الجزيرة نت - تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن مستقبل الملحق الأمني لـ"كامب ديفيد" وكالة الأناضول - واشنطن ترحب بتقدم ملف الكيميائي في سوريا وموسكو تعتبر الأدلة ناقصة وكالة سبوتنيك - بوتين: السيسي صديق مقرب لي ولروسيا ومصر من أهم شركائنا في المنطقة يني شفق العربية - جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل مسؤولين بجهاز الأمن العام في غزة العربي الجديد - قرارات تحكيمية تثير التساؤلات في لقاء لبنان واليمن قناة الجزيرة مباشر - دلالات إعلان الجيش العراقي بدء إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - مواهب عربية تنشد العالمية من بوابة كأس العالم 2026 يني شفق العربية - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب التلفزيون العربي - بهدفين نظيفين.. المنتخب اليمني يتجاوز نظيره اللبناني ويصل نهائيات آسيا الجزيرة نت - 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
عامة

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد الفتح

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر

في خطوة تعكس استمرار مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، في تحقيق مستهدفاته بالعناية بالمساجد التاريخية واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي لها، والمحافظة على إرثها الإسلامي، وإ...

ملخص مرصد
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد الفتح بمحافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة، حيث سترتفع مساحته من 455.77 مترًا مربعًا إلى 553.5 مترًا مربعًا، وطاقته الاستيعابية من 218 إلى 333 مصلّيًا. يستخدم المشروع مواد بناء طبيعية تتوافق مع الطراز المعماري للمنطقة الغربية، ويهدف إلى استعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي للمساجد التاريخية والمحافظة على إرثها الإسلامي.
  • مسجد الفتح يبعد 260 مترًا عن الطريق الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة
  • المسجد تعرض للإهمال والهدم عبر القرون وآخر تجديد له كان عام 1398هـ
  • المشروع يشمل 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13 في مرحلته الثانية
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة

في خطوة تعكس استمرار مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، في تحقيق مستهدفاته بالعناية بالمساجد التاريخية واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي لها، والمحافظة على إرثها الإسلامي، وإبراز طُرُزها المعمارية من خلال إعادة بنائها بطرق بيئية مستدامة وبعناصر طبيعية، أنجز المشروع في مرحلتيه الأولى والثانية، نحو 50% من المساجد، بعد أن طوّر 60 مسجدًا من أصل 130 مسجدًا.

ويأتي مسجد حي الفتح بمحافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة، ضمن المساجد التي طوّرها مشروع الأمير محمد بن سلمان، حيث تبلغ مساحة مسجد الفتح حاليًا 455.

77 مترًا مربعًا، ومن المقرر أن ترتفع بعد تطويره ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية إلى 553.

5 مترًا مربعًا، كما ستزداد طاقته الاستيعابية من 218 مصلّيًا إلى 333 مصلّيًا.

وتشير الروايات التاريخية إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- صلّى في موضع المسجد الحالي عام الفتح، وهو ما أكسبه مكانة تاريخية خاصة.

وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تطوير مسجد الفتح -الذي يبعد نحو 260 مترًا من الطريق الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة- باستخدام مواد بناء طبيعية تتوافق مع الطراز المعماري للمنطقة الغربية، من بينها الطوب والحجر البازلتي والجبس والخشب.

وستبرز" الرواشين" و" المشربيات" بوصفها أحد العناصر المعمارية المميزة في بنائه، وهي نوافذ أو شرفات بارزة تُصنع من أجود أنواع الخشب، وتُستخدم لتغطية النوافذ والفتحات الخارجية، بما يعكس الهوية العمرانية التقليدية للمنطقة.

وتعرّض المسجد -الذي يعد إبراهيم بن إسحاق الحربي، المتوفى سنة 285هـ، أول من ذكره بوضوح في كتابه" المناسك" - عبر القرون الماضية لفترات طويلة من الإهمال والهدم والخراب، وقد جُدِّد بناؤه مرات عدة، وكان آخرها عام 1398هـ / 1978م إذ لم يكن قد تبقّى منه آنذاك سوى المحراب الحجري، وفي عام 1419هـ / 1998م خضع المسجد لعملية ترميم وتوسعة شملت إضافة مصلى للنساء، ودورات مياه، ومبنى مجاور يُستخدم مغسلةً للموتى.

ويأتي مسجد الفتح ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدان في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجدًا واحدًا في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجةً مناسبةً من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك