العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

خبير عسكري: المعارك بين الجيش السوداني والدعم السريع على الحدود «استنزافية»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

قال اللواء أمين إسماعيل، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنّ ما يجري هو عمليات استنزاف تُعرف بالعمليات المتحركة، تقوم فيها قوات الدعم السريع بالدخول إلى مناطق معينة ثم الانسحاب، ليعود الجيش السوداني ويفر...

ملخص مرصد
قال اللواء أمين إسماعيل، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على الحدود هي عمليات استنزاف متحركة تهدف للسيطرة على الحدود واتخاذ مواقف تفاوضية. وأضاف أن التحركات بدأت على الحدود الإثيوبية في منطقة بني شنقول وامتدت إلى مدينة الطينة في غرب كردفان وغرب دارفور، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق إرسال رسالة بأن الدعم السريع موجود على الأرض.
  • اللواء أمين إسماعيل وصف المعارك بأنها عمليات استنزاف متحركة
  • التحركات بدأت على الحدود الإثيوبية وامتدت إلى غرب كردفان وغرب دارفور
  • الدعم السريع يسعى لتأكيد حضوره على الأرض لاتخاذ مواقف تفاوضية
من: اللواء أمين إسماعيل أين: الحدود السودانية مع إثيوبيا ومناطق بني شنقول والطينة وغرب كردفان وغرب دارفور

قال اللواء أمين إسماعيل، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنّ ما يجري هو عمليات استنزاف تُعرف بالعمليات المتحركة، تقوم فيها قوات الدعم السريع بالدخول إلى مناطق معينة ثم الانسحاب، ليعود الجيش السوداني ويفرض سيطرته، مشيراً إلى أن هذه التحركات تظل في إطار السيطرة على الحدود.

وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التطور بدأ على الحدود الإثيوبية في منطقة بني شنقول، حيث جرى الهجوم على منطقة جنوب النيل الأزرق، ثم امتدت التحركات إلى مدينة الطينة في غرب كردفان وغرب دارفور.

وأكد أن ما يحدث يندرج ضمن معارك حدودية تهدف إلى الاستنزاف ومحاولة اتخاذ مواقف تفاوضية، مشيرًا، إلى أنه في حال وجود مسار تفاوضي، فإن الدعم السريع يسعى إلى تأكيد حضوره على الأرض.

وأوضح أن، التحركات الميدانية والزيارات الخارجية تأتي في سياق إرسال رسالة مفادها" أنا موجود"، لافتاً إلى ظهوره في أوغندا وكذلك في الطينة في هذا الإطار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك