العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر… هل هو حل حقيقي لأزمة النقد الأجنبي؟

شبكة الرائد الإعلامية
4

أعلن المصرف المركزي اليوم عن إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر كأحد منافذ عرض النقد الأجنبي. .والسؤال المهم: هل هذا الإجراء يعالج جذور المشكلة أم يخفف أعراضها فقط؟بدايةً، دعنا نحلل ما الذي يمكن أن ين...

ملخص مرصد
أعاد المصرف المركزي تفعيل منظومة أرباب الأسر لعرض النقد الأجنبي، بهدف توسيع القنوات الرسمية وتخفيف الضغط على السوق الموازي. يرى محللون أن هذا الإجراء قد يهدئ السوق مؤقتًا لكنه لا يعالج جذور الأزمة الهيكلية. المشكلة الأساسية تكمن في توسع الإنفاق العام وضعف الإنتاج المحلي والاعتماد على الواردات.
  • أعاد المصرف المركزي تفعيل منظومة أرباب الأسر لعرض النقد الأجنبي
  • الإجراء يهدف لتخفيف الضغط على السوق الموازي وتقليص الفجوة السعرية
  • محللون: الحل يتطلب إصلاح المالية العامة وتنويع الاقتصاد لا مجرد توسيع العرض
من: المصرف المركزي أين: ليبيا

أعلن المصرف المركزي اليوم عن إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر كأحد منافذ عرض النقد الأجنبي.

والسؤال المهم: هل هذا الإجراء يعالج جذور المشكلة أم يخفف أعراضها فقط؟بدايةً، دعنا نحلل ما الذي يمكن أن ينتج عن هذا الإجراء.

يمكن القول إن هذا الإجراء يوسّع القنوات الرسمية للحصول على العملة الأجنبية (توسّع في جانب العرض)، ويهدف إلى تخفيف الضغط على السوق الموازي، وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، وامتصاص جزء من السيولة المحلية.

وعليه، فإن هذا الإجراء، من هذه الزاوية، قد ينجح في تهدئة السوق مؤقتًا.

الطلب على النقد الأجنبي في ليبيا ليس طلبًا عاديًا أو موسميًا، بل هو طلب هيكلي ناتج عن توسّع الإنفاق العام، وضعف الإنتاج المحلي، والاعتماد الكبير على الواردات، وتنامي الاقتصاد الموازي، وفقدان الثقة، والطلب التحوّطي.

بمعنى آخر، المشكلة في هيكل الاقتصاد والمالية العامة، وليست فقط في نقص المعروض من الدولار.

وعليه، يجب الوقوف على المخاطر المحتملة؛ إذ إنه إذا لم يصاحب هذا الإجراء ضبطٌ للإنفاق العام وإصلاحٌ مالي حقيقي، فقد يؤدي إلى زيادة الطلب بدلًا من خفضه، واستنزافٍ أسرع للاحتياطيات، واستمرار الفجوة السعرية.

وهنا يصبح الإجراء أشبه بـ”تأجيل الأزمة” لا حلّها.

وعليه، يمكن تقييم خطوة إعادة تفعيل منظومة أرباب الأسر بأنها خطوة جيدة تكتيكيًا لتهدئة السوق، لكنها ليست حلًا استراتيجيًا.

فمعالجة جانب العرض دون معالجة جذور الطلب المرتبطة بالإنفاق العام وضعف الإنتاج لن تحقق استقرارًا دائمًا في سعر الصرف.

وكما يعلم الجميع، فإن الاستقرار الحقيقي يبدأ من إصلاح المالية العامة، وتنويع الاقتصاد، وضبط العلاقة بين الإنفاق والطلب على النقد الأجنبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك