العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

تشاد تُغلق الحدود مع السودان وسط اشتداد حدة المعارك

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 3 أشهر
2

الجنينة 22 فبراير 2026 – قررت السلطات التشادية، الأحد، إغلاق عدد من المعابر الحدودية مع السودان، بما في ذلك منفذ “أدري” مع غرب دارفور؛ تحسباً لتسلل جماعات مسلحة سودانية للداخل التشادي. .ويأتي هذا ال...

ملخص مرصد
قررت السلطات التشادية إغلاق عدد من المعابر الحدودية مع السودان، بما في ذلك منفذ أدري مع غرب دارفور، تحسباً لتسلل جماعات مسلحة سودانية. يأتي هذا القرار بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وحلفائه من القوة المشتركة ضد الدعم السريع في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور. وتبرز مدينة الطينة الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية نظراً لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد.
  • أغلقت السلطات التشادية معبر أدري الحدودي مع غرب دارفور
  • تستمر الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة الطينة
  • تتهم قوات الدعم السريع باستغلال المعبر في نقل السلاح من الإمارات إلى تشاد
من: السلطات التشادية، الجيش السوداني، قوات الدعم السريع أين: منفذ أدري، منطقة الطينة، ولايتي شمال وغرب دارفور

الجنينة 22 فبراير 2026 – قررت السلطات التشادية، الأحد، إغلاق عدد من المعابر الحدودية مع السودان، بما في ذلك منفذ “أدري” مع غرب دارفور؛ تحسباً لتسلل جماعات مسلحة سودانية للداخل التشادي.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وحلفائه من القوة المشتركة ضد الدعم السريع في منطقة “الطينة” بولاية شمال دارفور، ومناطق واقعة شمالي الجنينة بولاية غرب دارفور.

وأمس السبت، تحدثت تقارير إعلامية تشادية عن مهاجمة قوة من الدعم السريع معسكراً للجيش التشادي في بلدة “الطينة”، مما أسفر عن وقوع قتلى وتدمير مركبات قتالية، وهي حادثة لم تعلق عليها السلطات التشادية بشكل رسمي.

وأفاد تجار من مدينة الجنينة الحدودية لـ “سودان تربيون” بأن “السلطات التشادية أغلقت معبر أدري ومنعتهم من نقل البضائع”.

وينشط عبر “أدري” عشرات التجار حيث يعملون في نقل السلع الغذائية والوقود من تشاد إلى الداخل السوداني، كما أن قوات الدعم السريع تُتهم باستغلال المعبر الحدودي في نقل السلاح والعتاد الحربي الذي توصله دولة الإمارات إلى “أم جرس” في تشاد.

وانتشر الجيش التشادي بشكل مكثف على طول الحدود مع ولاية غرب دارفور، علاوة على نشر وحدات مختلفة في معبر “الطينة” بولاية شمال دارفور.

وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعاً قبلياً؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين.

وتبرز مدينة “الطينة” الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية نظراً لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن عناصر من الجيش التشادي ومواطنين تشاديين شاركوا إلى جانب القوة المشتركة في العمليات التي أفضت إلى دحر قوات الدعم السريع من المدينة، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من امتداد النزاع السوداني إلى الداخل التشادي.

وفي 15 يناير الماضي، هاجمت قوة تتبع للدعم السريع معسكراً للجيش التشادي قرب الحدود السودانية، مما أوقع ضحايا في الجانب التشادي وأدى لتدمير آليات عسكرية، وهي حادثة اعتذر عنها الدعم السريع وقال إنها وقعت عن طريق الخطأ أثناء مطاردة حلفاء الجيش السوداني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك