رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

النظارات الذكية تشعل سجالاً قانونياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

تُمكّن النظارات الذكية مرتديها من الوصول إلى المعلومات والتطبيقات المشابهة لتلك الموجودة على الهواتف الذكية، بما في ذلك استخدام الخرائط، والاستماع إلى الموسيقى، والأهم من ذلك: تسجيل الفيديو. مع مرور ا...

ملخص مرصد
تثير النظارات الذكية جدلاً قانونياً واسعاً بسبب قدرتها على تسجيل الفيديو بشكل خفي، مما دفع جهات عدة لحظر استخدامها في أماكن حساسة. وتتصاعد المخاوف من إمكانية استخدامها في الغش الأكاديمي والتجسس، خاصة مع تطور تقنيات إخفاء مؤشرات التسجيل. وتطرح هذه التقنية تحديات قانونية معقدة تتعلق بالخصوصية وتطبيق القوانين.
  • حظرت شركة رويال كاريبيان استخدام النظارات الذكية في الكازينوهات ومناطق الخصوصية
  • حظر مجلس الكليات الأميركي ارتداء النظارات الذكية أثناء اختبارات القبول بسبب إمكانية الغش
  • يمكن إخفاء ضوء التسجيل الأخضر في نظارات ميتا بتكلفة 60 دولاراً
من: شركات تقنية (غوغل، ميتا)، مؤسسات (رويال كاريبيان، مجلس الكليات الأميركي)

تُمكّن النظارات الذكية مرتديها من الوصول إلى المعلومات والتطبيقات المشابهة لتلك الموجودة على الهواتف الذكية، بما في ذلك استخدام الخرائط، والاستماع إلى الموسيقى، والأهم من ذلك: تسجيل الفيديو.

مع مرور الوقت، تطورت النظارات الذكية لتصبح أقرب إلى النظارات العادية، ويحذّر الخبراء من أن هذا يجعل اكتشافها كتقنية ذكية أكثر صعوبة، وبالتالي يصعّب التعامل معها على المستوى القانوني.

وطُرحت نظارات" غوغل"، التي تعتبر أول نظارات ذكية، في 2013، لكن المشروع فشل حينها.

وبدأت شركة ميتا، المالكة لتطبيقات" واتساب" و" فيسبوك" و" إنستغرام"، ببيع النظارات الذكية في عام 2021.

وتخطط" غوغل" الآن للعودة إلى السوق وطرح نظارات ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي في 2026.

تسبّبت النظارات الذكية في مخاوف تتعلّق بالخصوصية، فكيف يصوّرك شخص من دون أن تدري؟ تُرجمت المخاوف إلى قرارات هنا وهناك بحظرها.

حظرت شركة الرحلات البحرية" رويال كاريبيان" استخدام أي نظارات قادرة على تسجيل الفيديو والتقاط الصور في" الكازينوهات، ومناطق خدمات المنتجعات الصحية، ودورات المياه، وغرف تبديل الملابس، والمرافق الطبية، ومواقع التفتيش الأمني، ومرافق الشباب، وأثناء الجولات خلف الكواليس، وفي أماكن عمل الطاقم، أو أي مكان يُتوقع فيه بشكل معقول احترام خصوصية النزلاء والطاقم".

كذلك حظر مجلس الكليات الأميركي ارتداء النظارات الذكية أثناء اجتياز اختبارات القبول، خاصة أنها قد تكون مزودة بالذكاء الاصطناعي واتصال بالإنترنت، ما يجعلها وسيلة غش.

كذلك يمكن استخدام الكاميرات في هذه النظارات في الرؤية الحاسوبية أثناء الرياضيات، ما يسمح للطالب الغشّاش ببناء رسم بياني أو شكل هندسي.

وتعود الحرب على النظارات الذكية إلى أكثر من عقد، عندما حظرت نظارات غوغل في بعض الحانات والمطاعم والكازينوهات.

حينها أيضاً تمحور المنع حول الخصوصية، سواء في الأماكن الخاصة أو العامة.

كذلك شكّكت السلطات في مدى أمان النظارات، خاصةً عند استخدامها على الطرقات.

لكن كيف يمكن تطبيق قوانين المنع؟ خصوصاً أن النظارات الذكية هذه الأيام يصعب اكتشافها.

قلة قليلة من الناس تلاحظ أن المستخدم يرتديها، وحجمها يقارب حجم النظارات العادية، والكاميرات مدمجة في النظارة بسلاسة تامة.

لإعلام الآخرين بأنك تلتقط صورة أو فيديو، تحتوي نظارات" ميتا" الذكية على ضوء أخضر خارجي يضيء فور بدء التسجيل، لكنّ الانتباه له ليس سهلاً، كما يمكن إخفاؤه.

وبحسب موقع غيزمودو التقني يمكن إخفاء الضوء الأخضر بسهولة وبتكلفة 60 دولاراً، كما تتوفر تعليمات عدة على الإنترنت تشرح كيفية تعطيل هذا الضوء أو إخفائه للتصوير السري.

وقد أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن بعض هذه الطرق تُمكن من إخفاء الضوء الأخضر فعلاً أثناء التسجيل، كما نقلت عن ضحايا تجسس باستخدام هذه النظارات أنهن لم يرين الضوء.

ومن سينفذ القانون؟ يقول موقع غيزمودو: " إذا كنتَ تعتمد على عاملٍ يتقاضى أجراً زهيداً على متن سفينة سياحية ليبذل قصارى جهده لمنع مستخدمي النظارات الذكية من التسجيل خلسةً في أماكن غير لائقة، فأنصحك بتعديل توقعاتك فوراً"، وبالرغم من تهديدات مصادرة النظارات الذكية، فماذا لو رفض المستخدم تسليم نظاراته باهظة الثمن؟ وماذا لو كانت النظارات تحتوي على عدسات طبية؟ هل سيُحرَم المستخدم منها؟ينقل موقع نقابة المحامين الدولية عن الرئيسة المشاركة للجنة قانون الرعاية الصحية وعلوم الحياة في النقابة، سيسيل ثيارد جالو، تحذيرها من أنه" ليست كل الأدوات المتصلة أجهزة طبية، ومن المهم التمييز بين معالجة البيانات الصحية ووجود جهاز طبي بحد ذاته، إذ ستُطبق تشريعات مختلفة".

وتتساءل رئيسة اللجنة الفرعية للأمن السيبراني في النقابة، لاريسا غاليمبيرتي: " كيف نضمن حقوق صاحب البيانات؟ سيكون ذلك معقداً"، " إذا صوّرت شخصاً ما من دون إذنه، فإلى أي مدى يُعدّ ذلك قانونياً؟ "، " يحق لك فعل ذلك في مناسبة عامة، ولكن إذا لم تكن مناسبة عامة، فقد تكون بذلك تنتهك خصوصية شخص ما".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك