العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

إلى الفتى الأسمر "محمود نصر"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر

لا تسعفني الكلمات كثيرا يانصر، أجدها صعبة وعسيرة، لا أجد حروف يا صديقي لأرثيك بها، قد كتبوا كثيرا عنك، لكنك" تربيتي يا نصر"، منذ قدمت بقدمك لمقر جريدتنا" اليوم السابع" منذ أكثر من خمسة عشر عاما وأنا م...

ملخص مرصد
محمود نصر، الصحفي المصري المعروف بـ"كبير البصاصين"، توفي بعد مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات الصحفية. بدأ عمله قبل أكثر من 15 عاماً في جريدة "اليوم السابع" بقسم الحوادث، حيث تميز بقدرته على الحصول على مستندات حصرية وتنفيذ التكليفات بدقة. انتقل لاحقاً إلى قسم التلفزيون بالجريدة وأصبح مديراً به، وعُرف بأخلاقه الطيبة وابتسامته الهادئة.
  • بدأ محمود نصر مسيرته الصحفية قبل 15 عاماً في جريدة "اليوم السابع" بقسم الحوادث
  • تميز بقدرته على الحصول على مستندات حصرية وتنفيذ التكليفات بدقة
  • انتقل لقسم التلفزيون بالجريدة وأصبح مديراً به، وعُرف بأخلاقه الطيبة
من: محمود نصر أين: مصر

لا تسعفني الكلمات كثيرا يانصر، أجدها صعبة وعسيرة، لا أجد حروف يا صديقي لأرثيك بها، قد كتبوا كثيرا عنك، لكنك" تربيتي يا نصر"، منذ قدمت بقدمك لمقر جريدتنا" اليوم السابع" منذ أكثر من خمسة عشر عاما وأنا من استقبلتك كمحرر معى بقسم الحوادث الذى كنت اترأسه وقتها، فتى أسمر، مليح الطلة، قادم من قنا، نحيف القامة، هادئ الملامح، حاد الذكاء، خفيف على القلب، استطاع بعد عدة أشهر بسيطة أن يحقق نجاحات وانفرادات بمصدره جعلنى اطلق عليه من وقتها" كبير البصاصين"، لترد عليا" اوامر يا كبيرة".

لقدرته على الأتيان بأى مستندات و أوراق مطلوبة، وتنفيذ أي تكليف يطلب منه، ومن وقتها أصبحت نجما في سماء الصحافة، شاطر ومجتهد، ومن الحوادث لساحة التلفزيون بالجريدة، أصبحت مديرا بها، ملتزما يانصر كل صباح أسالك موجود، تجب" موجود" لترصد لى أبرز وأهم الأحداث بالشيفت بشكل يومي.

" الحمد الله راضى بنصيبي" كانت تلك آخر كلماتك عندما اتصلت كى اطمئن عليك، لكنك يانصر استعجلت المضي بعيدا، بالمستشفي لم استطع ولو للحظات أن انظر إليك وانت ملقي بلاحراك، تذكرت والدى وأزمته قبل وفاته، لم استطع ان اتحمل، لا نملك سوى كلمات مفككة لا تستوعب ما نشعر به ولا تعبر، لكنك يا صديقي ارتحت، رحلت سريعا بأطهر الأيام، وتركت أسرتك وابنك واصدقائك وزملائك هم فى حزن شديد،

لا أرثيك يانصر، فأنت لا تستهويك تلك الأشياء الثفيلة، فأنت كما أنت دائما روح خفيفة، وقلب طيب، ووجه سمح بابتسامة هادئة، عساك سعيد، عساك مكافئ، وبجنة الخلد قرير العين،

لها الله أسماء زوجتك و ابنك آدم، وهل هناك أفضل من يد الله وعيناه ان ترعاهمها؟ فلا تخف ولا تحزن ولا تقلق عليهما، لكنه عذاب و ألم الفراق ما يكسر القلب، ستظل ذكراك بيننا يا نصر الهادئ، المتقي لله، ميراثا صالحا لأبنك آدم ليكن خير خلف لخير سلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك