العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

تبديد مخاوف تأخر رواتب الموظفين

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أشهر
1

تتجه الأنظار إلى مؤشرات الإيرادات وحركة الإنفاق العام بوصفها المعيار الأوضح لقياس الاستقرار الاقتصادي، ومع استمرار تدفق العائدات النفطية، يبرز ملف الرواتب بوصفه أولوية قصوى يخص شريحة واسعة من المجتمع،...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون عراقيون تأمين الرواتب الحكومية وسط تدفق الإيرادات النفطية، مشيرين إلى أن الإيرادات الشهرية تقارب 8 مليارات دولار. ولفتوا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في ضعف النشاط الاستثماري وضرورة تنويع مصادر الدخل. وشددوا على أهمية تسهيل الإجراءات الضريبية والجمركية لتحفيز القطاع الخاص.
  • الإيرادات الشهرية تقارب 8 مليارات دولار وتكفي لتغطية الرواتب والنفقات الإلزامية
  • التحدي الحقيقي يكمن في ضعف النشاط الاستثماري وليس في تأمين الرواتب
  • ضرورة تسهيل الإجراءات الضريبية والجمركية لتحفيز القطاع الخاص
من: مستشار مالي لرئيس الوزراء، خبير اقتصادي، عضو اقتصادي أين: العراق

تتجه الأنظار إلى مؤشرات الإيرادات وحركة الإنفاق العام بوصفها المعيار الأوضح لقياس الاستقرار الاقتصادي، ومع استمرار تدفق العائدات النفطية، يبرز ملف الرواتب بوصفه أولوية قصوى يخص شريحة واسعة من المجتمع، وهنا جاءت تأكيدات بأن الرواتب مؤمنة.

وقال المستشار المالي لرئيس الوزراء إن" المالية العامة لعام 2026 دخلت مرحلة التطبيق العملي لأحكام رقم (6) لسنة 2019 المعدّل، والذي يوجب تأمين موارد شهرية ذات أولوية قصوى لتغطية النفقات الإلزامية، وفي مقدمتها رواتب الموظفين، والمعاشات التقاعدية، وتخصيصات، والتي تُقدَّر بنحو (8) تريليونات دينار عراقي شهرياً".

وتمثل هذه الالتزامات جوهر الإنفاق الاجتماعي الجاري، ما يقتضي إدارة دقيقة للسيولة وتنظيماً صارماً لأولويات الصرف، لا سيما في ظل العمل بقاعدة (1/12) من المصروفات الجارية الفعلية للسنة السابقة (2025) عند غياب الموازنة السنوية النافذة.

وأكد أصول للتطوير الاقتصادي خالد أن" الواقع المالي للبلاد تؤكد بوضوح أن الرواتب مؤمنة ولا توجد مخاطر آنية تهدد صرفها"، لافتاً إلى أن" الإيرادات الشهرية تقارب 8 مليارات دولار، وهو رقم يضع الالتزامات التشغيلية، وفي مقدمتها الرواتب ضمن مستويات الأمان المالي".

واضاف ان" انتظام تدفق الإيرادات يمنح الحكومة مساحة من الاستقرار في إدارة الإنفاق العام، ويعزز قدرتها على التخطيط بعيداً عن الضغوط الطارئة"، مشيرا إلى أن" التحدي الحقيقي لا يكمن في باب الرواتب، بل في ضعف النشاط الاستثماري، الذي يمثل الركيزة الأساسية لتنفيذ المشاريع التنموية في القطاعات الإنتاجية والخدمية".

ونبه إلى أن" الاقتصاد العراقي لا يمكن أن يبقى معتمداً على تغطية النفقات الجارية فحسب، بل يحتاج إلى رؤية واضحة لتحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل تسهم في تنويع مصادر الدخل"، مشددا على" أهمية توفير بيئة أعمال أكثر مرونة، تبدأ بتسهيل الإجراءات الضريبية والجمركية وتبسيط آليات تسجيل الشركات، وصولاً إلى معالجة التعقيدات الإدارية التي تعيق توسع القطاع الخاص".

وأكد" ضرورة إصدار قرار يعفي الشركات من الأصول الضريبية والغرامات والفوائد المترتبة عليها، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للالتزامات المتراكمة بموجب وسجل الشركات، بما يتيح انطلاقة جديدة للنشاط الاقتصادي".

كما أكد عضو الاقتصادي جاسم جابر أن" أسعار النفط الحالية والإيرادات المتحققة تكفي لتغطية الموازنة التشغيلية"، مشيراً إلى أن" المؤشرات المالية تعكس قدرة الدولة على الإيفاء برواتب الموظفين والمتقاعدين وشبكات الحماية الاجتماعية دون مخاطر تذكر".

وأوضح أن" أي تأخير قد يحدث في بعض الأحيان يرتبط بإجراءات تنظيمية تتعلق بآليات تحويل الإيرادات الدولارية إلى الدينار العراقي والسياقات المحاسبية المعتمدة، وهي مسائل فنية لا تمسُّ جوهر الاستقرار المالي".

واكد أن" المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الاطمئنان إلى تأمين الرواتب نحو بناء قاعدة اقتصادية أكثر تنوعاً، فتنشيط الاستثمار واستقطاب التكنولوجيا العالمية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص تمثل الأهم لمعالجة مشكلات مزمنة كالبطالة وضعف الإنتاج المحلي".

وبينما تبدو الرواتب في دائرة الأمان، يبقى الرهان الحقيقي على قدرة السياسات الاقتصادية على تحويل الثروات البشرية والطبيعية إلى مشاريع تنموية تترجم إلى نمو مستدام وفرص عمل حقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك