يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

دار الفتوى تجمع الرؤساء في إفطار وطني: دريان يتمسّك بالطائف ويدعو إلى قرار دولة قوي ووحدة في مواجهة التحديات

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أشهر
2

شهدت دار الفتوى إفطارها الرمضاني السنوي بدعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، في حضور رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إلى جانب رؤساء ح...

ملخص مرصد
دار الفتوى استضافت إفطارها الرمضاني السنوي بحضور رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة، إضافة إلى شخصيات سياسية ودينية ودبلوماسية. المفتي دريان أكد تمسكه باتفاق الطائف كمرجعية للإنقاذ الوطني، ودعا إلى وحدة الصف في مواجهة التحديات. كما أشاد بخطاب القسم الرئاسي والإجراءات الحكومية، مميزاً بين الاختلاف الصحي والخلاف المضر بالوحدة الوطنية.
  • المفتي دريان أكد تمسكه باتفاق الطائف كمرجعية للإنقاذ الوطني
  • دعا إلى ثقافة الدولة وقرارها الموحد لتعزيز الحرية والاستقلالية
  • أشاد بخطاب القسم الرئاسي والإجراءات الحكومية في الإغاثة والإعمار
من: مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان ورؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة أين: دار الفتوى في بيروت

شهدت دار الفتوى إفطارها الرمضاني السنوي بدعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، في حضور رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إلى جانب رؤساء حكومات سابقين، ورؤساء الطوائف، وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وأعضاء السلكين الدبلوماسي والقضائي، وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية وأهلية.

دريان: الطائف مرجعية الإنقاذ ووحدة لبنان.

وفي كلمته خلال المناسبة، رحّب المفتي دريان بالحاضرين في “البيت الإيماني الذي يرفع لواء الوحدة الوطنية والعيش الواحد”، مؤكداً أن التمسك بـاتفاق الطائف يشكّل ضمانة وحدة لبنان وهويته العربية، وقاعدة لأي مشروع إنقاذي في المرحلة الراهنة.

وأشار إلى أن الاتفاق الذي رعته المملكة العربية السعودية “ثبّت أسس الشراكة والتوازن بين مكونات الوطن”، معتبراً أن أي مسار إصلاحي لا يمكن أن يقوم خارج هذه المرجعية الوطنية الجامعة، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

وتوقف دريان عند التطورات الإقليمية، مشيراً إلى معاناة الفلسطينيين في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة والضفة الغربية، مؤكداً التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة ما يتعرض له من عدوان، ومشدداً على أن الممارسات الإسرائيلية لا تغيّر من طبيعة الاحتلال وسياساته.

إشادة بخطاب القسم وخطوات الحكومة.

محلياً، أشاد المفتي بخطاب القسم الذي أطلقه رئيس الجمهورية، معتبراً أنه وضع “المهام والمسؤوليات الوطنية على طاولة الإعلان والإنجاز معاً”، لافتاً إلى أن الحكومة سارعت إلى ترجمة هذه التوجهات بإجراءات ومشاريع قوانين، والانفتاح على الأشقاء العرب والأصدقاء الدوليين.

وتحدث عن عودة الانتظام إلى عمل الإدارات والمؤسسات، مشيراً إلى الحملة الواسعة للإغاثة والإعمار في جنوب لبنان، إضافة إلى تسريع الاستجابة لأوضاع مدينة طرابلس، بما يعكس انتقالاً من مرحلة الاستغاثة واليأس إلى مسار “العمل والأمل”.

بين الاختلاف والخلاف: دعوة إلى ثقافة الدولة.

وفي الشق السياسي، ميّز دريان بين “الاختلاف” بوصفه أمراً صحياً في الأنظمة الديمقراطية، و”الخلاف” الذي يؤدي إلى الانقسام.

وأكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات، داعياً إلى تغليب الحلول الوسط التي تجمع بين الحكمة والسياسة.

وشدد على أهمية “ثقافة الدولة وقرارها وعزيمتها”، معتبراً أن قوة الدولة بقرارها الموحد تعزز الحرية في الداخل والاستقلالية تجاه الخارج، فيما يؤدي تعدد السلاح والقرار الاقتصادي والسياسات الخارجية إلى إضعافها.

وختم بالتأكيد على أن اللبنانيين، رغم إدراكهم لحجم الصعوبات وكثرة المطالب، قادرون على الصبر متى شعروا بالثقة بدولتهم وسلطتهم، داعياً إلى ترسيخ هذه الثقة في العهد الجديد بما يخدم الحاضر والمستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك