خسر الهلال ديربي الدوري الرواندي أمام غريمه المريخ بهدفين مقابل هدف، في مباراة كشفت عن تراكم أخطاء فنية فردية وجماعية، إلى جانب خيارات غير موفّقة للمدرب الروماني ريجي كامب، لتقلب المعطيات وتمنح المريخ فوزًا ثمينًا أعاد له الثقة.
دخل الهلال اللقاء بطريقة 4-2-3-1:
الدفاع: ضيوف — بيتروس — جوباك (يمين) — لزولو (يسار).
الوسط المتقدم: كاندس كول (صانع لعب) — أحمد سالم (يمين) — كلود (يسار).
في المقابل اعتمد مدرب المريخ دراكوفيتش على 4-3-3 بتوازن واضح بين الدفاع والهجوم، مع ضغط عالٍ منذ البداية أربك بناء اللعب لدى الهلال.
الضغط العالي للمريخ على خط دفاع الهلال كشف ضعف الانسجام بين بيتروس وضيوف، وأدى إلى أخطاء متكررة في الخروج بالكرة.
وجاء الهدف الأول من خطأ مشترك بين الدفاع والحارس فريد، منح المريخ أفضلية نفسية كبيرة، وأدخل لاعبي الهلال في حالة ارتباك واضحة.
الهلال افتقد للاعب القادر على كسر الضغط والخروج بالكرة، فظهر الدفاع هشًا، وتكررت الأخطاء في التمركز والرقابة والتغطية.
خيارات ريجي كامب في منطقة المناورة أثّرت مباشرة على إيقاع الفريق، حيث:
غابت عملية البناء السليم للهجمات.
في المقابل نجح المريخ في إغلاق مفاتيح اللعب، خاصة الأجنحة كلود وأحمد سالم، مع ضغط مكثف منع الهلال من صناعة الفرص.
مدرب المريخ درس الهلال جيدًا واستفاد من:
استثمار الحالة النفسية المتراجعة للهلال.
وتمكن فريقه من زيارة الشباك مرتين، في وقت كان فيه الهلال يمر بفترة صعبة بعد الخروج من تمهيدي دوري الأبطال وسلسلة التعادلات في الدوري.
تأخر التبديلات… وبداية صحوة متأخرة.
لعب الهلال نحو 60 دقيقة بلا هوية هجومية واضحة.
قلّص الغربال الفارق في الدقيقة (90+2)، ثم أهدر ركلة جزاء التعادل في الدقيقة (90+6) بعد تنفيذ متسرع وتصدي مميز من الحارس لادجي سانو.
كما أهدر فلومو فرصتي انفراد صريحتين، في مشهد أثار دهشة المتابعين.
بداية خاطئة وخيارات فنية غير موفقة.
غياب الحلول الهجومية معظم فترات اللقاء.
كل ذلك منح المريخ فوزًا مستحقًا أعاد إليه الأمل… ووجّه إنذارًا واضحًا للهلال.
معالجة هذه السلبيات أصبحت ضرورة عاجلة، خصوصًا قبل المواجهة المرتقبة أمام نهضة بركان المغربي بعد ثلاثة أسابيع.
فالمباريات الكبرى لا ترحم الأخطاء… ولا تعترف إلا بالفريق الأكثر جاهزية ذهنيًا وتكتيكيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك