روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

«ابتعد عن القسوة».. كيف تعوّد ابنك على الصيام؟ (فيديو)

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أجاب الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك، على سؤال شائع بين الأسر مع حلول شهر رمضان الكريم: «إزاي أشجع ابني على الصيام وأحببه فيه، وهل الإجبار حل مناسب؟ ». .وأوضح الدكتور نور أسامة خلال حلقة برنام...

ملخص مرصد
استشاري تعديل السلوك الدكتور نور أسامة قدم نصائح للأسر حول كيفية تشجيع الأطفال على الصيام في رمضان بعيداً عن الإجبار. أوضح أن التمهيد التدريجي للطفل قبل رمضان بأسابيع هو الأسلوب الأنسب، مع السماح له بالمشاركة في تحضيرات الشهر الكريم. أكد على أهمية متابعة صحة الطفل وعدم إرغامه على الصيام إذا كان مريضاً أو متعباً.
  • التمهيد التدريجي للطفل قبل رمضان بأسابيع هو الأسلوب الأنسب لتشجيعه على الصيام
  • السماح للطفل بالمشاركة في تحضيرات رمضان مثل شراء الزينة وتوزيع وجبات الإفطار
  • استخدام ورقة مكافآت لتحبيب الطفل في ممارسة الصيام والصلاة
من: الدكتور نور أسامة أين: برنامج "قيمة" على قناة "الناس"

أجاب الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك، على سؤال شائع بين الأسر مع حلول شهر رمضان الكريم: «إزاي أشجع ابني على الصيام وأحببه فيه، وهل الإجبار حل مناسب؟ ».

وأوضح الدكتور نور أسامة خلال حلقة برنامج «قيمة»، المذاع على قناة «الناس» اليوم الخميس، أن هناك سيناريوهين يحدثان غالباً مع الأطفال: الأول، الأهالي الذين يفاجئون أولادهم في أول يوم رمضان بأنهم يجب أن يصوموا، وهو ما يسبب صدمة للطفل، خصوصاً إذا كان معتاداً على اللعب والأكل والشرب طوال اليوم، أما السيناريو الثاني، فهو الأهالي الذين يمهدون للطفل قبل رمضان بأسابيع، يتحدثون معه عن فضائل الشهر الكريم ويجهزون الجو تدريجياً، وهو الأسلوب الأنسب لأنه يجعل الطفل يتقبل الصيام عن قناعة.

وأكد «أسامة»، أن أي تعليم للطفل يجب أن يكون بالحب واللطف، بعيداً عن القسوة والإجبار، فالإجبار لا يولد حب الصيام أو استمرارية الطفل فيه، مشيرا إلى أساليب عملية لتعويد الطفل على الصيام: السماح له بالمشاركة في تحضيرات رمضان، مثل شراء الزينة وتعليقها، والمشاركة في توزيع وجبات الإفطار، وممارسة صلاة الجماعة في البيت مع الأسرة.

كما يمكن البدء بصيام جزء من اليوم، مثلاً من الظهر تدريجياً حتى المغرب، والتدرج في الصيام عن الأكل أولاً ثم الأكل والشرب معاً.

وأضاف أن متابعة صحة الطفل مهمة جداً، فإذا كان مريضاً أو متعباً لا يجب إرغامه على الصيام، كما ينبغي تنظيم أنشطته أثناء وقت فراغه بحيث تكون هادئة مثل قراءة قصص الأنبياء أو القرآن، مؤكدا على أهمية استخدام ورقة مكافآت لتشجيع السلوكيات الحسنة، مع منح درجات ومكافآت لتحبيب الطفل في ممارسة الصيام والصلاة، وفتح باب المنافسة المشروعة بين الأطفال لتعزيز الالتزام.

وشدد «أسامة» على أن مشاركة الأطفال في الصيام تجعلهم يشعرون بالمسؤولية وقدرتهم على ممارسة الصيام مثل الكبار، وهذا الشعور هو ما يفسر الإصرار والحماس الذي يدفع الطفل لصوم شهر رمضان كله بكل سرور ورضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك