العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

لتجاوز المقاطعة.. تمور "إسرائيلية" تدخل الأسواق بملصق مضلل

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر
2

تشير تقارير إلى أن جزءا مهما من التمور في الأسواق الأوروبية تُعرض بعد إخفاء شهادة المنشأ الحقيقية، وذلك بإدخاله إلى السوق عبر دول مختلفة. .ويثير النمو السريع في تجارة التمور عالميا وتعقيد سلاسل التو...

ملخص مرصد
تشير تقارير إلى أن تمورا إسرائيلية تدخل الأسواق الأوروبية بملصقات مضللة لتجاوز المقاطعة، حيث يتم إعادة تعبئتها في دول ثالثة أو استخدام دول وسيطة لإخفاء منشئها الحقيقي. وتثير هذه الممارسات جدلا حول شفافية سلاسل التوريد وقوانين التجارة العادلة في أوروبا.
  • تمور إسرائيلية تدخل الأسواق الأوروبية بملصقات مضللة لتجاوز المقاطعة
  • إسرائيل تصدر 35 ألف طن سنويا من التمور، 75% منها من مستوطنات الضفة الغربية
  • محكمة العدل الأوروبية تلزم بتوضيح منشأ منتجات المستوطنات بدقة على الملصقات
من: إسرائيل والأسواق الأوروبية أين: الأسواق الأوروبية

تشير تقارير إلى أن جزءا مهما من التمور في الأسواق الأوروبية تُعرض بعد إخفاء شهادة المنشأ الحقيقية، وذلك بإدخاله إلى السوق عبر دول مختلفة.

ويثير النمو السريع في تجارة التمور عالميا وتعقيد سلاسل التوريد نقاشات بشأن قابلية تتبع المنتجات وشفافية الملصقات.

ومع تعرض إسرائيل لموجة مقاطعة خاصة في العالم الإسلامي، تشير تقارير إلى أنها تلجأ إلى" اللعب بالملصقات" لتتجاوز مقاطعة المسلمين في أوروبا.

وبحلول العام 2025، بلغ حجم سوق التمور العالمي 32.

7 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 34.

5 مليار دولار في 2026، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.

14 بالمئة، على أن يصل إلى 55.

58 مليار دولار بحلول 2034.

وتحافظ منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على موقعها الحاسم بإنتاج يتجاوز 9 ملايين طن سنويا، إذ شكلت 85.

28 بالمئة من السوق العالمية بالعام 2025.

وتؤدي دول مثل تونس وإيران والسعودية والإمارات والعراق وإسرائيل ومصر دورا محوريا في هذه الهيمنة، سواء من حيث الإنتاج أو الاستهلاك.

وتتصدر مصر الإنتاج العالمي بأكثر من 1.

7 مليون طن، تليها السعودية بأكثر من 1.

5 مليون طن، ثم إيران بأكثر من 1.

3 مليون طن، فالجزائر بأكثر من 1.

1 مليون طن.

ورغم أن إسرائيل تأتي بعد مصر والسعودية من حيث إجمالي الإنتاج، فإنها تبرز فاعلا رئيسيا في تجارة التمور عالية القيمة، خاصة في نوع" مجدول" الفاخر، ما يعزز حضورها في الأسواق الدولية.

غير أن الفجوة بين حجم الإنتاج وبيانات التصدير تثير تساؤلات بشأن شفافية سلسلة التوريد.

وتشير تقارير إعلامية أوروبية إلى أن تمورا مُنتجة في إسرائيل ومستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، يتم تسويقها بإخفاء منشئها لتجاوز المقاطعة والعقوبات.

** جدل الشفافية في سلاسل التوريد.

ثمة ادعاءات بأن شحن التمور المنتجة في المستوطنات يتم عبر دول ثالثة أو خطوط لوجستية غير مباشرة بدلا من تصديرها مباشرة إلى أوروبا.

وبعض المصدرين يعيدون تعبئة المنتجات في مناطق تجارة حرة أو يستخدمون دولا وسيطة لإخفاء مصدرها.

ويؤكد خبراء أن هذا قد يعرض المستهلك للتضليل وينتهك قوانين التجارة، خاصة في ظل تنامي الحساسية حيال التجارة العادلة والأخلاقية في أوروبا.

ووفق بيانات البنك الدولي، فإن نحو نصف التمور في هولندا وأكثر من ثلثها في فرنسا من منشأ إسرائيلي، إذ صدرت الدولتان معا تمورا بقيمة تقارب 150 مليون دولار في 2024.

ووفقا لقاعدة بيانات" سي بي آي" التي تنشر شروط دخول السوق والتقارير القطاعية لدول الاتحاد الأوروبي فإن نحو 50 بالمئة من تمور" مجدول" المصدرة إلى أوروبا مصدرها إسرائيل، فيما تقول منشورات تجارية إن النسبة قد تصل 75 بالمئة.

وتتوجه الانتقادات إلى أن جزءا من هذه الصادرات يأتي من مستوطنات بالضفة الغربية دون الإفصاح الواضح عن المنشأ.

يُذكر أن إسرائيل تصدر سنويا نحو 35 ألف طن من التمور، في حين لا يتجاوز الإنتاج داخلها 8 آلاف و800 طن، ما يعني أن نحو 75 بالمئة من الصادرات تأتي من مستوطنات الضفة غير القانونية وفقا للقانون الدولي.

وتُتهم بعض الشركات بإخفاء مكان الإنتاج الحقيقي، من خلال ممارسة يُطلق عليها" غسل التمور"، حيث تُطرح تمور المستوطنات بملصقات منشأ مختلفة، مثل هولندا أو المغرب أو الإمارات أو فلسطين.

وسبق أن صادرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية عام 2014 نحو 20 طنا من تمور إسرائيلية كانت تباع بملصق" منتج فلسطيني"، كما شهدت السنوات اللاحقة تحقيقات واعتقالات بقضايا مماثلة.

يطبق الاتحاد الأوروبي قواعد خاصة على ملصقات منتجات المستوطنات.

ووفق قرار محكمة العدل الأوروبية عام 2019، لا يكفي وضع عبارة" منتج إسرائيلي" على سلع منتجة في المستوطنات، بل يجب توضيح منشئها بدقة لعدم تضليل المستهلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك