القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

جدل علمي.. الشاي بالحليب مفيد أم ضار؟

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 3 أشهر
3

يتواصل الجدل العلمي بشأن تأثير إضافة الحليب إلى الشاي على الفوائد الصحية المرتبطة بمضادات الأكسدة، إذ تشير تحليلات غذائية حديثة إلى أن بعض البروتينات الموجودة في الحليب تتفاعل مع مركبات البوليفينول في...

ملخص مرصد
يتواصل الجدل العلمي بشأن تأثير إضافة الحليب إلى الشاي على الفوائد الصحية المرتبطة بمضادات الأكسدة. تشير تحليلات غذائية حديثة إلى أن بعض البروتينات الموجودة في الحليب تتفاعل مع مركبات البوليفينول في الشاي، ما قد يؤدي إلى خفض جزئي في قدرتها الحيوية داخل الجسم. ويؤكد مختصون أن الاعتدال يظل العامل الأهم في الاستهلاك اليومي، إذ إن الإفراط في السكريات المضافة إلى الشاي بالحليب يُمثّل الخطر الأكبر صحياً مقارنة بتأثير الحليب نفسه.
  • تفاعل بروتينات الحليب مع مركبات البوليفينول في الشاي قد يخفض قدرتها الحيوية جزئياً.
  • الشاي بالحليب يحتفظ بقيمة غذائية من الكالسيوم والبروتينات رغم التفاعل الكيميائي.
  • الإفراط في السكريات المضافة للشاي بالحليب يمثل الخطر الصحي الأكبر مقارنة بالحليب نفسه.
من: مختصون وباحثون في التغذية

يتواصل الجدل العلمي بشأن تأثير إضافة الحليب إلى الشاي على الفوائد الصحية المرتبطة بمضادات الأكسدة، إذ تشير تحليلات غذائية حديثة إلى أن بعض البروتينات الموجودة في الحليب تتفاعل مع مركبات البوليفينول في الشاي، وهي المركبات المعروفة بدورها في دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات، ما قد يؤدي إلى خفض جزئي في قدرتها الحيوية داخل الجسم، دون أن يلغي ذلك القيمة الغذائية الكلية للمشروب الشائع عالمياً.

وتوضح أبحاث تغذوية، أن هذا التفاعل الكيميائي لا يعني بالضرورة فقدان الشاي بالحليب لفوائده بالكامل، بل يشير إلى تغير نسبي في امتصاص بعض المركبات النشطة بيولوجياً، في مقابل استمرار وجود عناصر غذائية أخرى مفيدة مثل الكالسيوم والبروتينات، وهو ما يجعل التقييم الصحي النهائي مرتبطاً بالنمط الغذائي العام للفرد وليس بالمشروب وحده.

كما يؤكد مختصون، أن الاعتدال يظل العامل الأهم في الاستهلاك اليومي، إذ إن الإفراط في السكريات المضافة إلى الشاي بالحليب يُمثّل الخطر الأكبر صحياً مقارنة بتأثير الحليب نفسه، نظراً لارتباط السكر الزائد بزيادة الوزن ومخاطر الأمراض المزمنة، في حين يبقى الشاي دون إضافات خياراً أكثر دعماً للصحة القلبية والأيضية.

وتشير الأدبيات الطبية إلى أن الفروق الفردية في الاستجابة الغذائية تلعب دوراً مهماً، إذ يستفيد بعض الأشخاص من العناصر المعدنية في الحليب، بينما يفضّل آخرون الشاي دون إضافات للحفاظ على أعلى تركيز ممكن من مضادات الأكسدة، ما يعكس طبيعة التوازن الغذائي القائم على التنوع والاعتدال بدل الإقصاء الكامل لأي مكوّن غذائي شائع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك