قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة
عامة

سيدة أعمال تقاضي شريكها لامتناعه عن سداد نصيبها من الأرباح

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكم استئناف قضى برفض دعوى أقامتها امرأة ضد شريكها، ادعت فيها أنه امتنع عن سداد نصيبها من أرباح شركة بينهما. .وقرّرت المحكمة إحالة القضية إلى الاستئناف لنظرها مجدداً. . ...

ملخص مرصد
نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكم استئناف قضى برفض دعوى سيدة أعمال ضد شريكها لامتناعه عن سداد نصيبها من الأرباح. وقررت المحكمة إحالة القضية إلى الاستئناف لنظرها مجدداً. وتمسكت المدعية بطلب ندب خبير آخر لتحقيق عناصر الدعوى بعد استبعاد تقرير الخبير السابق.
  • نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكم استئناف برفض دعوى سيدة أعمال ضد شريكها
  • تمسكت المدعية بطلب ندب خبير آخر بعد استبعاد تقرير الخبير السابق
  • قررت المحكمة إحالة القضية إلى الاستئناف لنظرها مجدداً
من: سيدة أعمال وشريكها

نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكم استئناف قضى برفض دعوى أقامتها امرأة ضد شريكها، ادعت فيها أنه امتنع عن سداد نصيبها من أرباح شركة بينهما.

وقرّرت المحكمة إحالة القضية إلى الاستئناف لنظرها مجدداً.

وفي التفاصيل، أقامت امرأة دعوى على شريكها مطالبة بندب خبير شركات لتصفية الحساب بينهما في شركة مشتركة بينهما، واحتساب المستحق لها، وقالت إنها شريكة بنسبة 51%، وإن المدعى عليه، مدير الشركة، حجب عنها بيانات الشركة، ولم يسدد لها نصيبها من الأرباح.

في المقابل، أقام شريكها والشركة دعوى ضد المدعية، بطلب ندب خبير لإثبات عدم سداد المدعية نصيبها في رأس المال، واحتساب ما لحقها من خسائر، ونصيب المدعية من الخسائر.

وبعد أن قرّرت المحكمة ضمّ الدعويين للارتباط ندبت خبيراً حسابياً قدم تقريره، ثم عدلت المدعية طلباتها إلى طلب إلزام المدعى عليهما (شريكها والشركة) بأن يؤديا لها بالتضامن ثلاثة ملايين و820 ألفاً و456 درهماً، والفائدة 9% سنوياً، وبإلزام الشريك بمبلغ 200 ألف درهم تعويضاً.

وبعد أن ناقشت المحكمة الخبير، قضت برفض الدعوى لرفعها قبل الأوان، وأيدتها محكمة الاستئناف، ولم ترتضِ المدعية بالحكم، فطعنت عليه أمام المحكمة الاتحادية العليا، وقالت في دفاعها إن الحكم أخلّ بحق الدفاع، ذلك أن الحكم الابتدائي المؤيد بالحكم المطعون فيه استبعد تقرير الخبير في الدعوى لعدم سلامة الأسس التي بني عليها التقرير.

وتابعت أن محكمة الاستئناف لم تستجب لطلبها ندب خبير أو لجنة خبرة أخرى في الدعوى لتحقيق عناصر الدعوى، عملاً بقانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية، ما يعيب الحكم ويستوجب نقضه.

من جانبها، أيدت المحكمة الاتحادية العليا هذا الطعن، موضحة أنه من المقرر عملاً بنص المادة (121) من المرسوم بقانون اتحادي رقم 35 لسنة 2022 بإصدار قانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية «للمحكمة أو القاضي المشرف بحسب الأحوال، من تلقاء نفسها أو بناء على طلب أحد الخصوم، وفي أي مرحلة تكون عليها الدعوى، أمر الخبير باستكمال أوجه النقص في عمله وتدارك ما تبينته من أوجه القصور أو الخطأ فيه، كما أن لها أن تندب خبيراً أو أكثر لينضم إلى الخبير السابق ندبه، وندب خبير آخر أو أكثر لاستكمال أوجه النقص في عمل الخبير السابق، وتدارك ما تبيّن فيه من أوجه القصور أو الخطأ، أو إعادة بحث المهمة، ولمن تندبه المحكمة أن يستعين بمعلومات الخبير السابق».

كما أنه من المقرر قضاء أن كل طلب أو دفاع يدلي به الخصم لدى محكمة الموضوع، ويطلب إليها أن تفصل فيه، ويكون الفصل فيه مما يجوز أن يترتب عليه تغيير وجه الرأي في الدعوى، يجب أن تجيب عنه بأسباب خاصة، وإلا كان حكمها مشوباً بالقصور، وأن القصد من ندب خبير في الدعوى هو الاستعانة برأيه في مسألة فنية لا يستطيع القاضي البت فيها.

وأشارت المحكمة إلى أن البيّن من الأوراق أن المدعية تمسكت أمام محكمة الموضوع - ثاني درجة - بطلب ندب خبير آخر في الدعوى لتحقيق عناصرها بعدما استبعدت محكمة أول درجة تقرير الخبير المقدم في الدعوى، وهو دفاع جوهري، لو صحّ لتغير به وجه الرأي في الدعوى، وإذ لم يتناوله الحكم المطعون فيه فإنه يكون معيباً بالقصور والإخلال بحق الدفاع، بما يوجب نقضه دون حاجة لبحث بقية ما تمسكت به المدعية في أسباب طعنها، على أن يكون مع النقض الإحالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك