قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
2

سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة في غضون 60 تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، كجزء من خطة لتنظيم الوضع في القطاع. .وبحسب موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي،...

ملخص مرصد
تخطط إسرائيل لإنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة قوامها 5000 ضابط شرطة في غزة خلال 60 يوماً، بالتزامن مع نشر قوة دولية قوامها 20 ألف جندي. تهدف الخطة لنزع السلاح الكامل من القطاع ووضع جميع الأسلحة تحت سلطة مدنية جديدة. تختلف الخطة عن اتفاقية أوسلو بوجود قوة استقرار دولية وشرط نزع السلاح لإعادة الإعمار.
  • إنشاء قوة أمنية فلسطينية من 5000 ضابط شرطة في غزة خلال 60 يوماً
  • نشر قوة دولية قوامها 20 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في القطاع
  • وضع جميع الأسلحة تحت سلطة مدنية جديدة كشرط لإعادة الإعمار
من: إسرائيل والسلطة الفلسطينية أين: قطاع غزة

سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة في غضون 60 تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، كجزء من خطة لتنظيم الوضع في القطاع.

وبحسب موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، سيتم في الوقت نفسه نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة في خمسة قطاعات، لتصل على المدى البعيد إلى نحو 20 ألف جندي، إلى جانب نظام شرطة مدنية يصل قوامه إلى 12 ألف فرد.

وبحسب المخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة، كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار.

بعبارة أخرى، يضيف التقرير العبري لم تكن مهمة القوة عسكرية بل مدنية، وكان من المقرر أن تعمل تحت مظلة قوة دولية واسعة النطاق وتحت إشراف آلية المفوض السامي -وهو أمر يختلف تمامًا عن اتفاقية أوسلو.

لكن لم يُقدّم الحدث نفسه تفاصيل فنية حول أنواع الأسلحة التي ستحملها الشرطة الفلسطينية، أو نطاقها، أو آلية تسليمها.

كما لم يُحدد الجهة التي ستُوافق فعلياً على نقل الأسلحة، أو كيفية تطبيق الرقابة على أرض الواقع.

من وجهة نظر إسرائيلية، يعني هذا أن النموذج الأمريكي لا يقترح" قوة شرطة مسلحة مستقلة"، بل مزيجًا من الشرطة الفلسطينية وقوة دولية وسلسلة إشراف خارجية.

الاختلافات مقارنة باتفاقية أوسلو مهمة ولا يمكن تجاهلها: ففي ذلك الوقت، لم تكن هناك قوة استقرار دولية ذات شأن، ولا مكتب ممثل (أو مفوض سامٍ) يتمتع بصلاحيات الإشراف، ولم يكن نزع السلاح الكامل شرطًا أساسيًا لإعادة الإعمار.

ومع ذلك، فإن نقطة التشابه واضحة: يتم إنشاء قوة فلسطينية مسلحة مرة أخرى، مع تدريب خارجي، ووعد بالإشراف، وهدف تحقيق الاستقرار.

بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، وخاصة من اليمين، فإن مجرد العودة إلى نموذج" الشرطي الفلسطيني المسلح" يثير شعورا غير مريح حتى وإن كانت البنية هذه المرة أكثر تعقيدًا وحذرًا.

وفقا للتقرير.

في المقابل تظهر السلطة الفلسطينية في الهيكل التنظيمي كجزء من نظام التنسيق، إلى جانب إسرائيل والحيش الإسرائيلي واللجنة في غزة.

بعبارة أخرى: " رام الله ليست الدولة المضيفة، لكنها ليست خارج اللعبة أيضاً".

من وجهة نظر اسرائيل، هذه منطقة رمادية.

ليس عودة رسمية للسلطة، ولكنه ليس قطيعة تامة معها أيضاً.

في واشنطن، يتحدثون عن عقد من الاستقرار.

في تل ابيب، يتذكرون أن الشرق الأوسط لا يسير دائماً وفقاً للعروض التقديمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك