وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

دبلوماسية مكوكية.. هل يحقق ويتكوف وكوشنر نجاحا بمفاوضات جنيف؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
1

واشنطن/ جنيف/ دبي: حتى بالنسبة لرئيس أمريكي يُعرف عنه منذ فترة طويلة ولعه بإبرام الصفقات، فإن تكليف دونالد ترامب لمبعوثيه المفضلين بالتحرك بين جولتين من المفاوضات، الأولى تتعلق بالأزمة النووية الإيران...

ملخص مرصد
قام المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بجولة دبلوماسية مكوكية في جنيف، حيث عقدا محادثات غير مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، ثم انتقلا مباشرة للمشاركة في مفاوضات روسية أوكرانية لوقف الحرب. وأثار هذا النهج تساؤلات حول قدرة المبعوثين على التعامل مع أزمتين معقدتين في وقت واحد، خاصة مع افتقارهما للخبرة الدبلوماسية العميقة مقارنة بالمفاوضين المخضرمين.
  • عقد ويتكوف وكوشنر محادثات غير مباشرة مع إيران في جنيف بوساطة عُمان
  • انتقلا مباشرة لحضور مفاوضات روسية أوكرانية في نفس اليوم
  • أثار النهج المزدوج شكوكاً حول صدق واشنطن وقدرات المبعوثين
من: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أين: جنيف، سويسرا

واشنطن/ جنيف/ دبي: حتى بالنسبة لرئيس أمريكي يُعرف عنه منذ فترة طويلة ولعه بإبرام الصفقات، فإن تكليف دونالد ترامب لمبعوثيه المفضلين بالتحرك بين جولتين من المفاوضات، الأولى تتعلق بالأزمة النووية الإيرانية، والثانية بشأن حرب روسيا في أوكرانيا، في يوم واحد في جنيف ترك الكثيرين في عالم السياسة الخارجية في حيرة من أمرهم.

وقال خبراء إن الدبلوماسية المكوكية التي قام بها اليوم الثلاثاء المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ‌وجاريد كوشنر صهر ترامب أثارت تساؤلات، ليس فقط حول ما إذا كانا تجاوزا حدودهما وقدراتهما، بل أيضا حول احتمالات نجاحهما في حلّ أي من الأزمتين.

وأوضح ترامب، الذي تفاخر كثيرا بإنهائه حروبا وصراعات متعددة في السنة الأولى من ولايته الثانية، أنه يسعى إلى إبرام المزيد من الاتفاقات الدولية التي يمكنه الترويج لها في سعيه للحصول على جائزة نوبل للسلام.

لكن المفاوضات الحساسة حول هاتين القضيتين اللتين طال أمدهما جرى ترتيبها بسرعة، ولم يتضح سبب اختيار جنيف لعقدهما، باستثناء تاريخ المدينة الطويل في استضافة الفعاليات الدبلوماسية الدولية.

وقال بريت بروين، الذي كان يعمل مستشارا للسياسة الخارجية في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما “يبدو أن ترامب يركز على الكمية أكثر من الجودة والعمل الدبلوماسي الصعب والمفصل… معالجة القضيتين في نفس الوقت والمكان لا معنى لها”.

وكانت إيران هي المشهد الافتتاحي في استعراض دبلوماسي مدروس بعناية في جنيف، حيث جرت المحادثات تحت إجراءات أمنية مشددة في موقعين على جانبي المدينة السويسرية الناطقة بالفرنسية.

وبعد ثلاثة ساعات ونصف من المناقشات غير المباشرة بين الفريق الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوساطة عُمان، أشار الجانبان إلى إحراز بعض التقدّم، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى اتفاق وشيك في النزاع طويل الأمد حول برنامج إيران النووي.

وما دام المسار الدبلوماسي مستمرا، يمكن لترامب مواصلة توسيع حشده العسكري الضخم قرب إيران ليوضح أن استخدام القوة لا يزال مطروحا على الطاولة.

ومن المرجح أن يبقي ذلك الشرق الأوسط في حالة توتر، إذ يخشى الكثيرون من أن تتحوّل الضربات الأمريكية إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا.

دون توقف يذكر اليوم الثلاثاء، انتقل الوفد الأمريكي مباشرة من محادثات إيران التي استضافتها البعثة الدبلوماسية العُمانية إلى فندق إنتركونتيننتال لحضور أول أيام المحادثات الروسية الأوكرانية التي تستمر يومين من أجل وقف الحرب التي وعد ترامب خلال حملته الرئاسية لعام 2024 بإنهائها في يوم واحد.

ولم تُعلّق آمال كثيرة على تحقيق انفراجة في أحدث جولة من المحادثات لإنهاء أكبر حرب في أوروبا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وقال مسؤول إقليمي مقرّب من قادة إيران إن الأجندة المزدوجة للفريق الأمريكي في جنيف أثارت شكوكا متزايدة حول صدق واشنطن بشأن أي من الجهود الدبلوماسية.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه “هذا النهج قد يؤدي إلى تشتيت الجهود… إنه يشبه غرفة طوارئ فيها مريضان في حالة حرجة وطبيب واحد غير قادر على تقديم رعاية مستمرة لأي منهما، ما يزيد من احتمالية الفشل”.

وأكد مهند الحاج علي، من مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، إن حجم المخاطر في الأزمة الإيرانية كبير للغاية لدرجة لا تسمح للولايات ‌المتحدة بأن تتعامل مع الدبلوماسية على هذا النحو.

وقال “تكليف فريق مكون من ويتكوف وكوشنر بحلّ جميع مشكلات العالم واقع صادم، بكل صراحة”.

وذكر عدد من الخبراء أن المبعوثين، وكلاهما من عالم ترامب في مجال التطوير العقاري في نيويورك، يفتقران إلى عمق المعرفة ‌والخبرة لمواجهة مفاوضين مخضرمين مثل عراقجي والمحاورين الروس، وأن قدراتهما لا تؤهلهما للتعامل مع مثل هذه الصراعات المعقدة.

ولم يشارك في محادثات جنيف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المعروف بخبرته السياسية الخارجية.

وردّا على طلب للتعليق، قالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترامب وفريقه “بذلوا جهودا أكبر من أي جهة أخرى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين لوقف القتل وإبرام اتفاق سلام” في أوكرانيا.

ونددت كيلي “‌بمنتقدين” مجهولين لنهج الرئيس، لكنها لم تردّ على أسئلة بشأن هذا التقرير.

يدافع مسؤولون في إدارة ترامب منذ فترة طويلة عن الدور الذي يلعبه ويتكوف وكوشنر، مستشهدين بمهاراتهما في إبرام الاتفاقات، وبالثقة التي يضعها الرئيس فيهما، وبإخفاقات النهج الدبلوماسي التقليدي على مرّ السنوات الماضية.

وأدّى ويتكوف، وهو صديق مقرّب لترامب ويُشار إليه كثيرا باسم “مبعوث لكل شيء” بسبب اتساع صلاحياته، دورا محوريا في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار العام الماضي بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في حرب غزة، إلا أنّ مساعي الوصول إلى حلّ دائم تعثّرت.

أما جهوده الدبلوماسية مع إيران وروسيا فلم تحقق نجاحا يُذكر حتى الآن.

وفي الولاية الأولى لترامب، قاد كوشنر اتفاقات أبراهام التي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

لكن مثل هذه الاتفاقات لم تشهد تقدّما كبيرا منذ عودة ترامب إلى المنصب قبل نحو 13 شهرا.

ويرى بعض المحللين أن قدرة كوشنر وويتكوف على التعامل مع أحدث مهامهما الدبلوماسية تضررت بسبب تقليص ترامب لجهاز السياسة الخارجية في الحكومة، سواء في وزارة الخارجية أو مجلس الأمن القومي، حيث جرى الاستغناء عن الكثير من الكوادر المخضرمة.

وقال بروين المستشار السابق في إدارة أوباما “لقد شهدنا تفريغا لكوادرنا الدبلوماسية… لذا يبرز سؤال عمّا إذا كانت لا تزال لدينا الشخصيات المناسبة للعمل على هذه القضايا الكبرى”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك