القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

طقوس رمضان مرتبطة بكوب العرقسوس.. فوائد صحية ومحاذير طبية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

مع اقتراب أذان المغرب في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، يتصدر" العرقسوس" المشهد على الموائد العربية، لا سيما في مصر وبلاد الشام. هذا السائل الأسود الرغوي، الذي يلقبه محبوه بـ" ملك المشروبات الرمضان...

ملخص مرصد
يحتل العرقسوس مكانة مركزية على موائد رمضان في مصر وبلاد الشام كمشروب تقليدي عريق. يتميز بفوائد صحية كمهدئ طبيعي للمعدة ومرطب للجسم، لكن الأطباء يحذرون من الإفراط في تناوله خاصة لمرضى الضغط والقلب. رغم المنافسة من المشروبات الحديثة، يظل العرقسوس رفيقاً وفياً للصائمين بفضل مذاقه الفريد وإرثه التاريخي العريق.
  • العرقسوس مشروب رمضاني تقليدي في مصر وبلاد الشام يعود تاريخه لآلاف السنين.
  • يحمل فوائد صحية كمهدئ طبيعي للمعدة ومرطب للجسم لكنه يحتاج لاعتدال في الاستهلاك.
  • رغم غزو المشروبات الحديثة، يظل العرقسوس رفيقاً وفياً للصائمين بمذاقه الفريد.
من: الصائمون في مصر وبلاد الشام أين: مصر وبلاد الشام

مع اقتراب أذان المغرب في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، يتصدر" العرقسوس" المشهد على الموائد العربية، لا سيما في مصر وبلاد الشام.

هذا السائل الأسود الرغوي، الذي يلقبه محبوه بـ" ملك المشروبات الرمضانية"، لا يقطع ظمأ الصائمين فحسب، بل يحمل في طياته إرثاً يمتد لآلاف السنين وتاريخاً ارتبط بمهنة" السقا" وجولات الشوارع العتيقة.

لم يكن العرقسوس وليد الصدفة، بل هو نبتة معمرة عرفها قدماء المصريين والبابليون، فقد عثر على جذور العرقسوس في مقبرة الملك" توت عنخ آمون"، حيث كان الأطباء الملكيون يستخدمونه كعلاج لأمراض الجهاز التنفسي والهضمي.

ومع مرور القرون، انتقل من كونه" دواءً ملكياً" ليصبح مشروباً شعبياً بامتياز، خاصة في العصر الفاطمي حيث بدأ ارتباطه الوثيق بالمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية.

لا تكتمل صورة العرقسوس دون استحضار صورة" السقا" بزيه التقليدي المميز، " القدر" الفخاري أو النحاسي الكبير الذي يحمله على ظهره، والصناجات النحاسية التي يقرعها بإيقاع منتظم ليعلن عن قدومه.

هذه النغمات ليست مجرد وسيلة للدعاية، بل هي جزء من الفلكلور الرمضاني الذي يضفي بهجة خاصة على شوارع المدن القديمة، حيث يتسابق المارة للحصول على كوب بارد يكسرون به حدة العطش.

من الناحية الطبية، يعد العرقسوس" صيدلية طبيعية"، فهو يساعد على ترطيب الجسم لفترات طويلة بفضل قدرته على الاحتفاظ بالسوائل، كما أنه مهدئ طبيعي للمعدة ومضاد للالتهابات.

ومع ذلك، يشدد الأطباء دائماً على ضرورة الاعتدال، فبالرغم من فوائده، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يجعله مشروباً يحتاج إلى" حكمة في الاستهلاك" خاصة لمرضى الضغط والقلب.

رغم غزو المشروبات الغازية والعصائر المعلبة للأسواق، يبقى للعرقسوس مكانة خاصة لا تنافس، و السر يكمن في تلك" الرغوة" البيضاء التي تعلو الكوب، وفي المذاق الذي يجمع بين المرارة الخفيفة والحلاوة الطبيعية (الجليسيريزين) التي تفوق حلاوة السكر العادي بمراحل، فهو المشروب الذي صمد أمام اختبار الزمن، ليبقى الرفيق الوفي للصائمين من جيل إلى جيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك