القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

بعد الحصار النفطي... واشنطن تتحكم أيضا في مصادر كوبا من العملات الصعبة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر

يُُعدّ إرسال البعثات الطبية إلى الخارج مصدرا رئيسيا للعملات الأجنبية في الجزيرة، وقد بلغ الدخل المحوّل من هؤلاء سبعة مليارات دولار عام 2025، وفق الأرقام الرسمية. .وتشير هافانا إلى أن 24 ألفا من مواط...

ملخص مرصد
تتعرض كوبا لضغوط اقتصادية متزايدة مع تأثير الحصار النفطي الأمريكي على مصادر العملات الصعبة. يواجه قطاع السياحة أزمة حادة بعد إلغاء رحلات الطيران ونقص الوقود، بينما تتراجع تحويلات الأطباء الكوبيين العاملين في الخارج. كما تتأثر صناعة السيجار بسبب نقص الوقود وإلغاء المهرجان السنوي.
  • ألغت شركات طيران كندية وروسية ولاتام رحلاتها إلى كوبا بسبب نقص الكيروسين
  • أنهت غواتيمالا اتفاقية 27 عاماً مع كوبا لتوظيف الأطباء الكوبيين
  • إلغاء مهرجان السيجار في هافانا يحرم الحكومة من ملايين الدولارات سنوياً
من: كوبا والولايات المتحدة أين: كوبا ودول أمريكا اللاتينية

يُُعدّ إرسال البعثات الطبية إلى الخارج مصدرا رئيسيا للعملات الأجنبية في الجزيرة، وقد بلغ الدخل المحوّل من هؤلاء سبعة مليارات دولار عام 2025، وفق الأرقام الرسمية.

وتشير هافانا إلى أن 24 ألفا من مواطنيها العاملين في مجال الرعاية الصحية كانوا يمارسون أنشطتهم في 56 دولة العام الماضي، أكثر من نصفهم (13 ألفا) في فنزويلا.

في البلد المذكور، لا يزال وضع الأطباء الكوبيين على حاله إلى حد كبير في الوقت الراهن، على الرغم من سقوط نيكولاس مادورو.

مع ذلك، قد يتغير الوضع بسرعة.

في غضون ذلك، بدأت أساليب الضغط التي تمارسها واشنطن منذ عام 2025 تُؤتي ثمارها في دول أخرى بالمنطقة.

فقد أنهت غواتيمالا مؤخرا اتفاقية استمرت 27 عاما أتاحت لآلاف الأطباء الكوبيين العمل في مناطق نائية من أراضيها، بينما قطعت أنتيغوا وبربودا تحالفها التاريخي مع هافانا في كانون الأول/ديسمبر.

وتعتزم غويانا دفع رواتب الأطباء الكوبيين مباشرة خارج مندرجات الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين.

وصرح وزير الصحة في غويانا فرانك أنتوني لوكالة فرانس برس مؤخرا" نريد أن يتقاضى الأطباء رواتبهم مباشرة (.

) وستتطور هذه الاتفاقيات".

يهدد الحصار النفطي الذي فرضته واشنطن على كوبا والذي يمنع دخول ناقلات النفط منذ 9 كانون الثاني/يناير، بتوجيه ضربة قاصمة لقطاع السياحة، ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية في البلاد.

وقد تضرر هذا القطاع الذي يوظف نحو 300 ألف شخص، في السنوات الأخيرة جراء جائحة كوفيد والعقوبات الأميركية (انخفاض بنسبة 70% في الإيرادات بين عامي 2019 و2025 وفق تقديرات تستند إلى أرقام رسمية).

عقب إعلان هافانا عن نقص في الكيروسين، أعلنت شركات الطيران الكندية والروسية التي تحط طائراتها في الجزيرة، بالإضافة إلى شركة الطيران اللاتينية الأميركية" لاتام"، تعليق رحلاتها بمجرد الانتهاء من إعادة ركابها المتبقين.

ونصحت خمس دول على الأقل مواطنيها بعدم السفر إلى كوبا.

وقال خوسيه فرانسيسكو ماشين، وهو صاحب نُزُل في مدينة ترينيداد التي تبعد 325 كيلومترا من العاصمة، لوكالة فرانس برس" عادةً ما تكون المدينة نابضة بالحياة، لكنها هادئة للغاية".

وقد شهد النُزُل" إلغاءات عدة" لرحلات شهر آذار/مارس.

اختفت القنوات الرسمية التي يستخدمها الكوبيون المقيمون في الخارج لإرسال الأموال إلى عائلاتهم، بصورة شبه كاملة منذ أن علّقت شركة" ويسترن يونيون" الأميركية هذه التحويلات في عام 2020، على الرغم من استئنافها لفترة وجيزة بين عامي 2023 و2025.

مذاك، يتلقى الكوبيون الدولارات عبر" وسطاء" يسافرون جوا من ميامي ويجلبون معهم أيضا البضائع والأدوية.

لم تُعلّق هذه الرحلات، لكن النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا كارلوس خيمينيز صرّح مطلع شباط/فبراير بأنه طلب من شركات الطيران الأميركية التي تُسيّر رحلات إلى كوبا" إلغاء جميع الرحلات" إلى الجزيرة الشيوعية و" نظامها القمعي".

إلى جانب إنتاج النيكل، يُعدّ السيجار مصدرا آخر للعملة الأجنبية للبلاد.

ففي عام 2024، بلغت مبيعاته 827 مليون دولار.

قال هيكتور لويس برييتو، وهو مُنتج في منطقة فويلتا أباخو بغرب البلاد، قلب صناعة التبغ الكوبي، لوكالة فرانس برس" لم يسلم القطاع الزراعي من الوضع النفطي الراهن، وهو وضع خطير للغاية".

يواجه برييتو صعوبات خلال موسم الحصاد، إذ يعاني من نقص حاد في الوقود، سواء في جمع أوراق التبغ أو في ري المحاصيل التي لا تزال في الحقول.

وهو يتمكن من الري بفضل لوحة شمسية وفرتها الدولة، " لكننا بالطبع نحتاج إلى البنزين".

ويُعدّ إلغاء مهرجان السيجار الشهير المُقرر عقده في نهاية شباط/فبراير في هافانا، ضربة أخرى.

ويُدرّ هذا الحدث ملايين الدولارات للحكومة سنويا بفضل مزاد.

في عام 2025، تجاوزت عائدات هذا المزاد 19 مليون دولار، مقارنةً بحوالى 23 مليون دولار و13 مليون دولار في العامين السابقين.

وتُخصّص الأموال المُجمّعة رسميا لقطاع الرعاية الصحية الذي اضطرّ أصلا إلى تقليص أنشطته غير الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك