الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

تمهيدا لإغلاقه.. السلطات السورية تبدأ نقل قاطني "مخيم الهول" إلى ريف حلب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

بدأت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، عملية واسعة لنقل من تبقى من قاطني مخيم (الهول) في محافظة الحسكة (شمال شرقي البلاد) إلى حلب، في خطوة تهدف إلى إغلاق المخيم بشكل نهائي خلال أسبوع. .ووصلت قافلة تض...

ملخص مرصد
بدأت السلطات السورية نقل قاطني مخيم الهول في الحسكة إلى ريف حلب، تمهيداً لإغلاقه نهائياً خلال أسبوع. وصلت قافلة تضم مئات النساء والأطفال إلى مخيم آق برهان في أخترين، وسط خطط لإعادة تأهيل المرافق الخدمية. جاء ذلك بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أواخر يناير الماضي بموجب اتفاق مع دمشق.
  • نقلت السلطات السورية مئات النساء والأطفال من مخيم الهول إلى ريف حلب
  • تستهدف الخطة إغلاق المخيم نهائياً خلال أسبوع وإعادة تأهيل المرافق الخدمية
  • انسحبت قسد من المنطقة أواخر يناير بموجب اتفاق مع دمشق
من: السلطات السورية أين: مخيم الهول (الحسكة) - مخيم آق برهان (أخترين - ريف حلب)

بدأت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، عملية واسعة لنقل من تبقى من قاطني مخيم (الهول) في محافظة الحسكة (شمال شرقي البلاد) إلى حلب، في خطوة تهدف إلى إغلاق المخيم بشكل نهائي خلال أسبوع.

ووصلت قافلة تضم مئات من النساء والأطفال إلى مخيم آق برهان في منطقة أخترين بريف حلب الشمالي، رفقة عناصر الأمن الداخلي السوري والدفاع المدني.

list 1 of 1الجزيرة ترصد الأوضاع داخل مخيم الهول بعد انسحاب" قسد".

وقالت مديرية إعلام حلب نقلا عن مديرية التعاون الدولي في المحافظة إن مئات المواطنين من قاطني مخيم الهول في ريف الحسكة تم نقلهم إلى مخيم قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي.

وأضافت المديرة أن وزارة الشؤون الاجتماعية والهلال الأحمر السوري والجهات المعنية بالإشراف على المخيم وضعت خطة تتضمن برامج إعادة تأهيل وبناء مدرسة ومركز صحي ومرافق عامة تقدم الخدمات لهذه العائلات، ومن المتوقع أن تصل قوافل أخرى تنقل مزيدا من العائلات خلال الأيام القادمة.

وتأتي هذه التطورات بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المنطقة أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، بموجب اتفاق دمج مع القوات العسكرية بين دمشق وقسد.

وأكد فادي القاسم، المسؤول المكلف من الحكومة بإدارة المخيم، أن قرار النقل جاء بعد تقييم للمخيم، وأضاف" وجدنا أنه يفتقر للمقومات الأساسية للسكن، لذا قررنا بشكل طارئ نقل المخيم لمخيمات حلب الجاهزة".

وبحسب مصادر حكومية، فإن سيارات تقل السكان بدأت بالفعل التحرك من الحسكة باتجاه ريف حلب، حيث من المتوقع أن تُنجز العملية بالكامل خلال أيام قليلة.

وأُنشئ مخيم الهول عام 1991 إبان حرب الخليج الثانية، من أجل إيواء النازحين الفارين من الحرب، قبل أن ينتهي به المطاف ملجأ يضم الآلاف من عائلات تنظيم الدولة بعد سقوط آخر معاقله عام 2019.

وضم المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجانب من 42 جنسية.

لكن التقارير الميدانية تشير إلى انخفاض حاد في أعداد السكان خلال الأسابيع الأخيرة، إذ غادر معظم الأجانب القسم المحصن عقب انسحاب القوات الكردية، وسط أنباء عن تسلل أعداد كبيرة منهم إلى إدلب ومحافظات أخرى، في حين ترفض غالبية دولهم استعادتهم.

وفي مسار موازٍ أثار جدلا حقوقيا واسعا، أعلنت الولايات المتحدة نقل أكثر من 5700 سجين مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة من شمال شرقي سوريا إلى العراق.

وكشفت تقارير أن عمليات النقل تمت مع تعهد واشنطن بتغطية تكاليف السجن والمحاكمات اللاحقة في العراق.

من جانبها، أبدت الحكومة الأسترالية موقفا متشددا، إذ رفض رئيس وزرائها" أنتوني ألبانيزي" مساعدة 34 أستراليا من أفراد عائلات تنظيم الدولة، مؤكدا عدم تعاطفه مع من سافروا للمشاركة في تقويض" أسلوب الحياة الأسترالي"، وذلك رغم قيام القوات الكردية بتسليمهم لوفد من أقاربهم في وقت سابق.

في غضون ذلك، حذرت منظمة" هيومن رايتس ووتش" من مخاطر جسيمة تواجه المعتقلين المنقولين إلى العراق، مؤكدة أنهم عرضة" للإخفاء القسري والمحاكمات الجائرة والتعذيب".

وأشارت سارة صنبر، باحثة العراق في المنظمة، إلى أن هؤلاء احتُجزوا لسنوات دون إجراءات قانونية، وأن نقلهم إلى بلد يعاني من انتهاكات موثقة في ملف مكافحة الإرهاب قد يضع الدور الأمريكي في" شبهة التواطؤ" وينتهك مبدأ عدم الإعادة القسرية في القانون الدولي.

وفي حين تطوي السلطات السورية صفحة مخيم الهول، لا يزال" مخيم روج" القريب من الحدود التركية تحت سيطرة" قسد"، ويؤوي قرابة 2200 شخص من عائلات مقاتلي التنظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك