العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

أمأمينة الفتوى بدار الإفتاء: الغسل الشرعي للمرأة يكون بتعميم الجسد بالماء والنية

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في حوارها مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «فقه النساء» على قناة «الناس»، إن الغُسل الشرعي واجب على المرأة في جميع مراحل حياتها التي تتطلب الت...

ملخص مرصد
قالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الغُسل الشرعي واجب على المرأة في جميع مراحل حياتها، سواء بعد الحيض أو النفاس أو العلاقات الزوجية، لضمان صحة أداء العبادات. وأوضحت أن الغسل يوجد طريقتين: الأولى تعميم جميع جسد المرأة بالماء بنية التطهر، والثانية غسل الكمال بالاتباع السنن النبوية دون أن يكون واجبًا، لكن الواجب الأساسي هو تعميم الجسد بالماء مع النية.
  • الغُسل الشرعي واجب على المرأة في جميع مراحل حياتها.
  • يوجد طريقتان للتطهر: تعميم جميع الجسد بالماء أو غسل الكمال بالاتباع السنن.
  • الواجب الأساسي هو تعميم الجسد بالماء مع النية، بينما غسل الكمال مستحب.

قالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في حوارها مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «فقه النساء» على قناة «الناس»، إن الغُسل الشرعي واجب على المرأة في جميع مراحل حياتها التي تتطلب التطهر، سواء بعد الحيض أو النفاس أو بعد العلاقات الزوجية، مشيرة إلى أن الالتزام بالغسل الصحيح يضمن صحة أداء العبادات المختلفة.

وأشارت أمينة الفتوى، إلى أن الغسل الشرعي له طريقتين، تسمى الأولى طريقة الأجزاء، وهي تعميم جميع جسد المرأة بالماء بنية التطهر، سواء تحت مصدر ماء مباشر كالصنبور أو في حمام سباحة معقم، ويصح هذا الغسل لأداء أنواع العبادات كافة.

وأوضحت أن الطريقة الثانية هي غسل الكمال، والذي يشمل اتباع السنن النبوية في الغسل، بدءا بغسل موضع الحدث أو الأذى كدم الحيض أو النفاس، ثم الوضوء، ثم غسل الشعر، وبعدها تعميم باقي الجسد بداية بالجانب الأيمن ثم الأيسر وصولا إلى القدمين، مؤكدة أن هذا الغسل يكون من باب الاقتداء بالسنة وطلب الأجر، لكنه ليس واجبًا، مؤكدة أن الواجب الأساسي هو تعميم جميع الجسد بالماء بنية التطهر، وإذا جرى هذا الغسل يكون صحيحا ويمكن للمرأة أداء عباداتها.

التطهير من جميع أنواع الحدث الأكبر.

وأكدت الدكتورة هند حمام، أن كلا الطريقتين يمكن تطبيقهما للتطهر من جميع أنواع الحدث الأكبر، سواء الحيض أو النفاس أو الجنابة أو الاحتلام، مشيرة إلى أن الغسل الصحيح يعتمد على تعميم الجسد بالماء مع النية، بينما غسل الكمال يكون للزائد من الأجر واتباع السنة النبوية دون أن يكون فرضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك