العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

4 رمضان.. أول لواء في الإسلام وحصار أنطاكية ينهي حلما صليبيا عمره 170 سنة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

لا يمر يوم من أيام شهر رمضان إلا ويسجل في طياته مشاهد مفصلية تمثل تحولاً استراتيجياً أعاد رسم خارطة القوى، أو شهد ميلاد فكرة غيّرت مسار أمة. .وفي الرابع من رمضان، تتزاحم الذكريات بين أول لواء عُقد ف...

ملخص مرصد
في الرابع من رمضان، شهدت التاريخ الإسلامي أحداثاً مفصلية منها عقد أول لواء في الإسلام عام 1هـ، وفتح أنطاكيا على يد الظاهر بيبرس عام 666هـ، وإعلان الدولة العثمانية الحرب على إمبراطورية النمسا عام 1073هـ.
  • عقد الرسول ﷺ أول لواء في الإسلام بقيادة حمزة بن عبد المطلب عام 1هـ
  • فتح الظاهر بيبرس أنطاكيا بعد حصار 5 أيام فقط عام 666هـ
  • أعلنت الدولة العثمانية الحرب على النمسا عام 1073هـ بعد بناء قلعة زيرينفار
من: الرسول ﷺ، الظاهر بيبرس، الدولة العثمانية أين: المدينة المنورة، أنطاكيا، الحدود العثمانية النمساوية

لا يمر يوم من أيام شهر رمضان إلا ويسجل في طياته مشاهد مفصلية تمثل تحولاً استراتيجياً أعاد رسم خارطة القوى، أو شهد ميلاد فكرة غيّرت مسار أمة.

وفي الرابع من رمضان، تتزاحم الذكريات بين أول لواء عُقد في الإسلام، وبين سقوط واحدة من أشد قلاع الصليبيين الحصينة، وصولاً إلى معارك التحرر في العصر الحديث.

list 1 of 2انتقادات حادة لرامز جلال بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد.

list 2 of 2إتيكيت الضيافة الذكية لكبار السن في عزومات رمضان.

في الرابع من رمضان من العام الأول للهجرة، شهدت المدينة المنورة حدثاً عسكرياً تاريخياً؛ حيث عقد الرسول ﷺ أول لواء في تاريخ الإسلام.

حمل الصحابي" أبو مرثد الغنوي"، لواء أبيض وخرج تحت ظلّه 30 رجلاً من المهاجرين بقيادة عم النبي" أسد الله" حمزة بن عبد المطلب.

استهدفت السرية اعتراض قافلة لقريش بقيادة أبي جهل عند ساحل البحر الأحمر فلما تصافوا حجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفا للفريقين جميعا، فأطاعوه وانصرفوا ولم يقتتلوا.

ورغم أن الوساطة القبلية منعت وقوع القتال، إلا أن" سِيف البحر" كانت الإعلان الرسمي عن ولادة قوة سياسية وعسكرية قادرة على تهديد شريان قريش الاقتصادي.

وضع الظاهر بيبرس أنطاكيا نصب عينيه بعدما هزم المغول في معركة عين جالوت، لأنها كانت رأس حلفاء وشركاء المغول، وبقي يخطط طوال 10 سنوات بعد تولّيه الحكم حتى استطاع بذكائه ودهائه هدم حصنها المنيع، فاتحا بذلك يوم الرابع رمضان عام 666هـ منطقة مهمة تتحكم بالطرق الشمالية للشام، وكاسرا بها شوكة الصليبيين بتدمير ثاني إمارة بعد" الرها" يؤسسها الصليبيون في أعقاب حملتهم الأولى.

عُدّ فتح أنطاكيا أعظم فتح حققه المسلمون على الصليبيين منذ فتح صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس، لما حمله من قوة وعزة وتمكين للمسلمين في مرحلة عرفوا فيها بالوهن والضعف وضياع أراض بين أيدي المغول والصليبيين.

فتحت أنطاكيا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقيت المدينة تحت حكم المسلمين حتى سيطر عليها الإمبراطور البيزنطي نقفور الثاني، ثم وقعت بيد السلاجقة عام 1085م.

وهكذا تناقلتها الأيدي حتى بداية الحملات الصليبية الأولى على الشام عام 1098م (491هـ) وسقوطها بيد بوهمند الذي جعل منها ثاني إمارة صليبية، وبقيت كذلك على امتداد نحو 170 سنة.

وبعد استيلاء الصليبيين عليها أزالوا كل أثر إسلامي فيها، وحوّلوا مساجدها إلى كنائس، وحصّنوها بسور طوله 12 كيلومترا، داخله 136 برجا و24 ألف شرفة، يطوف عليها حراس كل يوم وليلة بالتناوب، وجعلوها قاعدتهم العسكرية لقيادة حروبهم الصليبية، حتى غدت أعظم المدن مناعة وحصانة وقتئذ، وصار فتح المسلمين لها أمرا صعبا، إلى أن أتى الظاهر بيبرس وزلزلها بحصار دام 5 أيام فقط!

إمبراطورية الدولة الخلجية (694 هـ).

شهد هذا اليوم في بلاد الهند واقعة سياسية أليمة؛ حيث قُتل السلطان جلال الدين فيروز شاه الخلجي، مؤسس الدولة الخلجية في دلهي، غدراً على يد ابن أخيه وصهره" علاء الدين الخلجي".

رغم قسوة البداية، إلا أن علاء الدين الخلجي تحول لاحقاً إلى واحد من أعظم سلاطين الهند، والدرع الحصين الذي صد جحافل المغول ومنع تمددهم في شبه القارة الهندية.

استطاع أن يُخضع الهند الوسطى، فاستولى على مملكة غوجارات وجيتور (جنوب الهند) ومملكة تلينكانا ومدينة هاليبيد والمهرات، وضم الدكن التي لم تسقط بيد أحد من السلاطين قبله، وخاض نحو 84 معركة انتصر فيها جميعا، حتى لُقّب" الإسكندر الثاني".

استمر الرابع من رمضان في كونه موعداً للتحولات الكبرى في العهد العثماني حيث أعلنت الدولة العثمانية 1073 هـ (الموافق 12 أبريل 1663م)، رسمياً الحرب على إمبراطورية النمسا (هابسبورغ)، إثر بناء النمساويين قلعة" زيرينفار" المنيعة على الحدود، والتحرشات العسكرية بقلعة" نيوهوسل" (أويفار في المصادر العثمانية) التي كانت تمثل مفتاح الوصول لفيينا من جهة الشرق.

انطلق الصدر الأعظم فاضل أحمد باشا كوبريللي على رأس جيش عرمرم، ونجح في سبتمبر/أيلول 1663م في اقتحام قلعة" نيوهوسل" المنيعة، مما أحدث صدمة في أوروبا وباتت العاصمة فيينا مهددة فعلياً.

معركة" سانت كوتارد" (1 أغسطس 1664م).

بعد عام من الانتصارات المتتالية، وقعت المواجهة الكبرى عند نهر" رابا".

تمكنت الطليعة العثمانية من عبور النهر واكتساح الدفاعات الأولى، إلا أن تحالفاً أوروبياً غير مسبوق (حلف الراين بدعم فرنسي) شن هجوماً مضاداً ومنظماً.

عانى العثمانيون من تراجع تكتيكي بسبب شدة الهجوم الأوروبي وصعوبات جغرافية النهر، وتعتبر هذه المعركة تاريخياً من المرات النادرة التي نجحت فيها القوات المشتركة في صد الزحف العثماني في معركة مفتوحة.

معاهدة" فسفار": النصر الدبلوماسي (10 أغسطس 1664م).

على الرغم من كبوة" سانت كوتارد"، أثبت أحمد كوبريللي عبقريته السياسية؛ إذ استغل حاجة النمسا الماسة للسلام (خوفاً من أطماع فرنسا في الغرب) ليفرض شروطه في معاهدة" فسفار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك