روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

أولياء يُحوّلون صيام أطفالهم من فرحة إلى عبء نفسي... !

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
3

ليلى أسعد: إشراك الطفل الصائم في أجواء التحضير لمائدة الإفطار.يسعى الكثير من الآباء والأمهات مع حلول شهر رمضان المبارك إلى غرس حب الشعائر الدينية في نفوس أبنائهم، من خلال تعويدهم على الصيام، رغم صغر...

ملخص مرصد
يحرص الكثير من الآباء والأمهات على تعويد أطفالهم على الصيام في رمضان، لكن هذا الحرص قد يتحول أحيانا إلى ضغط نفسي غير مقصود. وتحذر المختصة في علم النفس ليلى أسعد من فرض الصيام على الأطفال بطريقة قسرية، مشيرة إلى أن ذلك قد يزرع مشاعر خوف أو رفض داخلي. وتنصح ببناء الدافع الداخلي لدى الطفل من خلال ربط الصيام بقيم مثل الرحمة والتعاون.
  • يحرص الآباء على تعويد الأطفال على الصيام في رمضان
  • الإجبار قد يزرع مشاعر خوف أو رفض داخلي لدى الطفل
  • ينصح بربط الصيام بقيم مثل الرحمة والتعاون
من: ليلى أسعد (مختصة في علم النفس)

ليلى أسعد: إشراك الطفل الصائم في أجواء التحضير لمائدة الإفطار.

يسعى الكثير من الآباء والأمهات مع حلول شهر رمضان المبارك إلى غرس حب الشعائر الدينية في نفوس أبنائهم، من خلال تعويدهم على الصيام، رغم صغر سنهم، وهي عادة تتنافس عليها الكثير من العائلات الجزائرية، حتى إنهم يخصصون تقاليد خاصة بصيام الأطفال لأول، مرة احتفاء بهم.

غير أن هذا الحرص يتحول أحيانا إلى ضغط غير مقصود، حين تفرض هذه العبادة على الأطفال ويجبرون على الصيام، دون إدراك للعواقب التي قد تحدث لاحقا، خاصة إذا أبدى الطفل رفضه أو عجزه عن التحمل.

ويجمع مختصون على أن بناء العلاقة الإيجابية مع العبادة يبدأ من الطفولة، غير أنهم يحذرون في الوقت نفسه من فرضها بطريقة قسرية لا تراعي خصوصية كل طفل.

فالصيام بالقوة قد يزرع مشاعر خوف أو رفض داخلي، لاسيما في ظل تزامن شهر رمضان هذا العام مع التحضير لاختبارات الفصل الثاني، حيث يكون التلميذ أصلا تحت ضغط التحصيل والتركيز، ما قد يضاعف الإرهاق النفسي والجسدي دون قصد من الأولياء.

حذار.

مقارنة الطفل بإخوته وأقاربه.

وفي هذا السياق، ترى المختصة في علم النفس ليلى أسعد، أن أول خطأ يقع فيه بعض الأولياء هو التعامل مع صيام الطفل على أنه واجب شرعي ملزم، في حين إن الصيام فريضة على البالغ العاقل فقط، ولم يفرض على الأطفال، لأنهم غير مكلفين شرعا.

وتؤكد المتحدثة أن الخلط بين التعويد والتكليف قد يحول تجربة روحية جميلة إلى عبء نفسي ثقيل، خاصة حين يفرض الصيام تحت ضغط المقارنة مع الإخوة أو الأقارب.

وأوضحت أسعد أن الإجبار يزرع داخل الطفل مشاعر خفية من الخوف أو الرفض، إذ قد يربط العبادة بالألم والتعب والتوبيخ، وهو ما يفتح الباب مستقبلا لنفور داخلي من الممارسات الدينية بدل التعلق بها.

وتضيف محدثتنا أن التربية النفسية السليمة تقوم على بناء الدافع الداخلي، لا على فرض السلوك بالقوة، فالهدف بحسبها ليس أن يصوم الطفل خوفا من العقاب أو إرضاء للكبار، بل “أن يحب الصيام ويختاره برغبة وقناعة”، وتنصح “بربط الصيام بقيم قريبة من عالم الطفل مثل الرحمة والتعاون والصدقة، وإشراكه في أجواء التحضير لمائدة الإفطار حتى تتشكل لديه صورة دافئة عن رمضان”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك