قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

خاض سباق الرئاسة مرتين.. وفاة جيسى جاكسون أحد رموز حركة الحقوق المدنية بأمريكا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

توفى، يوم الثلاثاء عن عمر ناهز 84 عامًا، القس الأمريكى جيسي جاكسون، الواعظ صاحب الكاريزما الذي أصبح أحد أبرز الأصوات المعبرة عن تطلعات الأمريكيين السود في السنوات التي أعقبت اغتيال مارتن لوثر كينج جون...

ملخص مرصد
توفي القس الأمريكي جيسي جاكسون، أحد أبرز رموز حركة الحقوق المدنية، عن عمر ناهز 84 عامًا. كان جاكسون أول أمريكي من أصل أفريقي يحظى بتأييد واسع كمرشح رئاسي، وخاض سباق الرئاسة مرتين عن الحزب الديمقراطي. شُخص بمرض باركنسون عام 2015 وعانى لاحقًا من اضطراب عصبي يؤثر على الحركة.
  • توفي جيسي جاكسون عن 84 عامًا دون تحديد سبب الوفاة
  • خاض سباق الرئاسة مرتين عامي 1984 و1988 وحقق نتائج تاريخية
  • شُخص بمرض باركنسون عام 2015 وعانى من اضطراب عصبي لاحقًا
من: جيسي جاكسون أين: الولايات المتحدة الأمريكية

توفى، يوم الثلاثاء عن عمر ناهز 84 عامًا، القس الأمريكى جيسي جاكسون، الواعظ صاحب الكاريزما الذي أصبح أحد أبرز الأصوات المعبرة عن تطلعات الأمريكيين السود في السنوات التي أعقبت اغتيال مارتن لوثر كينج جونيور، وأول أمريكي من أصل أفريقي يحظى بتأييد واسع كمرشح رئاسي.

وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، فلم يذكر بيان صادر عن عائلته سبب الوفاة.

وكان القس جاكسون قد شُخِّصَ بمرض باركنسون في عام 2015.

وبعد سنوات، عُلم أنه مصاب باضطراب عصبى يؤثر على الحركة.

زعيم بارز فى حركة الحقوق المدنية.

وتقول الصحيفة أنه كان ينظر إلى القس جاكسون على نطاق واسع باعتباره الزعيم الأبرز لـ حركة الحقوق المدنية في البلاد، وكان حضوره بارزًا أمام كاميرات التلفزيون.

وشارك في الاحتجاجات والمسيرات في جميع أنحاء البلاد للدفاع عن الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية.

وعندما اندلعت الاضطرابات المدنية - كما حدث بعد اغتيال مارتن لوثر كينج عام 1968، وبعد عقود، إثر مقتل الشاب مايكل براون، البالغ من العمر 18 عامًا، برصاص الشرطة في فيرجسون بولاية ميسوري عام 2014 - حثّ على ضبط النفس ونبذ العنف.

في أواخر سبعينيات القرن الماضي، بدأ بتوسيع نطاق أنشطته خارج الولايات المتحدة.

انخرط في جهود صنع السلام في الشرق الأوسط، وحملات إطلاق سراح السجناء، والحركة المناهضة للفصل العنصرى فى جنوب إفريقيا، وكان يُرى بانتظام برفقة رؤساء وقادة أجانب.

تم ترسيمه قسًا معمدانيًا، لكنه لم يؤسس كنيسة خاصة به، مفضلًا الانخراط فى مجال النضال من أجل الحقوق المدنية.

بطوله البالغ 188 سم، وقوته ورشاقته التى تُضاهى رشاقة الرياضيين، كان حضوره طاغيًا أينما حلّ.

وبصفته خطيبًا مفعمًا بالحيوية، كان يملهماً للجماهير.

تقول واشنطن بوست إن القس جاكسون غامرفي مجال لم يسبقه إليه أي زعيم من قادة الحقوق المدنية، وذلك بسعيه لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي فى سباق الرئاسة عام 1984.

كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه شخصية مثيرة للجدل لا أمل لها في الفوز.

وبحسب جميع الروايات، كانت حملته الانتخابية، التي عانت من نقص التمويل، الأكثر فوضويةً وعدم تنظيم في العصر الحديث.

ورغم ذلك، حصد جاكسون أكثر من ثلاثة ملايين صوت خلال الانتخابات التمهيدية، وحصل على 384 مندوبًا في المؤتمر الوطني الديمقراطي في سان فرانسيسكو.

من بين ثمانية مرشحين في البداية، حلّ ثالثًا في الانتخابات التمهيدية، خلف نائب الرئيس السابق والتر إف.

مونديل، المرشح النهائي، والسيناتور جاري هارت من ولاية كولورادو.

بعد أربع سنوات، سعى القس جاكسون مجددًا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي.

كان يتمتع بتمويل وتنظيم أفضل، وحقق نتائج أفضل بكثير من نتائج عام 1984.

حصد نحو سبعة ملايين صوت، من بينهم 12% من الناخبين البيض.

عندما فاز فى انتخابات ميشيجان التمهيدية عام 1988، تصدّر لفترة وجيزة سباق الترشيح.

وشارك في المؤتمر الوطني للحزب في أتلانتا بأكثر من 1200 مندوب، ليحتل المركز الثانى بعد المرشح النهائى، مايكل إس.

دوكاكيس، حاكم ولاية ماساتشوستس.

وبذلك، حقق إنجازًا تاريخيًا لم يسبقه إليه أي شخص أسود فى السياسة الرئاسية الأمريكية حتى ذلك الحين، أى قبل 20 عاماً من ترشح باراك أوباما وفوزه بالرئاسة في نوفمبر 2008.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك