إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

متحف "مخيف" في إنجلترا لماري شيلي وروايتها "فرانكنشتاين"

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
2

قد ينتاب الخوف المارة من أمام نافذة أحد المنازل في مدينة باث في جنوب غربي إنجلترا، فهي تحمل صوراً تدل على ما يوجد في الداخل، وهو ​متحف" هاوس أوف فرانكنشتاين" وماري شيلي، أي للكاتبة الشهيرة وروايتها ال...

ملخص مرصد
افتتح في مدينة باث بجنوب غربي إنجلترا متحف "هاوس أوف فرانكنشتاين" المخصص للكاتبة ماري شيلي وروايتها الشهيرة "فرانكنشتاين" التي نُشرت عام 1818. يضم المتحف مجسماً آلياً متحركاً للمخلوق ويعرض حياة شيلي واهتمامها بالعلوم. ويرى مدير المتحف كريس هاريس أن الرواية ما زالت معاصرة وتعكس مخاوف الناس من التغيير.
  • افتتح متحف "هاوس أوف فرانكنشتاين" في مدينة باث الإنجليزية
  • يضم المتحف مجسماً آلياً متحركاً للمخلوق ويعرض حياة ماري شيلي
  • يرى مدير المتحف أن الرواية ما زالت معاصرة وتعكس مخاوف التغيير
من: ماري شيلي، كريس هاريس أين: مدينة باث، جنوب غربي إنجلترا

قد ينتاب الخوف المارة من أمام نافذة أحد المنازل في مدينة باث في جنوب غربي إنجلترا، فهي تحمل صوراً تدل على ما يوجد في الداخل، وهو ​متحف" هاوس أوف فرانكنشتاين" وماري شيلي، أي للكاتبة الشهيرة وروايتها الأشهر ذات الطابع القوطي التي نُشرت عام 1818.

وألهمت تلك الرواية على مدار نحو مئتي عام كثيراً من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المقتبسة عنها، وأحدثها فيلم المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو المرشح لجائزة الأوسكار.

وقال كريس هاريس، المؤسس المشارك للمتحف ومديره، " تُعتبر رواية فرانكنشتاين من أهم الكتب في الأدب الإنجليزي.

إنها أول رواية خيال علمي في العالم".

وعلى رغم قدمها يرى هاريس" أنها قصة معاصرة ‌جداً.

يحاول ‌أن يندمج، لكنه منبوذ.

ومرفوض ويواجه التحامل عليه ​والتحيز ‌ضده.

⁠ثم ​تفكر.

حسناً، هذا ⁠الإجحاف يؤدي إلى العنف، وهو أمر يحدث في الوقت الحاضر".

ابتكرت شيلي، واسمها الأصلي ماري وولستونكرافت غودوين، فكرة" فرانكنشتاين أو بروميثيوس الحديث" وهي في الثامنة عشرة من عمرها.

وكانت هي وزوجها المستقبلي، الشاعر بيرسي بيش شيلي، يقيمان بجوار بحيرة جنيف في 1816 مع اللورد بايرون عندما تحداها هذا اللورد ومجموعة من الرفاق لكتابة قصة رعب.

وهناك، عثرت على الإلهام.

وبعد ⁠عودتها إلى إنجلترا، انتقلت إلى باث حيث كتبت ‌الفصول الرئيسة من الكتاب الذي يدور حول ‌العالم فيكتور فرانكنشتاين الذي يُنشئ مخلوقاً مركباً من ​أشلاء، قبل أن تنهي تأليف الرواية ‌في بلدة مارلو.

ويحتوي المتحف على مجسم آلي متحرك من المخلوق يقف ‌في ما يماثل مختبر فيكتور فرانكنشتاين.

وفي بقية الأماكن، يتعرف الزوار إلى حياة شيلي والمآسي التي واجهتها واهتمامها بالعلوم.

وقال هاريس عن الرواية وشخصية المخلوق فيها" إنها تلعب على مخاوف الناس من التغيير.

والآن فرانكنشتاين هو تشبيه لأي شيء نخاف منه".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك