سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية العربية نت - ميزة "العرض لمرة واحدة" تقترب أخيرًا من الرسائل النصية في واتساب لأندرويد سكاي نيوز عربية - غضب عارم بعد سعي علماء لإصابة البشر بفيروس "حساسية اللحوم" روسيا اليوم - "رويترز": هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم
عامة

شيخ حرفة الخيامية يكشف كواليس صناعة كسوة الكعبة المشرفة في مصر

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

في ورشة بسيطة بقلب القاهرة، التقت كاميرا برنامج «رمضان القاهرة»، من تقديم الإعلاميتين آية الكفوري و شيرين غسان، على شاشة «القاهرة الإخبارية» بعم محسن شعبان، أحد شيوخ حرفة الخيامية، الذي قضى 55 عامًا م...

ملخص مرصد
التقى برنامج «رمضان القاهرة» على شاشة «القاهرة الإخبارية» بعم محسن شعبان، أحد شيوخ حرفة الخيامية في القاهرة، الذي قضى 55 عامًا في هذه الحرفة التراثية. وكشف عم محسن عن مشاركته في صناعة كسوة الكعبة المشرفة حين كانت تُحاك في مصر، مؤكدًا أن الخيامية حرفة ممتدة طوال العام وليست مرتبطة بشهر رمضان فقط. وأشار إلى أن نجله محمد محسن تعلم الحرفة ليواصل المسيرة، مؤكدًا أن الصبر والإتقان هما روح هذه الحرفة.
  • عم محسن شعبان قضى 55 عامًا في حرفة الخيامية بالقاهرة
  • شارك في صناعة كسوة الكعبة المشرفة حين كانت تُحاك في مصر
  • نجله محمد محسن تعلم الحرفة ليواصل المسيرة
من: عم محسن شعبان أين: القاهرة - مصر

في ورشة بسيطة بقلب القاهرة، التقت كاميرا برنامج «رمضان القاهرة»، من تقديم الإعلاميتين آية الكفوري و شيرين غسان، على شاشة «القاهرة الإخبارية» بعم محسن شعبان، أحد شيوخ حرفة الخيامية، الذي قضى 55 عامًا من عمره بين القماش والإبرة، محافظًا على واحدة من أعرق الحرف التراثية في مصر.

الخيامية حرفة ضاربة بجذورها في التاريخ.

وقال عم محسن إن الخيامية حرفة ضاربة بجذورها في التاريخ، وتعتمد على نقل الزخارف والنقوش من المساجد والمباني الأثرية مثل مسجد مسجد السلطان حسن ومسجد مسجد الرفاعي، إلى جانب استلهام التصميمات من المحاريب والأرابيسك والأبواب القديمة، مؤكدًا أن الخيامية ليست مرتبطة بشهر رمضان فقط، بل هي حرفة ممتدة طوال العام، إلا أن أجواء الشهر الكريم تمنحها حضورًا خاصًا في الزينة والمفارش وفوانيس رمضان التي شهدت تطورًا في أشكالها وخاماتها.

ومن بين أبرز محطات رحلته الطويلة، مشاركته في صناعة كسوة الكعبة المشرفة حين كانت تُحاك في مصر، وهو شرف كبير يعتز به ويجسد مكانة الحرفة وقدسيتها، مشيرًا إلى حبه الشديد للصنعة وحرصه على توريثها لأبنائه، حيث تعلمها نجله محمد محسن ليواصل المسيرة.

ولا يعرف عم محسن التوقف عن العمل، إذ يرفض الجلوس في المنزل ويؤمن بأن الصبر والإتقان هما روح الحرفة، ومع حلول شهر رمضان تبقى الخيامية شاهدًا حيًا على تراث مصري أصيل لم يفقد روحه، تحكي ألوانه فرحة الشهر الكريم، وتحافظ أيادي صُنّاعه على ذاكرة مدينة عريقة تؤمن بأن ما يُصنع بإتقان يبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك