وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

عامان في جحيم مورسيا.. قصة مغربية نجت من قبضة جلادها

العربية - المغرب
1

بعد عامين من العنف والاحتجاز القسري، تمكنت شابة مغربية تدعى سلمى (38 عاماً) ومهاجرة تعمل كعاملة موسمية، من الهرب من محتجزها في مورسيا الإسبانية. .فصول القصة بدأت في ربيع 2024 حين غادرت سلمى مدينة بر...

ملخص مرصد
تمكنت شابة مغربية تدعى سلمى (38 عاماً) من الهرب بعد عامين من الاحتجاز والعنف في مورسيا الإسبانية، حيث تعرضت لاعتداءات متكررة خلفت لها إصابات خطيرة وفقدان جزئي للبصر. وفق وسائل إعلام إسبانية، بدأت القصة حين غادرت برشلونة بحثاً عن عمل موسمي، لكنها وقعت في فخ محكم نصبه لها الجاني الذي أوهمها بالعمل والسكن قبل أن يتحول إلى سجانها.
  • تعرضت سلمى لاعتداءات متكررة خلال 660 يوماً خلفت لها إصابات خطيرة وفقدان جزئي للبصر
  • حاولت الاتصال بخدمات الطوارئ الإسبانية (112) عام 2025 لكن المكالمة لم تكتمل
  • استغلت غفلة محتجزها في فبراير 2026 وتسلقت سور المنزل وفرت رغم حالتها الصحية المتدهورة
من: سلمى (38 عاماً)، رضوان بوريان أين: مورسيا، برشلونة

بعد عامين من العنف والاحتجاز القسري، تمكنت شابة مغربية تدعى سلمى (38 عاماً) ومهاجرة تعمل كعاملة موسمية، من الهرب من محتجزها في مورسيا الإسبانية.

فصول القصة بدأت في ربيع 2024 حين غادرت سلمى مدينة برشلونة متجهة نحو حقول مورسيا جنوب إسبانيا، بحثاً عن فرصة عمل موسمية توفر لها الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي، وفق وسائل إعلام إسبانية.

غير أنها لم تكن تعلم أنها تسير نحو فخ محكم نصبه لها الجاني، الذي أوهمها بالعمل والسكن قبل أن يتحول إلى سجانها.

وخلال حوالي 660 يوماً، تعرضت سلمى لاعتداءات متكررة خلفت لها إصابات خطيرة وعاهات مستديمة، منها فقدان جزئي للبصر.

حاولت المقاومة مرات عدة، إلا أن الجاني امتنع عن نقلها للمستشفى، واكتفى بمعالجتها داخل المنزل بوسائل بدائية، خوفاً من افتضاح أمره.

فيما حاولت عام 2025 الاتصال بخدمات الطوارئ الإسبانية (112)، لكن المكالمة لم تكتمل، ما أدى إلى مزيد من التنكيل.

ثم في فبراير 2026، استغلت غفلة محتجزها وتمكنت من تسلق سور المنزل والفرار رغم حالتها الصحية المتدهورة، لتلجأ إلى منزل أحد الجيران وتطلب النجدة والمساعدة.

وفي تعليق على القضية التي هزت الرأي العام الإسباني والمهاجرين المغاربة، شدد رئيس الجمعية المغربية الإسبانية للتنمية الاقتصادية والسياحية والاجتماعية، رضوان بوريان، لـ" العربية.

نت" على أنه" لا يمكن اختزال قضية سلمى في اعتداء فردي، بل تكشف عن ثغرات خطيرة في منظومة حماية العاملات الموسميات".

كما أضاف بوريان أن الجاني" بارون مخدرات معروف في منطقته"، حسب وصفه، وكان يتمتع بنفوذ عائلي وشبكة علاقات مكّنته من إخفاء الضحية لمدة طويلة، مشيراً إلى أن السلطات الإسبانية أوقفت 3 أشخاص، بينهم الجاني، فيما يوجد آخرون في سراح مؤقت على ذمة التحقيق للاشتباه في وجود تواطؤ.

فيما أكد أن الجمعية تتابع الملف عن كثب، معبراً عن رفضه لصيغة تشغيل العاملات الموسميات في المناطق المعزولة دون ضمانات حقيقية.

كذلك اعتبر أن" هذا النموذج يعمق هشاشة النساء المهاجرات ويجعلهن عرضة للاستغلال والعنف"، مشدداً في الوقت نفسه على ثقته بالقضاء الإسباني لإنصاف الضحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك