العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

خبراء بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية يرجحون: هكذا ستكون الضربة المحدودة

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قد...

ملخص مرصد
خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يرجحون أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران سيبدأ بضرب منظومات الرادار الإيرانية. وفقاً لموقع "واللا" الاستخباراتي الإسرائيلي، يهدف ذلك إلى شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد. الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026 يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية.
  • الضربة المحدودة ستبدأ بتعطيل منظومات الرادار الإيرانية
  • الصاروخ AGM-88G AARGM-ER هو الأكثر تطوراً لضرب الدفاعات الجوية
  • نظام AESM يستهدف النشاط الكهرومغناطيسي ويحول أي رادار نشط إلى هدف مباشر
من: خبراء بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية أين: إسرائيل/الشرق الأوسط

رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد، وفقا لموقع" واللا" الاستخباراتي الإسرائيلي.

وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026، والذي يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية، أفادت مصادر دفاعية بأن تدمير شبكة الرادارات الإيرانية سيشكّل الخطوة الأولى في أي مواجهة مباشرة، لفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع".

ويهدف هذا إلى تحييد قدرتهم على بناء صورة جوية، وبالتالي تعطيل أنشطة الجيش الأمريكي، والعمل ليس فقط بطريقة دفاعية بل أيضا بطريقة هجومية.

ووفقاً للخبراء، فإن رأس الحربة في هذا الجهد هو الصاروخ.

AGM-88G AARGM-ER يُعرَّف هذا الصاروخ بأنه الأكثر تطوراً اليوم لضرب الدفاعات الجوية.

والصاروخ مزود برأس توجيه متعدد الحساسات يتضمن راداراً متطوراً يسمح له بالتحرك نحو الهدف حتى لو قام المشغل الإيراني بإيقاف تشغيل الرادار لتضليله.

كما أنه مزود بتقنية تخزن معلومات عن آخر موقع جغرافي رصده الرادار، ويستمر في التحرك حتى يتم تدميره.

الصاروخ الإضافي هو: سلاح الهجوم البديل (SiAW) أُطلق عليه لقب" القاتل الصامت"؛ لأنه مُصمم للعمل ضد الرادارات المتنقلة وقاذفات الصواريخ.

يُطلق الصاروخ عادةً من طائرات الشبح لزيادة عنصر المفاجأة.

أما السلاح الثالث والأكثر ابتكارًا فهو الصاروخ.

AESM دخل هذا النظام الخدمة العملياتية هذا العام.

وتكمن فرادته في قدرته على استهداف النشاط الكهرومغناطيسي على الأرض وفي الجو (بما في ذلك الطائرات).

ويمكن القول إن جميع الصواريخ تشكل تهديدًا كبيرًا للإيرانيين، لكن نظام الدفاع الصاروخي المتقدم (AESM) هو الأخطر، إذ يحوّل أي رادار نشط إلى هدف مباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك