وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

بوتين: روسيا ستواصل تعزيز قواتها مع تطوير الثالوث النووي

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
3

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، إن بلاده ستواصل تعزيز جيشها وقواتها البحرية في ظل التطورات المتسارعة في الوضع الدولي. .وأضاف بوتين في تصريحات بمناسبة" يوم المدافع عن الوطن" نقلها التلفزيون ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستواصل تعزيز قواتها العسكرية وتطوير الثالوث النووي لضمان الأمن القومي. جاء ذلك خلال تصريحات بمناسبة يوم المدافع عن الوطن، حيث شدد على أولوية تحديث المنظومات المتقدمة والدفاعات الجوية.
  • بوتين أكد استمرار تعزيز الجيش والقوات البحرية الروسية
  • تطوير الثالوث النووي أولوية قصوى لضمان أمن روسيا
  • برنامج التسلح 2027-2036 يركز على تحديث المنظومات النووية والدفاعات الجوية
من: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أين: روسيا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، إن بلاده ستواصل تعزيز جيشها وقواتها البحرية في ظل التطورات المتسارعة في الوضع الدولي.

وأضاف بوتين في تصريحات بمناسبة" يوم المدافع عن الوطن" نقلها التلفزيون الروسي، أن تطوير الثالوث النووي لضمان أمن روسيا أولوية قصوى.

كما شدد على أن بلاده ستزيد من وتيرة تطوير الأنظمة المتقدمة لقواتها المسلحة.

ويركز برنامج التسلح الحكومي الجديد لوزارة الدفاع الروسية للفترة بين 2027 و2036 على تحديث" الثالوث النووي" للبلاد ومنظومات الدفاع الجوي.

وذكرت وسائل إعلام روسية، قبل انتهاء معاهدة" نيوستارت"، نقلاً عن وثائق من الكرملين، في نهاية ديسمبر العام الماضي، أن برنامج التسليح الحكومي، يولي اهتماماً خاصاً لتعزيز قدرات القوات البرية، والحفاظ على الثالوث النووي وتحديثه، وإنشاء منظومة دفاع جوي شاملة، وتعزيز الإمكانات التصديرية للأسلحة والمعدات الروسية، وفقاً لمجلة Military Watch.

ولا يعكس ذلك تغييراً جوهرياً في أولويات الإنفاق الدفاعي الروسي، إذ حظيت الدفاعات الجوية والقوات النووية وأسطول الغواصات العاملة بالطاقة النووية بأولوية التمويل منذ تفكك الاتحاد السوفييتي، لما تُمثّله من قيمة غير متناظرة تعوّض" تراجع مكانة القوات التقليدية للبلاد".

وانطلاقاً من إعطاء الأولوية لتمويل الدفاعات الجوية الأرضية، استثمرت القوات الجوية الروسية خلال العقدين الماضيين مبالغ طائلة في شراء منظومات صواريخ أرض-جو بعيدة المدى من طراز S-400، تفوق بكثير ما استثمرته في شراء جميع أنواع الطائرات المقاتلة مجتمعة، إذ تُشكّل أكثر من 30 فوجاً عاملاً حالياً من هذه المنظومات" العمود الفقري" لقدرات الدفاع الجوي للبلاد.

وتعد روسيا من أكبر القوى النووية في العالم، وتعتمد في ردعها الاستراتيجي على ما يُعرف بـ" الثالوث النووي"، وهو نظام يقوم على 3 منصات إطلاق تضمن بقاء القدرة على الرد حتى بعد أي ضربة مفاجئة.

الكرملين: لا نشكل تهديداً لأوروبا.

وكان الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قال في وقت سابق الأحد، إن روسيا لا تشكل تهديداً للدول الأوروبية، محذراً إستونيا من نشر أسلحة نووية في أراضيها.

وأضاف بيسكوف في تصريحات أوردتها وسائل إعلام روسية: " ستقوم روسيا دائماً بكل ما يلزم لضمان الأمن، لا سيما في مجال الردع النووي"، محذراً من أنه إذا نشرت إستونيا في أراضيها أسلحة نووية موجهة نحو روسيا" فسوف نصوب أسلحتنا النووية نحو أراضي إستونيا، ويجب أن تعلم ذلك".

يأتي ذلك في وقت صرّح وزير خارجية أستونيا مارجوس تساكنا بأن بلاده مستعدة، إذا لزم الأمر، لنشر أسلحة نووية على أراضيها من خارج حلف شمال الأطلسي" الناتو".

وأثارت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب الضمانات الأمنية الأميركية من حلفاء" الناتو" الأوروبيين، إلى جانب مساعيه لإعادة العلاقات مع روسيا ووقف الدعم لأوكرانيا، قلق العواصم الأوروبية، كما دفع هذه الدول نحو زيادة الإنفاق الدفاعي، ودعت بعض العواصم الأوروبية إلى العمل ضمن" تحالف الراغبين" مع دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل النرويج وبريطانيا.

وتواجه أوروبا تهديدات عديدة، بداية من الحرب الروسية في أوكرانيا وصولاً إلى اضطرابات شديدة في التجارة العالمية.

نيوستارت.

آخر اتفاق نووي بين واشنطن وموسكو.

وانتهت معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا في بداية شهر فبراير الجاري، وهي آخر اتفاق ثنائي متبقٍ من حقبة الحرب الباردة يفرض قيوداً على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم.

وكانت المفاوضات بين البيت الأبيض والكرملين قد استمرت خلال السنوات الماضية، وجُدّدت المعاهدة في الأسبوع الأول من إعادة انتخاب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2021، غير أن المحادثات مع إدارة خلفه، الرئيس دونالد ترمب، لم تُفضِ إلى نتائج.

ووقع الرئيسان الأميركي جورج بوش الأب والسوفييتي ميخائيل جورباتشوف معاهدة" ستارت" الأصلية (START I) في 31 يوليو 1991، بعد مفاوضات امتدت طوال ثمانينيات القرن الماضي، ضمن جهود أوسع للحد من التسلح خلال الحرب الباردة.

وفي مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي، جرى تجديدها في العاصمة التشيكية براغ عام 2010 من قبل الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، وسط احتفاء واسع.

وكانت المعاهدة تنص على تحديد سقف لا يتجاوز 1550 رأساً نووياً استراتيجياً منشوراً لكل طرف، إضافة إلى 700 صاروخ وقاذفة قنابل منشورة.

كما سمحت بعمليات تفتيش ميدانية متبادلة وتبادل البيانات للتحقق من الالتزام، وهي إجراءات يقول خبراء ضبط التسلح إنها" ضرورية للحفاظ على الشفافية وتقليص مخاطر سوء التقدير".

وتتضمنت المعاهدة نصاً رئيسياً تبتعه 16مادة بروتوكولية مع التعريفات وإجراءات التحقق والبيانات المتفق عليها، فضلاً عن المرفقات الفنية للبروتوكول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك