شهدت الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، وعلى رأسها حاجز قلنديا شمالي المدينة، إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
القيود شملت تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، والتدقيق في الهويات، واشتراط تصاريح مسبقة وبطاقات ممغنطة، ما أدى إلى تكدس آلاف المصلين ومنع أعداد كبيرة منهم من الوصول إلى المسجد.
كما طاولت الإجراءات الصحافيين والمسعفين والمتطوعين، في مشهد يعكس تشديداً متواصلاً يتكرر للعام الثالث على التوالي، وسط تأكيد فلسطينيين تمسكهم بحقهم في الصلاة في الأقصى رغم القيود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك