العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

لعبة غود أوف وور الجديدة.. ماذا قال الخبراء عنها؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

لم تلاقِ الإضافة الأحدث في سلسلة ألعاب" غاد أوف وور" (God of War) الشهيرة -التي تطورها استوديوهات" سانتا مونيكا" (Santa Monica) التابعة لشركة" سوني" - الرواج الذي حازته الألعاب الأخرى في السلسلة. .و...

ملخص مرصد
لم تحقق لعبة "غود أوف وور: سونز أوف سبارتا" النجاح المتوقع، حيث حصلت على تقييم 65% من النقاد و6.2 من اللاعبين على منصة ميتاكريتك، لتصبح أقل ألعاب السلسلة تقييما. ويعزو الخبراء ذلك إلى تغييرها الجذري في أسلوب اللعب والرسومات مقارنة بالأجزاء السابقة.
  • حصلت اللعبة على تقييم 65% من النقاد و6.2 من اللاعبين على ميتاكريتك
  • اعتمدت اللعبة على أسلوب ثنائي الأبعاد من فئة مترويدفانيا بدلاً من الأسلوب السابق
  • يرى النقاد أن اللعبة مخيبة للآمال مقارنة بألعاب السلسلة الناجحة السابقة
من: استوديو سانتا مونيكا، شركة سوني

لم تلاقِ الإضافة الأحدث في سلسلة ألعاب" غاد أوف وور" (God of War) الشهيرة -التي تطورها استوديوهات" سانتا مونيكا" (Santa Monica) التابعة لشركة" سوني" - الرواج الذي حازته الألعاب الأخرى في السلسلة.

وتعد الآن أقل الألعاب في السلسلة تقييما من ناحية النقاد وعبر منصات تقييم الألعاب مثل" ميتاكريتك" (Metacritic) وغيرها، حسب تقرير نشره موقع" ذا غيمر" (TheGamer) الأمريكي المختص بالألعاب.

وتحمل اللعبة الآن معدل تقييم 65% من متوسط 38 مراجعة لخبراء الألعاب، وفق صفحة اللعبة في منصة" ميتاكريتك" المختصة بجمع متوسط تقييمات الألعاب، فضلا عن تقييم متوسط 6.

2 من تقييمات اللاعبين بناء على 633 لاعبا عبر المنصة.

ويؤكد التقرير حاليا أن اللعبة الحديثة هي أسوأ لعبة طرحتها شركة" سوني" في سلسلة" غاد أوف وور"، وذلك بعد أن كان اللقب من نصيب جزء" أسينشن" (Ascension) الذي طرحته الشركة عام 2013 على أجهزة" بلاي ستيشن 3".

ولكن لماذا حازت اللعبة هذا التقييم السيئ؟ وهل تستحقه فعلا؟اختار استوديو" سانتا مونيكا" أن يتبع هذه المرة تركيبة مختلفة في لعبة" غاد أوف وور: سونز أوف سبارتا"، فبدلا من التركيز على ألعاب المغامرة السريعة التي تقدم مشاهد قتالية وبعض الألغاز، جاءت اللعبة بتصميم ثنائي الأبعاد من فئة" مترويدفانيا" (Metroidvania) الشهيرة.

وتمتاز الألعاب التي تتبع هذه الفئة بتصميم يحاكي ألعاب" ميترويد" (Metroid) أو" كاسلفينيا" (Castlevania) الشهيرة، وهي ألعاب ألغاز ثنائية الأبعاد تعتمد على القفز في المكان مع تقديم وحوش وأعداء يمكن القضاء عليهم.

وتتبع اللعبة قصة كريتوس وشقيقه ديموس قبل موته وتحول كريتوس إلى" إله الحرب" الذي قضى على الأساطير الإغريقية كافة وانتقل لاحقا إلى الحضارة الإسكندنافية.

وتوفر اللعبة أيضا تجربة لعب جماعي مشترك، لكنها تصبح متاحة عقب الانتهاء من القصة الأساسية للعبة حسب تصريحات الاستوديو المطور وموقع" بوليغون" (Polygon) التقني الأمريكي.

ويمتد الاختلاف في اللعبة حتى الأسلوب الرسومي الذي اختارته، فبدلا من اختيار أسلوب رسومي يركز على الواقعية مثل الأجزاء السابقة، فضل المطورون الاعتماد على أسلوب أقرب إلى اللوحات الفنية الزيتية.

وبسبب اعتماد اللعبة على منظور مختلف تماما عن الأجزاء السابقة، فإن العديد من تفاصيل الشخصيات وتصميماتها تختفي لصالح تصميمات الخلفية أو البيئات المحيطة بها وفق مراجعة موقع" بوليغون" للعبة.

تؤكد مراجعة" بوليغون" و" غيمز رادار" (GamesRadar) التقني الأمريكي أن لعبة" سونز أوف سبارتا" ممتعة بشكل مختلف عن الأجزاء السابقة، وتتفق كلتا المراجعتين على أن اللعبة ليست عبقرية أو فذة مثل بقية ألعاب السلسلة، ولكنها ليست سيئة.

إذ تلتزم اللعبة بالمعادلة التقليدية التي تقدمها ألعاب" مترويدفانيا" الشهيرة، وبدلا من محاولة الابتكار أو إعادة تعريف الفئة، فإنها تطوع قصتها لتتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللعب.

وينطبق الأمر ذاته على المراجعات الموجودة في منصة" ميتاكريتك"، إذ أجمع غالبية المراجعين على أن اللعبة ليست مبهرة أو ثورية، وهو الأمر المحبط بالنسبة لهم وللمستخدمين.

ربما لو صدرت هذه اللعبة تحت أي شعار آخر باستثناء" غاد أوف وور" لكانت حققت نجاحا أفضل نسبيا، لكن اقتران اسم اللعبة بالسلسلة جعلها تخسر الكثير، كما توضح مراجعة موقع" ميريستاسيون" (Meristation) التقني الأمريكي الذي منحها 50 درجة.

ويمكن تلخيص المراجعات التي ظهرت في منصة" ميتاكريتك" وآراء اللاعبين في أن اللعبة مخيبة للآمال ولا ترتقي إلى مستوى توقعاتهم المنتظر من سلسلة" غاد أوف وور" التي قدمت ألعابا عديدة ناجحة للغاية وبارزة.

وتتساءل مراجعة موقع" غيمز ريأكتور" (Gamereactor) التقني البريطاني عن سبب وجود اللعبة أو بيعها في المتاجر، فهي أقرب إلى مشروع فرعي لا يجب عرضه أو بيعه، وكان يمكن أن تصدر مجانية أو مرفقة مع لعبة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك