القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

سجن 12 ناشطا في قضية "هونغ كونغ 47" والعفو الدولية تنتقد القرار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

رفضت محكمة الاستئناف في هونغ كونغ، اليوم الاثنين، طلبات الاستئناف المقدمة من 12 ناشطا ضمن ما يُعرَف بقضية" هونغ كونغ 47". .وتُعد هذه القضية أكبر محاكمة بموجب قانون الأمن القومي المفروض من بكين في يو...

ملخص مرصد
رفضت محكمة الاستئناف في هونغ كونغ طلبات الاستئناف المقدمة من 12 ناشطا في قضية "هونغ كونغ 47"، وهي أكبر محاكمة بموجب قانون الأمن القومي المفروض من بكين. وانتقدت منظمة العفو الدولية القرار، معتبرة أنه يسلط الضوء على الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في المدينة. وأكدت المنظمة أن المعارضة السلمية لا تُعد جريمة، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المتهمين.
  • رفضت محكمة الاستئناف في هونغ كونغ طلبات الاستئناف المقدمة من 12 ناشطا في قضية "هونغ كونغ 47".
  • انتقدت منظمة العفو الدولية القرار، معتبرة أنه يسلط الضوء على الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في المدينة.
  • أكدت المنظمة أن المعارضة السلمية لا تُعد جريمة، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المتهمين.
من: محكمة الاستئناف في هونغ كونغ، منظمة العفو الدولية أين: هونغ كونغ

رفضت محكمة الاستئناف في هونغ كونغ، اليوم الاثنين، طلبات الاستئناف المقدمة من 12 ناشطا ضمن ما يُعرَف بقضية" هونغ كونغ 47".

وتُعد هذه القضية أكبر محاكمة بموجب قانون الأمن القومي المفروض من بكين في يونيو/حزيران 2020، حيث وُجّهت تهمة" التآمر لارتكاب أعمال تخريبية" إلى 47 شخصية معارضة، أقرّ 31 منهم بالتهمة، بينما دفع 16 ببراءتهم، وتمت تبرئة اثنين منهم.

list 1 of 2مظاهرة في باريس تطالب بالعدالة لموريتاني توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة.

list 2 of 2هيئة أممية تندد بالهجوم على فرانشيسكا ألبانيزي.

وتتعلّق التُّهم بتنظيمهم والمشاركة في انتخابات تمهيدية ذاتية التنظيم للمجلس التشريعي عام 2020، والتي تأجلت لاحقا من قِبل السلطات لأسباب تتعلق بجائحة كورونا، قبل إدخال نظام انتخابي جديد صارم يحدد مَن يحق له الترشح.

وقال المتحدث باسم منظمة العفو الدولية فرناندو تشيونغ إن رفض المحكمة لهذه الاستئنافات يُسلط الضوء على الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في هونغ كونغ، ويُثبت أن القضية ذات دوافع سياسية.

وأضاف تشيونغ: " لم يرتكب أي من هؤلاء المتهمين الـ12 جريمة معترفا بها دوليا، لقد كانوا يقضون أحكاما طويلة فقط بسبب ممارسة حقهم في التعبير، وتكوين الجمعيات، والمشاركة في الشؤون العامة".

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد من أنه منذ إقرار" المادة 23" عام 2024، حُرم ما لا يقل عن 8 من المتهمين في القضية من الإفراج المبكر، استنادا إلى مبررات جديدة وغامضة تتعلق بالأمن القومي، في تغيير لافت عن النهج المعمول به سابقا في هونغ كونغ.

وأكد تشيونغ أن بكين وظفت القانون لفرض تدابير عقابية إضافية وبأثر رجعي ضد المعارضين، بما في ذلك إسكات مَن هم بالفعل خلف القضبان.

واعتبرت المنظمة أن امتناع المحكمة عن إلغاء هذه الإدانات والأحكام يعني إضاعة فرصة مهمة لتصحيح ما وصفته بظلم جماعي.

وأكدت أن المعارضة السلمية لأي حكومة لا تُعَد جريمة، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع من تبقّى من أعضاء القضية خلف القضبان.

قانون" المادة 23" وتقييد الحريات.

وفي مارس/آذار 2024، أدخلت هونغ كونغ قانون حماية الأمن القومي، الذي يشار إليه باسم قانون" المادة 23″، ووفقا لمنظمة العفو الدولية فقد ضيّق هذا القانون الخناق على الحريات، ومكّن السلطات من تكثيف حملتها ضد النشاط السلمي في المدينة وخارجها.

كما استخدمت" المادة 23" لفرض تدابير عقابية إضافية على المعارضين الذين يقضون بالفعل أحكاما بالسجن.

وقبل سن القانون كانت قواعد السجون تنص على أن السجناء ذوي السلوك الحسن مؤهلون للإفراج المبكر بعد قضاء ثلثي مدة محكوميتهم.

غير أنه، بموجب القواعد الجديدة التي أُدخلت استنادا إلى" المادة 23″، يمكن لإدارة السجون رفض الإفراج المبكر لأسباب تتعلق بـ" الأمن القومي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك