وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

5 دول عربية تتصدر إنتاج التمور عالمياً.. والسعودية وتونس تقودان التصدير

العربية.نت  | العراق
2

تواصل صناعة التمور العالمية توسعها مدفوعة بالطلب المتزايد على الغذاء الصحي وارتفاع الاستهلاك في الأسواق الآسيوية والأوروبية، فيما تحافظ الدول العربية على موقعها الريادي سواء في حجم الإنتاج أو في السيط...

ملخص مرصد
تتصدر خمس دول عربية إنتاج التمور عالمياً، حيث تتصدر مصر بـ1.9 مليون طن سنوياً، تليها السعودية والجزائر وإيران والعراق. وعلى صعيد التصدير، تتصدر السعودية وتونس المشهد العالمي رغم أن مصر ليست ضمن أكبر خمسة مصدرين.
  • مصر تتصدر إنتاج التمور عالمياً بـ1.9 مليون طن سنوياً
  • السعودية تتصدر التصدير العالمي بـ60.4% من إجمالي صادرات التمور
  • تونس تحتل المركز الثاني في التصدير رغم عدم دخولها قائمة أكبر المنتجين
من: مصر، السعودية، الجزائر، إيران، العراق، تونس أين: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تواصل صناعة التمور العالمية توسعها مدفوعة بالطلب المتزايد على الغذاء الصحي وارتفاع الاستهلاك في الأسواق الآسيوية والأوروبية، فيما تحافظ الدول العربية على موقعها الريادي سواء في حجم الإنتاج أو في السيطرة على جانب كبير من التجارة العالمية.

وتشير أحدث البيانات الصادرة لعامي 2025–2026 إلى أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما زالا القلب النابض لصناعة التمور، مع حضور قوي لمصر والسعودية والجزائر وإيران والعراق ضمن قائمة أكبر المنتجين في العالم.

مصر في الصدارة.

وريادة عربية متكاملة.

تصنف مصر باعتبارها أكبر منتج للتمور في العالم بإجمالي 1.

9 مليون طن سنوياً، مستفيدة من المناخ المثالي والتوسع في زراعة الأراضي الصحراوية مع خطة استصلاح واسعة، وهو ما منحها زخماً زراعياً ثابتاً لعقود.

وتؤكد بيانات" World Population Review 2026" أن مصر تتربع على القمة بفارق مريح عن منافسيها، إذ تفوقت على دول تتمتع بانتشار جغرافي أوسع لأشجار النخيل مثل السعودية والجزائر.

وتأتي السعودية في المركز الثاني بإنتاج يقترب من 1.

6 مليون طن، مع توسع متسارع في مساحات الزراعة وبرامج الاستصلاح في مناطق مثل القصيم والمدينة المنورة.

أما الجزائر، التي تشتهر بتمور" دقلة النور" عالية القيمة، فحافظت على موقعها الثالث بإنتاج يصل إلى 1.

3 مليون طن، فيما تواصل إيران والعراق تشكيل عمق تاريخي لصناعة التمور بإنتاج يناهز 1.

0 مليون طن و635 ألف طن على التوالي.

كما يشهد الإنتاج في باكستان والسودان وعمان وتونس والإمارات حضوراً لافتاً، لتكتمل قائمة أكبر 10 منتجين عالمياً، وهو ما يعكس استمرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كأكبر تجمع لإنتاج التمور على مستوى العالم.

صعيد التصدير.

السعودية وتونس تتقدمان المشهد العالمي.

وعلى الرغم من تصدر مصر للإنتاج العالمي، فإن خريطة التصدير تختلف جذرياً.

فوفق أحدث بيانات" World’s Top Exports" لعام 2024، تتصدر السعودية قائمة أكبر مصدري التمور في العالم، تليها تونس، ثم إسرائيل والإمارات وإيران، وهي الدول الخمس التي تستحوذ مجتمعة على 60.

4% من إجمالي صادرات التمور العالمية.

وتظهر هذه التركيبة أن قوة الإنتاج لا تعني بالضرورة قوة التصدير، إذ تعتمد دول مثل مصر والجزائر على الطلب المحلي الكبير، فيما تعتمد دول أخرى على منظومات صناعية وتجارية أكثر تطوراً تتيح لها توسيع حصتها في الأسواق الدولية، خصوصاً في أوروبا وجنوب آسيا.

وبلغت قيمة الصادرات العالمية من التمور حوالي 2.

63 مليار دولار في 2024، مع استمرار ارتفاع الطلب في الأسواق الأوروبية والهندية، وهو ما يعكس توسعاً تجارياً مستداماً رغم التحديات اللوجستية العالمية.

تظهر البيانات فجوة واضحة بين الدول الأكثر إنتاجاً وتلك الأكثر تصديراً.

فمثلاً:

مصر: الأولى عالمياً في الإنتاج، لكنها ليست ضمن أكبر خمسة مصدرين بسبب التركيز على الاستهلاك المحلي.

الجزائر: الثالثة إنتاجاً، لكنها تخضع لاعتبارات لوجستية وهيكلية تقلل من قدرتها على منافسة دول مثل السعودية وتونس في الأسواق الأوروبية.

تونس: ليست من بين أكبر المنتجين، لكنها الثانية عالمياً في التصدير، مستفيدة من الجودة العالية وتنوع الأسواق.

هذه الفجوة تقدم دلالة مهمة لصناع القرار حول فرص تطوير سلاسل القيمة، خاصة في الدول ذات الإنتاج الضخم ولكن القيمة التصديرية المحدودة.

أسواق عالمية تستقبل أكثر.

وطلب متزايد على الجودة.

وتشير بيانات الصادرات العالمية إلى أن الهند والمغرب والإمارات وفرنسا وتركيا هي أكبر أسواق الاستيراد، ما يعكس تنوعاً جغرافياً واسعاً في الطلب على التمور، مدفوعاً بالعادات الاستهلاكية والثقافة الغذائية والصناعة التحويلية.

كما يبرز الاتجاه نحو استهلاك التمور كمنتج صحي غني بالمعادن والسكريات الطبيعية، وهو ما يزيد من تنافسية الدول القادرة على تقديم منتجات عالية الجودة ومتنوعة من حيث الأصناف وطرق التعبئة والتغليف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك