في كتاب صدر حديثاً بعنوان" الموساد- حرب العقول" عن دار نشر صحيفة" يديعوت أحرونوت"، يذكر الكاتبان ميخائيل بار زوهار، ونسيم مشعال، تفاصيل جديدة بشأن عمليات إرهابية عدّة نفذها" الموساد"، بينها عملية أجهزة النداء (البيجرز)، وعمليتا اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، وقائد حركة حماس، حسن نصر الله، وإسماعيل هنية.
بالإضافة إلى تفاصيل حول الحرب التي شنّتها إسرائيل على إيران في يونيو/حزيران الماضي وخصوصاً حول ما ادّعت أنّه" جيش الموساد" الذي أسسته في طهران؛ إلى جانب سلسلة من العمليات الأخرى.
وفي حين بات الكتاب العبري المثير للاهتمام متاحاً للشراء من المكتبات الإسرائيلية، نشر موقع واينت اليوم السبت، فصلاً منه يروي تفاصيل حول ملف يزعم خلاله تجنيد" الموساد" للواء سوري كبير في فترة الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، يظهر باسم" الحسن" دون أن يرد اسمه الأول.
ويدعي الفصل ما قال إنها قصة نجاح العملية التي قامت على تجنيد مصدر رفيع المستوى، أسهم تجنيده في إحباط تقدير خاطئ كاد يقود إلى مواجهة عسكرية بين تل أبيب ودمشق، فيما تبقى هذه راوية إسرائيلية من الصعب التأكد منها، وقد تندرج ضمن الدعاية الإسرائيلية لعمليات تجنيدها في المنطقة.
وبدأت قصة تجنيد الحسن حسب فصل الكتاب المنشور في" يديعوت"، عندما سأل ضابط جمع المعلومات في الجهاز شخصاً ظهر في الكتاب باسم" بشير" وعُرّف كوكيل سفر سوري وعميل لـ" الموساد" في دمشق، عمّا إذا كان يعرف" اللواء الحسن؟ " ليجب بـ" التأكيد".
الضابط والعميل بحسب الفصل المنشور كانا يجلسان حينها في مقهى في الساحة الكبرى في بروكسل؛ وكان" بشير" يعرف كثيرين من كبار ضباط الجيش السوري، إذ كان ينظّم لهم رحلات إلى مؤتمرات ولقاءات في أوروبا.
وكل بضعة أشهر كان يستدعيه فرع" تسومت (مفرق)" في" الموساد" لاجتماع لتقديم إحاطة أمام ضباط القسم.
موضوع الإحاطة في حينه كان اللواء الحسن، الذي شغل في ذلك الوقت حسب زعم الكتاب مناصب محورية في الجيش السوري بينها قائد منطقة الساحل، قائد فيالق مدرعة، رئاسة شعبة العمليات، وكذلك مستشاراً للرئيس الأسد الأب.
وكان الأخير طبقاً للتفاصيل المنشورة يرعاه كما لو كان ابنه؛ إذ كانت قد ولدت ابنة للحسن بشفة أرنبية فموّل الرئيس سفر العائلة إلى ألمانيا، حيث أُجريت للطفلة عملية ناجحة.
وفق الكتاب، كان الحسن قد تقاعد ظاهرياً من مناصبه، لكنه واصل الظهور بين حين وآخر بزيّ لواء في مؤتمرات وفعاليات عسكرية.
وكان حافظ الأسد بحاجة إليه مستشاراً ومشرفاً على مهام يكلّفه بها، حتّى أنه عيّنه مستشاراً لشؤون الجولان ومسؤولاً من الجيش عن المحادثات بين إسرائيل وسورية، التي عُقدت في الولايات المتحدة برعاية الرئيس الأميركي حينها بيل كلينتون.
وبينما كانت مناصب الحسن هذه سريّة، عُد الأخير رسمياً مواطناً سورياً ورجل أعمال.
أمّا في الواقع، فظلّ أحد أركان نظام حافظ، الذي متعه بسيارة عسكرية وسائق ملازم له طوال الوقت، حسب مزاعم الكتاب.
في ذلك الحين، عملت في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وحدة كانت تتابع ضباط الجيش السوري، ولا سيما أولئك الذين ترقّوا في سلّم الرتب وبلغوا مناصب رفيعة.
وكان اللواء الحسن منذ زمن على قائمة أهدافهم؛ وقد توجهت الوحدة إلى" الموساد" بطلب إنشاء اتصال مع الحسن.
وعلى إثر ذلك، أُنيطت مهمة إقامة اتصال مع الحسن لقسم" تسومت" المختص بتشغيل العملاء.
بحسب الكتاب ناقش أفراد الفرع مطولاً سبل الوصول إلى اللواء السوري، وفي نهاية المطاف وضعوا سيناريو للعمل بناءً على عمل الحسن السابق.
فقد كان الأخير ضابط مدرعات، وخبيراً في الدبابات التي يستخدمها الجيش السوري والمصنَّعة في الاتحاد السوفيتي.
وعلى هذه الخلفية توصّل ضباط" تسومت" إلى أن قصة الغطاء والإغراء ستركّز على خردة دبابات حديدية.
ومن هنا توجّه" الموساد" إلى معاون له في بلجيكا يعمل في تجارة خردة المعادن وطلب مساعدته، فوضع الرجل، بحسب الكتاب، تحت تصرّف ضباط الجهاز غرفة في مكتبه، وعنواناً، ورقم هاتف، بل وحتى أوراقاً رسمية للشركة.
أمر قائد الفرع ضمن وحدة" تسومت" بشير بالتواصل مع اللواء الحسن وإبلاغه بأنه التقى رجل أعمال في أوروبا وهو مهتم بشراء خردة حديد من سورية.
وعلى الفور انتقلت العملية من التخطيط إلى التنفيذ حسب ما نسج هذا الفصل من الكتاب، فاختار" الموساد" مُشغِّلاً، عربياً من أصل لبناني، كان يعمل مع الجهاز في أوروبا.
كانت مهمة المُشغِّل" فايد" أن يكون حلقة وصل ومساعداً للحسن الذي عُرّف كهدف استخباري شرق أوسطي.
وكان دوره أن يلبّي كل ما قد يحتاجه" الهدف" خلال زيارته: طرح الأسئلة، نقل الرسائل، تأمين الفندق، الترفيه، الوجبات، الغسيل، سيارات الأجرة، دفع النفقات، وكل احتياج قد يطرأ أثناء إقامته في أوروبا.
تلقّى الحسن رسالة من شركة الخردة دُعي فيها إلى اجتماع عمل في بروكسل.
كان ذلك في أكتوبر/ تشرين الأول 1995؛ وجاء في الرسالة: " يرجى تأكيد حضورك، وسنرسل إليك تذاكر السفر".
وفي اليوم المحدد هبط الحسن في بروكسل.
وكان المُشغِّل (فايد) بانتظاره في المطار، فنقله إلى فندق فاخر وتولّى الاهتمام بكل شؤونه.
ووفقاً لتعليمات ضباط" الموساد"، سأل فايد الحسن" هل تعرف الإنكليزية؟ ".
فرد الأخير" كويس"، وعندها رفع المُشغِّل تقريراً قال فيه إن" الحسن يتحدث الإنجليزية بطلاقة".
في ساعات المساء التقى الحسن" رجل الأعمال" الذي دعاه، وهو في الواقع ضابط جمع المعلومات من" الموساد"، كان بحسب الكتاب شاباً أنيقاً لطيفاً قدّم نفسه باسم مونتي.
رأى الأخير أمامه رجلاً متين البنية يبدو بالفعل جنرالاً، في نحو الخامسة والخمسين أو الستين.
جلس الاثنان إلى مائدة العشاء، وحين توجّه مونتي بالكلام إلى الحسن تبيّن أنه" لا يعرف كلمة واحدة بالإنكليزية"، وهُنا قرر ضباط" الموساد" أن يتولى المُشغِّل أيضاً مهمة الترجمة.
في اليوم التالي، دُعي الحسن لزيارة شركة الخردة، فتجوّل بين أكوام الحديد والكتل الصدئة، ثم جلس لخوض حديث مع رجل الأعمال الودود الذي عامله باحترام كبير.
سأل مونتي: " هل يمكنك أن تحضر من سورية عينات من معادن يمكن شراؤها لديكم؟ ".
وأجاب الحسن" بالطبع".
عاد الحسن إلى سورية، ليظهر مجدداً في بروكسل بعد بضعة أشهر.
وخلال رحلته هذه أحضر معه علبة كرتونية كبيرة أدهشت مونتي بالدقّة والمنهجية اللتين تميّز بهما؛ فقد ألصق الحسن على جوانب العلبة عينات من معادن مختلفة، وتحت كل عيّنة صورة وشرح يبيّن طبيعتها ومصدرها وتفاصيل إضافية حولها.
وبحسب الفصل المنشور، سأل ضابط الجمع في الموساد (مونتي)، الحسن حول الدبابات التي تخرج من الخدمة في سورية، فقال الحسن" نعم أعرف" مع الحرص على عدم كشف انتمائه إلى الجيش أو رتبته الرفيعة، وسأل مونتي حينها: " ما رأيك أن تساعدنا في شراء خردة تلك الدبابات؟ "، وقد بدا الحسن متحمساً بحسب الكتاب.
انتهى اللقاء بأجواء طيبة ومتفائلة، وعاد الحسن إلى فندقه.
حينها قرّر المُشغِّل، الذي كان يُلقَّب في" الموساد" بـ" سبيدي غونزالِس" (شخصية كرتونية مكسيسكة تُجسد فأراً سريع الحركة)، أن يطلعه على الحياة الليلية في بروكسل.
أخذه إلى مطاعم ونوادٍ ليلية، وفي النهاية رافقه إلى بيت دعارة في بروكسل.
وبحسب الكتاب" كانت تلك غلطة كبيرة"؛ ففي صباح اليوم التالي، عندما وصل المُشغِّل فايد إلى فندق الحسن، وجده في غرفته جاثياً يصلّي.
ولم يكن الحسن كما كان في اليوم السابق؛ إذ بدا وجهه منكّساً وصوته يرتجف.
وقال لمشغله: " أنا أصلي نعم، أريد أن أكفّر عن الخطايا التي ارتكبتها".
وروى أنه لم يخن زوجته قط من قبل، ولم يتصرّف على هذا النحو أبداً.
وعندها غادر الفندق على عجل، وعاد بالطائرة إلى دمشق، وقطع كل صلة بالمُشغِّل وبـ" رجل الأعمال" مونتي.
ويروي الكتاب، بحسب الفصل المنشور في" يديعوت"، أن ما حدث خيّب آمال الفريق الإسرائيلي، الذي اجتمع بعد ذلك لاستخلاص العِبر.
وركّز الضباط على أسباب الفشل، وتوصلوا إلى أن السبب الأول كان المُشغِّل فايد، " سبيدي غونزالِس"، الذي لم يكن مناسباً لإيقاع الهدف.
والسبب الثاني اللغة؛ فمن أجل إنشاء علاقة حقيقية وحميمة، يجب التحدث مع الهدف بلغته.
أما السبب الثالث فكان أن قصة الغطاء المتعلقة بالخردة ستقيّد ضباط" الموساد" وتمنعهم من تحقيق إنجاز استخباري في المدى القريب؛ إذ سيستغرق الانتقال من" الخردة" إلى" الاستخبارات" وقتاً طويلاً جداً.
إضافة إلى ذلك، فإن صفقة خردة ستُلزم الحسن بالسفر إلى أوروبا مراراً، ما قد يثير الشبهات.
فقبل كل سفر لضابط رفيع إلى الخارج، يخضع لاستجواب من ضابط الأمن حول الوجهة وهدف الرحلة.
وقال أحد الحاضرين في ذلك الاجتماع بحسب الكتاب: " إذا أخرجته من سورية سبع مرات في السنة فستحرقه".
الموساد يزعم نجاحه بتجنيد" الحسن" بغطاء بحث أكاديمي.
خلص ضباط" الموساد" إلى أنه ينبغي تشكيل فريق جديد.
ولهذه المهمة جُنّد ضابط جمع آخر يتحدث العربية.
كان اسمه الحركي في العملية" بيتر"، ثم بنيت قصة غطاء جديدة كلياً، واختيرت هولندا ساحةً للعملية هذه المرة.
وطبقاً للتفاصيل المنشورة من الفصل فإن عملية التجنيد الجديدة للحسن كانت معقدة؛ إذ تمحورت حول استدراجه لتحويله إلى مصدر معلومات طويل الأمد بالنسبة لإسرائيل.
وبُنيت العملية على مسرحية محكمة الأركان، بطلها ضابط الاستخبارات بيتر، الذي ادعى أنه أكاديمي من أب لبناني وأم سويدية، يُدرّس في لايدن ويعمل على مشروع بحثي لصالح شركة ألمانية كبرى حول تطوير الدبابات الروسية التي فشلت في أفغانستان لأنها كانت عريضة جداً، ولم تتمكن من التغلّب على صعوبات التضاريس والوديان الضيّقة.
وكان الهدف من قصة الغطاء عملياً خلق سياق مهني منطقي يبرّر اهتمام بيتر بالمدرعات ويتيح له طلب معلومات تقنية دون إثارة الشبهات.
وبدأت الخطة باستدراج الحسن إلى هولندا عبر وسيط جديد يُدعى" أمير"، قدّم نفسه بديلاً محترماً عن جهة الاتصال السابقة (فايد) الذي أساء للحسن، وخلال هذه العملية استُخدم اسم رجل الأعمال الوهمي مونتي نفسه طُعماً أساسياً لوصول الحسن.
وما إن وصل الحسن إلى أمستردام حتى بدأت مرحلة الضغط النفسي: تأجيلات متكررة لوصول" مونتي"، وتراكم فواتير الفندق، وإحساس متزايد بالإهانة وفقدان السيطرة.
كان هدف" الموساد" كسر توازن الحسن المعنوي وضرب كبريائه، تمهيداً لظهور بيتر في لقاء عابر مُدبَّر بعناية في أحد مقاهي لايدن، إذ جرى استثمار عناصر اللغة والهوية والانتماء العائلي لبناء ألفة سريعة، خصوصاً عندما خاطبه بيتر بالعربية وأوحى بتشابه بين الحسن ووالده.
وصيغت الحبكة على علاقة أمير ببيتر في اللقاء الذي دُبّر مسبقاً.
تطوّر اللقاء الأول إلى علاقة وجدانية قائمة على الاحترام المتبادل.
قدّم بيتر نفسه للحسن باحثاً خذله خبراء روس وتخلّفوا عن مساعدته في مشروع يتعلق بإخفاق الدبابات الروسية في أفغانستان.
وهنا بدأت عملية" الزرع الذهني"، إذ دُفع الحسن تدريجياً ليستنتج بنفسه أنه البديل المناسب من الخبراء الروسي.
وعندما اقترح المساعدة، تظاهر بيتر بالتردّد المهني والأخلاقي، ما عزّز لدى الحسن شعور المبادرة والسيطرة.
بحسب فصل الكتاب المنشور، في لحظة حاسمة طلب الحسن لقاءً منفرداً، وكشف هويته العسكرية الرفيعة، عارضاً خبرته في سلاح المدرعات.
بذلك تحقق الهدف المركزي وهو انتقال الحسن طوعاً من موقع" رجل أعمال" إلى مستشار عسكري سري للبحث الأكاديمي.
ناقش فريق العملية في" الموساد" مسألة المقابل المالي بدقة، إدراكاً لحساسية الكرامة الشخصية.
وتقرر عرض ألف دولار شهرياً مع مكافآت، وهو مبلغ يفوق كثيراً راتب الحسن الرسمي.
قُدّم العرض في أمستردام بأسلوب يحفظ ماء الوجه، فقبله الحسن متأثراً، وتسلم دفعة مقدمة أعادت إليه شعور الاعتبار بعد أيام الإذلال المتعمد.
وهكذا أُنجزت عملية التجنيد بنجاح، وبدأت مرحلة التشغيل المنتظم.
في اللقاءات اللاحقة، انتقل التركيز بحسب الكتاب، من الإطار التقني الظاهري إلى جوهر استخباراتي عملي؛ إذ جرت الاجتماعات في فنادق، بينما كانت مجموعة من" الموساد" تتابع عن بُعد وتعدّ الأسئلة.
وخلال اللقاءات استُخدمت خرائط أفغانستان كمدخل، قبل أن يتحول النقاش إلى هضبة الجولان وتحركات الوحدات السورية.
وكما روى الكتاب، فقد كان بيتر يكرر أنه لا يهتم إلا بالجوانب التقنية خدمة لبحثه، فيما كان الحسن يوسّع الشرح ليشمل البنية العملياتية وانتشار القوات وتجارب القتال، كاشفاً تدريجياً معلومات حساسة عن العقيدة العسكرية السورية وتحركاتها.
أثمرت هذه اللقاءات عن" معلومة ذهبية" مفادها بأنّ سورية غيّرت تصورها القتالي، وأنّ أيّ حرب مقبلة على إسرائيل لن تنطلق مباشرة من الجولان، بل عبر اختراق الأردن والالتفاف نحو إسرائيل.
وقد أحدث هذا التقدير أثراً مهماً في إعادة انتشار القوات الإسرائيلية حسب مزاعم الفصل المنشور.
كما برزت أهمية الحسن في لحظة أزمة عام 1997 حين حذّر ضابط الموساد السابق يهودا غيل من حرب سورية وشيكة استناداً إلى تحركات عسكرية للجيش السوري.
وأثار التحذير استنفاراً واسعاً داخل شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، على إثرها جال وزير الأمن آنذاك، يتسحاق مردخاي الجولان لتهدئة الأوضاع.
في ذلك الوقت، أُرسل بيتر للقاء الحسن في برلين للتحقق.
ونفى الحسن وجود نية للحرب، موضحاً أن نقل القوات مرتبط بتطبيق اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية ونظّم وجود القوات السورية.
وأكدت معلوماته أن التحرك سياسي لا عسكري، ما ساهم في تبديد مخاوف التصعيد.
لاحقاً تبيّن أن يهودا غيل لفّق معلوماته، وأدين وسُجن، بينما عزّزت مصداقية الحسن مكانته مصدراً استراتيجياً موثوقاً.
استمرت علاقة التشغيل نحو أربع سنوات، تخللتها صداقة شخصية وهدايا ومجاملات عائلية، ما عمّق الارتباط العاطفي والاعتماد المتبادل.
وظل الحسن يقدّم معلومات عالية القيمة حتى مرض وتوفي دون أن يعرف حقيقة المسرحية التي حيكت له.
ويختتم الفصل بتأكيد مزاعم نجاح العملية الذي قام على تجنيد مصدر رفيع المستوى، أسهم دون أن يعرف في إحباط تقدير خاطئ كاد يقود إلى مواجهة عسكرية بين دمشق وتل أبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك