قناة الغد - إيران تربط الاتفاق مع واشنطن بالإفراج عن أموالها المجمدة CNN بالعربية - الجيش اللبناني يعلن مقتل جنود بينهم عميد في غارة إسرائيلية روسيا اليوم - ضابط سوري سابق يكشف تفاصيل محاولة انقلاب على حافظ الأسد والتجارب الكيميائية على السجناء قناة الشرق للأخبار - التطورات العسكرية التي تحدث في السودان الآن.. هل تغير موازين السيطرة؟ رويترز العربية - إيران: وكالة الطاقة الذرية تسيس الرقابة على برنامجنا النووي العربية نت - في خطوة غير متوقعة.. "سامسونغ" تطلب من جماهير "BTS" وضع هواتفهم جانبًا يني شفق العربية - هيئة فلسطينية: 1659 اعتداء للاحتلال الإسرائيلي بالضفة في مايو قناة الشرق للأخبار - ترمب يصعد لهجته: إيران لا تزال غير مصدقة انه تم فعليا قطع رأسها! روسيا اليوم - جنوب لبنان.. مقتل 3 عسكريين بينهم ضابطان بضربة إسرائيلية (صور) Independent عربية - روسيا تعيد ترتيب وجودها العسكري في سوريا
عامة

مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

قال يوسف أبوكويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» بقطاع غزة، إن رمضان هذا العام يأتي على القطاع لأول مرة منذ ثلاث سنوات دون عدوان شامل، إلا أن تداعيات الحرب الإسرائيلية لا تزال ماثلة. .وأوضح خلال مدا...

ملخص مرصد
في أول أيام رمضان، يعاني سكان غزة نقصا حادا في السلع الأساسية وارتفاعا في الأسعار، بينما يعيش نحو مليون صائم في خيام مهترئة بعد تدمير منازلهم. الحرب رفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 90%، وتستمر إسرائيل في احتلال 60% من مساحة القطاع رغم اتفاق وقف النار.
  • نقص حاد في السلع الأساسية وارتفاع الأسعار يضرب غزة مع حلول رمضان
  • نحو مليون صائم يفطرون داخل خيام مهترئة في مناطق النزوح
  • إسرائيل تحتل 60% من مساحة غزة رغم اتفاق وقف النار
من: سكان قطاع غزة أين: قطاع غزة

قال يوسف أبوكويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» بقطاع غزة، إن رمضان هذا العام يأتي على القطاع لأول مرة منذ ثلاث سنوات دون عدوان شامل، إلا أن تداعيات الحرب الإسرائيلية لا تزال ماثلة.

وأوضح خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عشرات الآلاف من الأسر افتقدت في سحورها الأول الكثير من أبنائها، إما قتلى أو جرحى في المستشفيات، بينما أُودع آخرون السجون الإسرائيلية، ويظل ملف المفقودين الأكثر تعقيدًا في هذا الشهر المبارك.

وأضاف أن الأسعار في غزة لا تزال مرتفعة، مع نقص حاد في معظم السلع الأساسية، بينما شهدت الأسواق مؤخرًا توفيرًا للسلع الثانوية، ما لا يغطي الاحتياجات الأساسية مقارنة بحجم الطلب، في ظل دخل شبه صفري لمعظم العائلات.

وأشار إلى أن الحرب رفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 90%، فيما يقضي نحو مليون صائم إفطارهم داخل الخيام المهترئة في مناطق النزوح والمخيمات الغربية من المحافظة الوسطى، وفي خان يونس، مع استمرار الاحتلال في السيطرة على مدينة رفح الفلسطينية وبلدة بيت حانون، واحتلال نحو 60% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة.

وسادت أجواء من «الفرحة المنقوصة» في الشارع الفلسطيني بغزة بعد إعلان الأربعاء أول أيام شهر رمضان.

فالظروف الإنسانية والمعيشية التي يمر بها الفلسطينيون، والخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار نغصت عليهم فرحتهم.

كما أن آلاف العائلات الفلسطينية ما زالت تعيش مرارة فقد ذويها وأحبائها خلال أشهر الإبادة، وهو ما أنقص من فرحتهم بحلول هذا الشهر.

وحل شهر رمضان وسط غياب عام للطقوس والأجواء الإيجابية التي اعتاد عليها الفلسطينيون قبيل اندلاع الإبادة، باستثناء بعض المبادرات لتزيين الشوارع والخيام لبث البهجة في نفوس الأطفال النازحين.

ورغم اتفاق وقف النار، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنا ملحوظا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

ويعيش نحو 1.

9 مليون نازح، من أصل 2.

4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم خلال الحرب.

وتتواصل هذه الظروف المعيشية الكارثية، رغم إعلان واشنطن منتصف يناير الماضي، دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل انسحابا إضافيا للجيش من القطاع، وبدء جهود الإعمار، وإنشاء قوة استقرار دولية ونزع سلاح حماس وبقية الفصائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك