إعادة تدويرها.
ولا تزال هناك بعض الكبائن التي يعرضها أفراد للبيع عبر الإنترنت بأسعار تصل في بعض الحالات إلى 1800 يورو للكابينة الواحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك