24 ترجمة لا تمت للإسلام بصلة وبعيدة عن المفاهيم الصحيحة.
تعرضت للتهديد بالقتل 3 مرات وصممت علي الدفاع عن ديني.
الدكتورة زينب عبدالعزيز أستاذ الحضارة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر.
بلغت التسعين عاماً من العمر ومازالت تعمل لخدمة الدين الإسلامي ووطنها فهي أول باحثة مصرية في التاريخ تقوم بترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفرنسية.
أشعر بالفخر وأنا أجري حواراً مع عالمة أضاءت الدنيا بنور القرآن الكريم دافعت عنه بكل ما تملك من قوة وعلم وحجة أمام المغرضين والراغبين في تشويه أعظم رسالة نزلت علي وجه الأرض قامت بترجمة القرآن الكريم للغة الفرنسية لتصل مفاهيم الدين الصحيح لغير الناطقين بالعربية مما ساهم في دخول العديد في الدين الإسلامي.
قالت لـ" بوابة الجمهورية" أدافع عن ديني ولا أبالي أي تهديد لأن أمري بيد صاحب الأمر والعمر واجهت حملات التشكيك بالمحاضرات والمقالات ورسائل لجهات عديدة ظللت طوال حياتي علي مدار 50 سنة عمل أشتغل 15 ساعة يومياً أبحث عن الكتب والرسائل العلمية حيث تشرفت بعضوية لجنة العلوم الاجتماعية بهيئة الإعجاز العلمي والقرآن والسنة وعضوية لجان مجمع البحوث الإسلامية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والاتحاد الدولي للمدارس العربية الإسلامية الدولية وغيرها.
أتقنت اللغة الفرنسية منذ ان اختار لي والدي رحمه الله دراسة اللغة الفرنسية من بداية مراحل التعليم والتحقت بمدرسة سان جوزيف الراهبات بالاسكندرية وتدرجت في الدراسة حتي التحقت بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر الشريف ووقتها كان لي نشاط كبير في الدفاع عن الدين الإسلامي علي مستوي الجامعة وظل يشجعني الدكتور أنور عبدالعزيز رئيس القسم وقت ذلك واستمريت في الرد علي كتابات الغرب عن الإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة حتي وصلني تهديد بالقتل لأني أدافع عن ديني ولكني لم أتراجع لأنني أؤمن بالآية الكريمة" ما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا".
تستكمل الحديث قائلة أرفض الظلم طوال عمري وأدافع عن الحق وفي احدي سنوات الدراسة تعرضت لظلم كبير حصلت علي درجة المقبول في مادة رغم ان كل درجاتي امتياز وأثق ان اجاباتي تستحق الامتياز رفعت شكوتي إلي 18 جهة حتي وصلت إلي رئيس الجمهورية جمال عبدالناصر حتي حصلت علي حقي كاملاً.
ومن هذه السمة ورفضي للظلم وقلب الحقائق وتغيير المفاهيم ايقنت أن الإسلام مضطهد ويتعرض للتشويه وصممت علي ترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفرنسية خاصة بعد الاطلاع علي 24 ترجمة للقرآن وكل ترجمة فيها عيوب كثيرة لا تترجم المعني الحقيقي المقصود في القرآن الكريم ومنها ترجمة لمترجم يهودي أعدها بأسلوب مستفز ومغاير للمعني تماماً خاصة عندما تعرض لترجمة" البسملة" وكذا صممت علي الترجمة لأرد وأوضح المعاني الدقيقة والتفسيرات الأقرب لدلائل القرآن الكريم خاصة وجدت جهات عديدة لديها جبهات لتشويه الإسلام رغم ان الدين الإسلامي ثابت علمياً أنه دين العدل والتسامح والسلام والتعايش مع الآخر.
أضافت جمعت الترجمات السابقة منها أول ترجمة للقرآن الكريم باللغة الفرنسية كانت منذ القرن 16 وكانت موجودة في مكتبة الكونجرس الأمريكي وهي مكتوبة بحجم يوازي صفحة الجورنال وبدأت اقرأ الآية بالعربي ثم اقرأ الترجمة في 24 ترجمة وجدت أشياء غريبة لا تمت للإسلام بصلة ولم أجد ترجمة واحدة منهم تترجم المعاني الصحيحة للقرآن الكريم.
نستكمل الحوار في الحقلة الثانية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك