وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

من هو طارق رحمن رئيس وزراء بنغلاديش الذي أمضى 17 عاماً في المنفى؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
1

أدى طارق رحمن اليمين كرئيس وزراء لبنغلاديش في 17 فبراير/شباط، بعد فوز حزبه بنغلاديش الوطني الذي ينتمي إلى يمين الوسط، بأغلبية ساحقة في الانتخابات العامة. .ورحمن، البالغ من العمر 60 عاماً، يعد الشخصي...

ملخص مرصد
أدى طارق رحمن اليمين كرئيس وزراء لبنغلاديش في 17 فبراير/شباط بعد فوز حزبه بأغلبية ساحقة في الانتخابات العامة. يعد رحمن (60 عاماً) الشخصية البارزة لعائلة ضياء النافذة، التي تقود أحد الحزبين المهيمنين على السياسة في البلاد لعقود. واجه رحمن اتهامات بالفساد والمحسوبية، وقضى 17 عاماً في المنفى، وعاد إلى البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2025 بعد وفاة والدته رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء.
  • أدى طارق رحمن اليمين كرئيس وزراء لبنغلاديش في 17 فبراير/شباط 2024
  • قضى 17 عاماً في المنفى بعد اعتقاله عام 2007 بتهم فساد وغادر إلى لندن
  • عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر/كانون الأول 2025 بعد وفاة والدته خالدة ضياء
من: طارق رحمن أين: بنغلاديش

أدى طارق رحمن اليمين كرئيس وزراء لبنغلاديش في 17 فبراير/شباط، بعد فوز حزبه بنغلاديش الوطني الذي ينتمي إلى يمين الوسط، بأغلبية ساحقة في الانتخابات العامة.

ورحمن، البالغ من العمر 60 عاماً، يعد الشخصية البارزة لعائلة ضياء النافذة، التي تقود أحد الحزبين اللذين هيمنا على السياسة في البلاد لعقود.

وشغل كلا والديه مناصب قيادية في بنغلاديش.

ومع ذلك، فلم يكن الطريق إلى القمة سهلاً بالنسبة لرحمن، الذي اتُهم بالفساد والمحسوبية من قبل خصومه السياسيين، فضلاً عن قضائه فترة طويلة في المنفى، واغتيال والده عندما كان مراهقاً.

وجاء صعوده في نهاية المطاف إلى زعامة حزب بنغلاديش الوطني قبل أسابيع فقط من توجه البلاد نحو الانتخابات، وذلك في أعقاب وفاة والدته، أول رئيسة وزراء للبلاد، خالدة ضياء.

ونقلت وكالة رويترز عن رحمن أثناء تأدية اليمين يوم الثلاثاء، قوله" يجب الحفاظ على السلام والقانون والنظام بأي ثمن.

لن نتهاون مع أي نوع من الفوضى".

كما أدى 49 آخرين، بينهم قادة ذوو خبرة ووجوه جديدة، اليمين كأعضاء في الحكومة.

إغلاق صناديق الاقتراع في أول انتخابات منذ أن أطاحت احتجاجات" جيل زد" بالحكومة.

احتجاجات في بنغلاديش بعد مقتل أحد قادة الاحتجاجات الشبابية، والأمم المتحدة تدعو إلى فتح تحقيق في مقتله.

وحضر مسؤولون رفيعو المستوى من الهند ونيبال وباكستان وسريلانكا، من بين دول أخرى في المنطقة، مراسم أداء اليمين.

في حين أن زعيم المعارضة هو شفيق الرحمن من الجماعة الإسلامية، أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش.

وبدأ طارق رحمن نشاطه داخل حزب بنغلاديش الوطني عام 2001، عندما كان في منتصف الثلاثينيات.

وحينها كانت بداية ولاية والدته الثانية كرئيسة للوزراء، علماً بأن فترتها الأولى امتدت من عام 1991 إلى 1996.

أما والده ضياء رحمن، القائد العسكري الذي أصبح رئيساً، فقد قُتل في انقلاب عسكري عام 1981.

وكان شخصية قيادية في نضال بنغلاديش من أجل الاستقلال ومؤسس حزب بنغلاديش الوطني عام 1978.

وفي عام 2002، خطا رحمن أولى خطواته المهمة على خطى والديه، عندما أُعلن عن ترقيته إلى منصب رفيع داخل الحزب.

وحينها، وصفت المعارضة صعوده بالمحسوبية السافرة.

واكتسب لاحقاً سمعة بأنه" رجل قمعي" يفرض النظام داخل الحزب.

كما اتُهم رحمن سابقاً باستغلال سلطته لتحقيق مكاسب شخصية لكنه لطالما نفى مزاعم الفساد الموجهة ضده.

ويرى بعض من مؤيديه أنه استخدم ككبش فداء سياسي من قبل خصومه.

واعتُقل رحمن في عام 2007 على خلفية تُهم بالفساد خلال فترة حكومة تصريف أعمال مدعومة من الجيش.

وقال إنه تعرض للتعذيب أثناء انتظار محاكمته.

وأمضى 18 شهراً في السجن قبل إطلاق سراحه ثم غادر البلاد إلى لندن.

ووفقاً لتقاير حينها، فإن رحمن تعهد بالابتعاد عن السياسة مقابل السماح له بمغادرة بنغلاديش.

ولم يعد رحمن إلى وطنه إلا بعد 17 عاماً.

ورغم إقامته في الخارج، واصل رحمن صياغة استراتيجية وسياسات حزب بنغلاديش الوطني، فيما كان يشغل زعيم الحزب بالنيابة منذ أن حُكم على والدته بالسجن عام 2018.

كما خضع هو أيضاً لتحقيقات جنائية عديدة خلال فترة حكم الشيخة حسينة، التي أطاحت بها الاحتجاجات الجماهيرية عام 2004، وصدرت بحقه أحكام غيابية في قضايا عدة، بينها دوره في هجوم بقنبلة يدوية على تجمع سياسي عام 2004.

وقد بُرِّئ لاحقاً من جميع التهم.

وعاد أخيراً إلى بنغلاديش في 25 ديسمبر/كانون الأول 2025.

وبعدها بخمسة أيام، توفيت والدته.

وفي التاسع من يناير/كانون الثاني، أصبح رسمياً زعيماً لحزب بنغلاديش الوطني.

ويرى محللون أن صعوده إلى قيادة الحزب كان أمراً حتمياً.

وفيما عادت الاتهامات بالمحسوبية بالظهور مرة أخرى، إلا أن وزير التجارة السابق في الحزب أمير خسرو، تجاهلها.

وقال لبي بي سي: " سواءً كنت تنتمي إلى عائلة حاكمة أم لا، فهذا لا يُغيّر شيئاً"، مجادلاً بأن أنشطة الحزب قيدت بشدة من قبل نظام حسينة لدرجة أن الحزب لم يتمكن من انتخاب زعيم جديد من خارج عائلة ضياء.

ويرى آخرون أن الاختبار الحقيقي سيكون كيف سيقود رحمن حزبه والبلاد نحو المستقبل.

ويقول المحلل السياسي محيي الدين أحمد، لبي بي سي، " رأى (رحمن) الجوانب المظلمة للسياسة، كما عانى من سياسة الصراع والانتقام.

ويبقى أن نرى ما إذا كان بإمكانه استخدام تلك الحكمة السياسية للانتقال من كونه زعيماً للحزب إلى أن يصبح قائداً للبلاد في المستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك