الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

دراسة تثير جدلاً حول أثر التمارين في علاج المفاصل

الراي
الراي منذ 3 أشهر
2

تُعد خشونة المفاصل (الفُصال العظمي) من أكثر أمراض المفاصل شيوعاً، إذ تسبب ألماً وتيبساً وتورماً وتراجعاً في مدى الحركة، وغالباً ما تصيب الركبتين والوركين واليدين. وعلى مدى سنوات، كان «التمرين المنتظم»...

ملخص مرصد
أثارت مراجعة علمية حديثة جدلاً حول فعالية التمارين في علاج خشونة المفاصل، مشيرة إلى أن فوائدها قد تكون أقل مما كان يُعتقد. وشملت الدراسة أكثر من 12 ألف مريض، ووجدت أن التمارين خفضت الألم بنسبة 6-12% فقط مقارنة بعدم فعل شيء أو بالعلاج الوهمي. ورغم ذلك، تظل التمارين أداة علاجية آمنة وفعّالة نسبياً عند ممارستها بانتظام وبطريقة مناسبة للحالة الصحية.
  • مراجعة علمية شملت 12 ألف مريض وجدت أن فوائد التمارين في علاج خشونة المفاصل أقل مما كان يُعتقد
  • التمارين خفضت الألم بنسبة 6-12% فقط مقارنة بعدم فعل شيء أو بالعلاج الوهمي
  • التمارين كانت فعّالة بقدر الأدوية الشائعة لكن أقل فاعلية من جراحة استبدال المفصل
من: مرضى خشونة المفاصل

تُعد خشونة المفاصل (الفُصال العظمي) من أكثر أمراض المفاصل شيوعاً، إذ تسبب ألماً وتيبساً وتورماً وتراجعاً في مدى الحركة، وغالباً ما تصيب الركبتين والوركين واليدين.

وعلى مدى سنوات، كان «التمرين المنتظم» في صدارة التوصيات الطبية لعلاجها.

لكن مراجعة علمية حديثة نشرت نتائجها هذا الشهر أثارت الجدل، بعدما أشارت إلى أن فائدة التمارين قد تكون أقل مما يُعتقد.

فهل يعني ذلك أن المرضى عليهم التوقف عن ممارسة الرياضة؟وبحسب تقرير نشر في موقع «ScienceAlert» العلمي، كانت الدراسة بمثابة «مراجعة شاملة» جمعت نتائج عدة مراجعات منهجية سابقة، إلى جانب عشرات التجارب الحديثة، ليصل مجموع المشاركين إلى أكثر من 12 ألف مريض يعانون من خشونة الركبة أو الورك أو اليد.

وعند مقارنة التمارين بعدم فعل شيء أو بالعلاج الوهمي، تبين أن التمارين خفّضت الألم بدرجة «صغيرة نسبياً»، تراوحت بين 6 و12 نقطة على مقياس من 100 نقطة.

أما من ناحية تحسين الوظيفة الحركية، فلم تُظهر النتائج تفوقاً واضحاً على المقارنات البسيطة.

كما وجدت المراجعة أن التمارين كانت فعّالة بقدر الأدوية الشائعة مثل الإيبوبروفين أو حقن الكورتيزون داخل المفصل في تقليل الألم، لكنّها كانت أقل فاعلية من جراحة استبدال المفصل الكاملة.

ورغم أهمية المراجعة، فإن لها قيوداً جوهرية، حيث وُضعت جميع أنواع التمارين في سلة واحدة، سواء تمارين القوة أو الهوائية أو التمدد أو التمارين المائية أو «تاي تشي».

بينما تشير أبحاث سابقة إلى أن التمارين الهوائية قد تكون أكثر فاعلية لتخفيف ألم الركبة، فيما يُعد التمدد الأقل تأثيراً.

ولم يُفرّق في الدراسة كذلك بين التمارين تحت إشراف مختص وتلك المنزلية، مع أن التدريب المُشرف عليه غالباً ما يحقق نتائج أفضل.

كما أن مدة الدراسات كانت قصيرة نسبياً (نحو 12 أسبوعاً في معظمها)، في حين أن فوائد التمارين قد تتراكم مع الاستمرار على المدى الطويل.

ولم تُراعَ شدة التمرين أو جرعته الأسبوعية، علماً أن بعض الأدلة تشير إلى أن أفضل النتائج تتحقق عند ممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط متوسط الشدة.

وهذه العوامل قد تعني أن المراجعة قلّلت من تقدير الفائدة الحقيقية للتمارين عند الالتزام بها بانتظام ولفترة أطول.

وحتى مع التحفظات، فإن انخفاض الألم بنسبة تقارب 10% قد يُحدث فرقاً ملموساً في الحياة اليومية، سواء في الحركة أو العمل أو التفاعل الاجتماعي.

كما أن التمارين لا تؤثر فقط في المفاصل، بل تدعم صحة القلب، وتحسن المزاج، وتساعد في ضبط الوزن، وتقلل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري والسرطان.

وتشير الأدلة إلى أن أي نوع من الحركة أفضل من الخمول، والمهم اختيار نشاط يمكن الالتزام به.

والمشي المنتظم خيار ممتاز، خاصة لمن يفضلون الأنشطة الخارجية، كما أن تمارين القوة مفيدة لدعم العضلات المحيطة بالمفصل.

ويمكن رفع الشدة تدريجياً إذا سمحت الحالة، بحيث يصبح الحديث أثناء التمرين أكثر صعوبة قليلاً.

والخلاصة أن التمارين قد لا تكون «حلاً سحرياً»، لكنها تظل أداة علاجية آمنة وفعّالة نسبياً، خاصة عند ممارستها بانتظام وبطريقة مناسبة للحالة الصحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك